اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
وكان نظام الأسد قد أشار عبر وسائل إعلامه إلى عزمه رفع سعر الخبز خلال الأيام القليلة المقبلة، رغم تراجع القدرة الشرائية المتبقية للسوريين واستمرار ارتفاع معدلات الفقر.
وقالت الصحيفة،القيامةوقال الموالي لنظام الأسد إن هناك ما أسماها “مؤشرات وتسريبات تشير إلى ارتفاع وشيك لأسعار الخبز بداية شباط المقبل”، وهو ما يمثل “تجاوزاً للخطوط الحمراء” التي “لم تعد موجودة”. موجودة”، فيما لم توضح حجم الارتفاع المتوقع، معتبرة أنه بناء على “مصادر”. “الحكومة العليا.”
تدعي حكومة نظام الأسد أن توفير الإمدادات الغذائية الأساسية، مثل الخبز والطحين وغيرها، بأسعار رخيصة، هو “خط أحمر”، وهي تتحدث عن استمرار “دعمها” من “موارد الدولة”، لكن الزيادات الأخيرة أعاقتها. طالت كل السلع مع ترديد شعار «لا للتحرير». الأسعار ولا يوجد إصدار للرواتب.
وأشارت الصحيفة إلى أن رفع سعر الخبز “يعني المزيد من الأعباء والضغط على جيوب المواطنين المستنزفة”، بعد أن رفع نظام الأسد أسعار الوقود والغاز والكهرباء عدة مرات خلال الأشهر الماضية، فيما يعاني السكان من وتدهور الوضع المعيشي.
ويستمر أسعار عالية وفي المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد، هناك ارتفاع مستمر في قيمة المحروقات، رغم استقرار سعر الصرف، ما يخلق ظروفاً صعبة على السكان.
وقال علي كنعان، الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، قبل نحو أسبوعين، إن متوسط الأجر الشهري يجب أن يكون 10 ملايين ليرة سورية، بعد ارتفاع الأسعار، مقارنة بما كانت عليه قبل عام 2011، أي ما يعادل 600 ليرة سورية. دولار أمريكي، أو 30 ألف جنيه سابقا. .
واعتبر أن حكومة نظام الأسد “قادرة على رفع الأجور”، إذ تبلغ حزمة الرواتب نحو 2.8 تريليون، و”يمكن زيادتها إلى 6 تريليونات، وتضاعف الأجور 100%”، لمواكبة ارتفاع الأسعار ولكن هذا لا يعادل سوى 4% من الحد المتوسط. مطلوب.
وشهد العام الماضي 2023 معدلات ارتفاع غير مسبوقة في الأسعار تجاوزت 200%، فيما تتزايد معدلات الفقر والجوع في مناطق سيطرة الأسد.
ونشر موقع “قاسيون” تقريراً مفصلاً، بداية الشهر الجاري، قدر فيه متوسط تكلفة المعيشة لأسرة سورية مكونة من خمسة أفراد، مؤكداً أنها تجاوزت عتبة 12 مليون ليرة سورية، في حين أن ولا يزال الحد الأدنى للأجور الشهري عند 185.940 ليرة سورية رغم ارتفاع الأسعار.
يُذكر أن العام الماضي شهد موجات هجرة كبيرة من مناطق سيطرة الأسد نحو الدول الأوروبية، عبر لبنان، وهي الأكبر منذ عامي 2011 و2012، بسبب الانهيار الاقتصادي.

