اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 11:58:44
أعلنت إدارة مكافحة التبغ والتنباك في لبنان (الريجي) في بيان لها، أنه “انطلاقاً من حرصها على الوقوف إلى جانب أهلها في الجنوب في وقت تركهم فيه يواجهون ظروفاً صعبة، قررت في “مبادرة إنقاذية” زراعة بذور التبغ على أراضيها، والتي تنوي توزيعها عندما يصبح… شتلات لمزارعي التبغ من المناطق الحدودية، في ظل عدم قدرتهم، بسبب الوضع الأمني الراهن، على زراعة الشتلات في الوقت المناسب الذي يمتد من من ديسمبر إلى فبراير، مؤكداً أن هذه المبادرة “تعكس التزامه بشتلات الصمود وتوفير مستلزمات بقاء الجنوبيين على أرضهم”.
وأوضح سقلاوي أن لجنة إدارة الريجي اتخذت قراراً بالتنسيق مع مديرية الزراعة والمشتريات ومديرية التبغ والورق، بالتعاون مع بعض المزارعين «لزراعة شتلات في السعديات وفي بعض العقارات في المناطق الآمنة، لتقديمها». منها بعد نحو شهرين إلى المزارعين في المناطق الحدودية الذين لا يستطيعون زراعة الشتلات في الوقت الحاضر”. .
وأوضح مدير الزراعة والمشتريات المهندس جعفر الحسيني، أن “المزارعين عادة ما يبدأون بزراعة البذور في المشاتل المحمية تحت خيم بلاستيكية خلال الفترة ما بين ديسمبر وفبراير من كل عام. وتستغرق هذه البذور ما بين 45 يوما إلى شهرين لتنمو وتتحول إلى شتلات، وعندما يكتمل نموها وتصبح شتلات «ينقلها المزارعون إلى الأرض لزراعتها».
وأعرب عن أسفه لأن “الوضع في المنطقة الحدودية أدى إلى نزوح سكان القرى التي تشكل حقول التبغ فيها ما بين 45 بالمئة و50 بالمئة من إجمالي الأراضي المخصصة لزراعة التبغ في الجنوب”.
وأضاف: “من المستحيل أن يزرع مزارعوها بذورهم كالمعتاد، ولا يعرف متى سيعود الوضع إلى طبيعته وسيتمكنون بعد ذلك من استئناف نشاطهم الزراعي”.
وأوضح أنه في ضوء هذه الحقائق، وانطلاقا من مسؤوليتها في الوقوف إلى جانب المزارعين في هذه الظروف، قررت الريجي أن تقوم بعملية الغرس بنفسها، على أرض مركز أبحاثها في السعديات، وعلى أرض أخرى تابعة لها. مستأجرة في بلدة معروب، على أمل أن يستقر الوضع الأمني بعد شهرين، عندما تكتمل شتلاتها، ويتم توزيعها على المزارعين لزراعتها في حقولهم وقراهم”.
مشيراً إلى أن 5362 مزارعاً يستفيدون من هذه المبادرة التي وصفها بـ”الاستباقية”، قال: “إذا لم يتمكن مزارعو المنطقة الحدودية من العودة إلى قراهم وزراعة الشتلات في أراضيهم ولو بعد شهرين، وهذا أمر وما لا نأمله يمكن توزيعه على المزارعين في مناطق أخرى”. “.
وأشاد الحسيني بـ”مبادرات أخرى، مثل إعلان رئيس بلدية رميش التي لا تزال بلدتها يسكنها نحو 40 بالمئة من سكانها ويقع سهلها في منطقة نائية نسبيا عن الحدود، أن مزارعيها يملكون كمية كبيرة من المحاصيل”. وأنهم على استعداد لتوزيع الفائض لمن يحتاجه من البلدات المجاورة”. “.
