اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-22 22:15:00
نابلس – أخبار القدس: مع الذكرى الـ22 لاستشهاد قائد القسام وأحد مؤسسي كتائب القسام في الضفة الغربية يوسف السرجي، ولد يوسف السرجي من جديد على صورة حفيده.
وضعت الزميلة الصحفية سمية الجوابرة، اليوم الاثنين 22 كانون الثاني (يناير)، مولودها الجديد يوسف طارق يوسف السرجي، في مدينة نابلس، في ذكرى استشهاد جده.
واعتقلت قوات الاحتلال زميلتنا سمية الجوابرة، وهي أم لثلاثة أطفال، خلال حملها في الشهر السابع، قبل أن تطلق سراحها وتنقلها إلى الحبس المنزلي حتى الآن، فيما تفرض عليها منعاً من استخدام الإنترنت والاتصالات.
أما الجد الشهيد يوسف خالد السرجي «أبو طارق» فهو من مواليد مدينة نابلس عام 1961، في عائلة ملتزمة تجذّرت فيها الأخلاق الإسلامية السامية. نشأ وترعرع على أخلاق الإسلام ومبادئه في شبابه.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس المدينة، ثم حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة من الجامعة الأردنية في عمان.
وفي الأردن التقى وتتلمذ على يد أساتذة بارزين منهم الشهيد الدكتور عبد الله عزام، والدكتور أحمد نوفل، والدكتور فضل عباس، والدكتور محمد عويضة. ثم حصل على درجة الماجستير في الشريعة بعد عودته إلى فلسطين من جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس.
عمل إماماً وخطيباً في عدة مساجد قبل أن يستقر في مسجد السلام. ومن تلاميذه الشهيدين جاسر سمارو ونسيم أبو الروس، اللذين رافقاه أثناء سجنه واضطهاده واستشهاده.
على طريق المقاومة
اعتقله الاحتلال عدة مرات خلال شبابه. كما كان من أبرز مبعدي مرج الزهور. وعُرف هناك بنشاطه الرياضي، وخاصة المصارعة الحرة. واعتقل بعد عودته من مرج الزهور في سجون الاحتلال. وتعرض لاستجوابات قاسية حتى تدهورت حالته الصحية. ثم أطلق سراحه وترحيله إلى قطاع غزة. وهناك أُعيد إلى نابلس وأُدخل إلى المستشفى وتم استئصال إحدى كليتيه.
كما اعتقلت الأجهزة الأمنية الشهيد السرجي، بعد اكتشاف معمل للمواد المتفجرة في منطقة وادي التفاح بنابلس. وتدهورت حالته الصحية مرة أخرى بسبب شدة التعذيب. كما تم نقله من سجن جنيد إلى أريحا وكلف بالعمل في قيادة كتائب القسام في الضفة الغربية.
وبعد قصف الاحتلال لعدد من معتقلات السلطة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى، أطلق سراحه واختفى مع عدد من مجاهدي كتائب القسام في الضفة الغربية.
وكان السرجي شهيداً
وفي 22 يناير/كانون الثاني 2002، تسللت مجموعة من وحدات الاحتلال الخاصة إلى المدينة من الشمال وحاصرت شقة سكنية تقع في الطابق الأرضي من بناية مكونة من تسعة طوابق في شارع عصيرة بالجبل الشمالي.
واقتحمت قوات الاحتلال الشقة التي كان يتواجد فيها أربعة من قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، إضافة إلى الشيخ يوسف السرجي الذي كان برفقته حينها “نسيم أبو الروس”. ثم اغتالهم جاسر سمارو وكريم مفارجة بدم بارد.



