اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 15:40:18
البلد الاموقال نادي الأسير، إن “سجن مجدو كان من أبرز السجون التي شهد فيها المعتقلون عمليات تعذيب وانتهاكات كانت على أشدها، إضافة إلى ما حدث في سجن النقب بعد 7 أكتوبر”.
وأوضح، في بيان صحفي أصدره اليوم السبت، أن “مجدو” يعتبر أحد السجون المركزية التي يحتجز فيها الاحتلال معتقلين، وبعد 7 أكتوبر صدرت العشرات من الشهادات حول ما نفذته القوات القمعية التابعة لها. مع إدارة السجون ووحدات من جيش الاحتلال فيما يتعلق بالعمليات. وما تعرضوا له من تعذيب وانتهاكات وحشية بشكل منهجي وجماعي.
وكان الضرب المبرح والمداهمات الوحشية من أبرز سمات شهادات المعتقلين، إضافة إلى ظروف الاعتقال القاسية جداً، والتي تندرج في إطار التعذيب الممنهج.
ومع بداية العدوان الأكبر على المعتقلين بعد السابع من أكتوبر، تم نقل العديد منهم، ومن بينهم قيادات الحركة الأسيرة، إلى سجن “مجدو” وتحديدًا في العزل، بعد عمليات التنكيل والتعذيب والضرب المبرح التي تعرضوا لها. تم إخضاعهم، وتم وضعهم فعليًا في عزلة مزدوجة على أكثر من مستوى. ونتيجة حرمان السجناء من زيارة أهاليهم، وتجريدهم من أي وسيلة لإعلامهم بما يحدث في الخارج، فقد تم تجريد جميع السجناء من (أجهزة التلفاز والراديو)، وما هو متاح اليوم هو زيارات محدودة يقوم بها الفرق القانونية في الظروف الصعبة والمشددة.
وإلى جانب الاعتداءات الوحشية والمروعة التي يتعرض لها السجناء، تواصل إدارة السجن سياسة التجويع التي أثرت على أوضاعهم الصحية، إضافة إلى البرد القارس الذي فاقم معاناتهم بشكل كبير، وما يصاحب ذلك من حرمان السجناء من الملابس الكافية. والبطانيات، إضافة إلى الاكتظاظ الشديد. تشهد عليه الإدارات.
وبعد 7 أكتوبر، ارتبط اسم سجن “مجدو” بسقوط ثلاثة شهداء، نتيجة التنكيل والتعذيب والجرائم الطبية. ارتقى هناك الشهيد عمر دراغمة من طوباس، وكان ذلك بتاريخ 23/10/2023، والشهيد عبد الرحمن مرعي من سلفيت. بتاريخ 13/11/2023 بالإضافة إلى الشهيد عبد الرحمن البحش من نابلس والذي ذاع صيته في 1/1/2024.
ومن أولى وأبرز الشهادات التي صدرت من سجن مجدو، كان المعتقل (ع.ح) الذي روى تفاصيل مروعة عن عمليات الضرب، وتحديداً الضرب المتعمد للمعتقلين على مناطق حساسة من الجسم، حيث تركز الضرب على الرأس والظهر.
ويوصف سجن “مجدو” بسجن “أبو غريب”، وينام غالبية المعتقلين في الغرف على الأرض، ولم تستثنى أي فئة من الضرب والتعنيف بما في ذلك الأطفال، بالإضافة إلى الشتائم والألفاظ النابية التي يتلقاها المعتقل أثناء الاعتداء عليه.
ونوه إلى أن جميع الذين تعرضوا للإصابات نتيجة التعذيب والتنكيل لم يتلقوا العلاج، وتعرضوا لجرائم طبية، وكان ذلك بارزاً في إحدى الشهادات حول ظروف استشهاد المعتقل عبد الرحمن ال. -بحش.


