اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، أن تقديرات المخابرات الأمريكية تشير إلى أن حركة حماس لا تزال تمتلك ما يكفي من الذخيرة لضرب إسرائيل لأشهر مقبلة، وأن هدف تدمير الحركة لم يتحقق رغم الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية المكثفة في قطاع غزة. يجرد.
وقالت الصحيفة إن تقريرًا سريًا للاستخبارات الأمريكية يشير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تمكن من القضاء على 20% إلى 30% من مقاتلي حماس، وهي النتيجة التي وصفتها الصحيفة بأنها “لا ترقى بعد إلى هدف إسرائيل المتمثل في تدمير الحركة”. كما أنها “تظهر قدرة حماس على الصمود أمام أشهر من الحرب التي دمرت مناطق واسعة من القطاع”.
وأكدت الصحيفة أن التقدير الأمريكي لخسائر الحركة وجد أن حماس لا تزال تمتلك ما يكفي من الذخيرة لمواصلة ضرب التجمعات الإسرائيلية وجنود جيش الاحتلال في غزة لعدة أشهر مقبلة، وأن الحركة تحاول إعادة تشكيل قوة شرطية خاصة بها في أجزاء من القطاع. مدينة غزة.
وقال محللون عسكريون للصحيفة إن تكتيكات حماس تتمثل في “العمل في مجموعات صغيرة ونصب كمائن لتجمعات الجيش الإسرائيلي”.
ورغم أن حماس «تكبدت خسائر كثيرة»، بحسب الصحيفة، فإن التقييمات الأميركية والإسرائيلية تشير إلى أن الحركة «تهدف ببساطة إلى البقاء». في غضون ذلك، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي كبير أن حماس «لا تهدف إلى الفوز، بل لا تريد الخسارة».
وبحسب الصحيفة فإن العقيدة العسكرية الأميركية تقر بأن القوة التقليدية التي تخسر ما بين 25% إلى 30% من مقاتليها تعتبر «غير فعالة قتاليا»، لكن ذلك لا ينطبق على حركة حماس، لأنها تصنف على أنها جماعة غير نظامية و تشن حربًا دفاعية في بيئة حضرية. كثيفة، ولها إمكانية الوصول إلى مئات الأميال من الأنفاق تحت قطاع غزة.
وقال الجنرال المتقاعد بالجيش الأمريكي جوزيف فوتيل، الذي قاد العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط: “لقد أظهرت حماس أنها لا تزال قادرة على القتال، لكن الخسائر لا تزال تضع المزيد من الضغوط على الحركة، وقد يحتاج كل مقاتل إلى أداء وظيفتين”. أو المزيد من المهام.” ثلاث وظائف.
ورفضت متحدثة باسم مكتب مدير وكالة المخابرات المركزية التعليق على هذه المعلومات، كما لم تستجب حركة حماس لطلب التعليق من الصحيفة.
أطلقت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وابلا من الصواريخ الكبيرة استهدفت مستوطنة نتيفوت وسط قطاع غزة، بعد يوم من انسحاب الجيش الإسرائيلي من الموقع.
وكشفت شهادات جنود من جيش الاحتلال المشاركين في القتال داخل قطاع غزة، في حديثهم مع موقع “واله” العبري، أن المقاومة الفلسطينية تستخدم ما يعرف بتكتيك “اللدغة”، الذي بموجبه يهاجم المقاوم يخرج من بين أعمدة المباني المدمرة وتطلق القذائف والصواريخ المضادة للدبابات، ومن ثم يختفي من المكان، مما يصعب على الطائرات اكتشافه.
وأوضح جنود الوحدة، في حديثهم مع الموقع الإسرائيلي، أن عناصر المقاومة الفلسطينية يطلقون النار من مسافة قصيرة، وأنهم يستخدمون أساليب قتالية تمنع طائرات الاحتلال وجنوده من مراقبتهم.
وأضاف الجنود أن المسلحين يخرجون من تحت الأرض، ويستخدمون أيضًا المنازل المهدمة للتنقل والاختباء هناك.
وفي حديثه عن هذه الاستراتيجية، أشار العديد من المحللين الإسرائيليين إلى أن هذا النوع من القتال لا يتطلب مشاركة أعداد كبيرة من مقاتلي حماس، حيث يتم تنفيذ هذه العمليات بأعداد صغيرة ومكثفة وسريعة.



