وطن نيوز
تُعرف هذه الإصابة أيضًا باسم ألم رضفة الفخذ، وتحدث بسبب الحمل المتراكم بين الرضفة والأخدود الذي تنزلق فيه على عظم الفخذ. هذا هو شكل من أشكال الإصابة الناجمة عن الإفراط في الاستخدام والذي يتطور عندما يتم الضغط بشكل متكرر على العضلات أو الأوتار أو الأربطة أو العظام دون راحة كافية.
بالنسبة للإصابات الناجمة عن الإفراط في الاستخدام، فإن برنامج التقوية المنتظم الجيد يحفز تكيف العضلات مع الإجهاد، مما يقويها لتحمل المزيد من الحمل بمرور الوقت. بعض التمارين المناسبة لتقوية الركبة تشمل القرفصاء على الحائط، وتمديد عضلات الفخذ الرباعية وجسور الورك.
3. آلام الرقبة
يمكن أن يكون سبب آلام الرقبة، أو آلام العمود الفقري العنقي، هو الجلوس في وضعية سيئة لفترات طويلة وعدم القدرة على الحركة في المدرسة أو العمل. يمكن أن يكون لهذه الأمراض تأثير منتشر أثناء ممارسة الرياضة.
والتصحيح البسيط لذلك هو التحرك بانتظام خلال النهار، كما يقول الدكتور أوميرشارتاي. من المهم تقوية منطقة الحوض القطني (أسفل الظهر) لتحسين استقرار الوضع. يمكن أن تساعد تمارين الثبات مثل إمالة الحوض ورفع الذراعين والساقين البديلتين وجسرهما في تخفيف هذا الألم المزعج.
4. تمزق الرباط الصليبي الأمامي
يعد تمزق الرباط الصليبي الأمامي (ACL) في الركبة أحد أسوأ الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها الرياضي، حيث تتراوح فترات التعافي بين سنة إلى سنتين. تحدث هذه الأعراض بشكل شائع أثناء الألعاب الرياضية التي تتضمن توقفات مفاجئة أو تغيرات في الاتجاه مثل كرة القدم وكرة السلة والتزلج.
يقول الدكتور أوميرشارتاي: “هناك برامج تقوية محددة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بتمزق الرباط الصليبي الأمامي بنسبة تزيد عن 50 بالمائة. إذا كنت تمارس الرياضة، فيجب عليك أداء التمارين التي تتبع هذه البرامج.
تركز هذه التمارين على تقوية أوتار الركبة (ميل أوتار الركبة)، وعضلات الفخذ الرباعية (طعنات المشي)، وكذلك تحسين التوازن (رفع إصبع القدم). مزيد من التفاصيل يمكن العثور عليها هنا.
ولكن إذا كانت إصابة الرباط الصليبي الأمامي قد حدثت بالفعل، يشير الدكتور أوميرشيرتاي إلى أن هناك بروتوكولات إعادة تأهيل مدعومة بالأبحاث التي تساعد في شفاء الرباط الصليبي الأمامي دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية.
ويضيف: “ليس كل شخص مناسبًا لهذا البروتوكول، وهو بروتوكول يصعب اتباعه، لكنه يعزز حقيقة أن جسمنا لديه قدرة متأصلة لا تصدق على الشفاء والتكيف!”
