اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 05:12:00
وفسّر كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدم وجود مرشح سوى سليمان فرنجية بأنه بمثابة إغلاق الباب على تسمية قائد الجيش العماد جوزاف عون الذي لا يزال اسمه متداولا بين بعض الوسطاء الإقليميين، لكنه شخص متشدد. خيار مستبعد في حسابات بعض الأطراف في الملف، نظراً لفوز قائد الجيش. نصيبه من التمديد، وللرئاسة حسابات أخرى، أهمها ضرورة تعديل دستور غير متفق عليه. وبرأي أصحاب هذا الرأي، فإن جلسة التمديد، بعد تفكير متأني وهادئ، لا يمكن أن تشكل بداية طريق لقائد الجيش نحو بعبدا. ورغم أن حضور النواب كبير، إلا أن التصويت لا يمكن أن يشكل مؤشراً على تعديل دستوري لصالح قائد الجيش، لأن خطوة كهذه لها حساباتها واعتباراتها، حتى حزب الله الذي لا يزال متمسكاً بتسمية فرنجية شريكاً ثنائياً له. حتى تختار الانسحاب، وحينها يتجه التفكير نحو خيار ثالث.
ويرى المراقبون المتابعون لتفاصيل الأمور، أنه مهما كانت درجة التسويات الخارجية، إذا لم تتوافر عوامل التوافق الداخلية، فلا يوجد رئيس، ويبدو أنه حتى اليوم لا يوجد ضوء أخضر لفرنجية من كبار المسيحيين. كتل. كما أن النائب السابق وليد جنبلاط يشترط موافقة إحدى الكتلتين المسيحيتين. على أي مرشح، وقال إنه لا فرق بينه وبين فرنجية لمعارضة ترشيحه، إلا أنه لا يحظى بدعم مسيحي لانتخابه. ولذلك فإن المناسبة التي جمعت الشخصيتين بزخم صديق مشترك، لم تشكل نقطة تحول رئاسية، نظرا للقناعة بأن أي مرشح، حتى لو انتخب بأغلبية 65 صوتا دون دعم أساسي الكتلة المسيحية لن تكون قادرة على الحكم، وولاية الرئيس ميشال عون خير دليل على ذلك. هناك عاملان أساسيان في انتخاب فرنجية، يدركهما الثنائي، هما الدعم المسيحي ودعم المملكة العربية السعودية، الذي لا رئيس بدونه. لذلك سيبقى البحث الرئاسي محل تكهنات، هل يمكن تبرير ذلك بربطه بحرب غزة أم لا. وكما هو واضح، فقد تحولت غزة إلى ربط لتأجيل الاستحقاقات المهمة، فيما بقيت العقد الداخلية سليمة.


