اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-29 15:08:33
وأشار الأورومتوسطي إلى أنه وثق مقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 373 فلسطينيا، بينهم 345 مدنيا، إضافة إلى أكثر من 643 إصابة، منذ صدور قرار المحكمة.
إسرائيل تواصل تجاهل قرار محكمة لاهاي (غيتي)
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنه بعد 48 ساعة من صدور قرار المحكمة العليا الدولية الذي يلزم إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وثق استمرار الجيش الإسرائيلي في بنفس الوتيرة لقتل المدنيين وتهجيرهم قسراً وتجويعهم.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” على “تليجرام”
وأشار الأورومتوسطي إلى أنه وثق مقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 373 فلسطينيا، بينهم 345 مدنيا، إضافة إلى أكثر من 643 إصابة، منذ صدور قرار المحكمة.
وأضاف أن إسرائيل تواصل تجاهل قرار أعلى محكمة في العالم، وتنتهك التزاماتها الدولية، بما في ذلك قواعد ومبادئ القانون الدولي، من خلال إصرارها على مواصلة ارتكاب الانتهاكات الجسيمة التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. بما في ذلك الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
وأوضح مرصد أورميد أنه بالإضافة إلى عمليات القصف الإسرائيلي المتواصلة، بما في ذلك تدمير المنازل السكنية على رؤوس سكانها والقتل القسري للنازحين بعد إرهابهم واستجابتهم لأوامر الإخلاء الإسرائيلية غير القانونية، فإن إسرائيل تواصل عدوانها على ما تبقى من النظام الصحي في غزة، وتحاصر المستشفيات التي لا تزال تعمل. جزئيا في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، واستهدافها بشكل مباشر، إذ يقترب كل من مستشفى ناصر الحكومي ومستشفى الأمل التابع للهلال الأحمر من التوقف بشكل كامل نتيجة الحصار والاستهداف المتكرر.
وذكر أن خزانات المياه في مجمع الناصر الطبي تعرضت لأضرار وأعطال نتيجة الشظايا وقصف الطائرات بدون طيار، دون إمكانية فعلية لإصلاح أي من الأضرار نتيجة الحصار والاستهداف.
إلى ذلك، بدأ العد التنازلي لإطفاء المولدات الكهربائية في المجمع الطبي خلال ثلاثة أيام، في حين نفد مخزون الأكسجين في “مستشفى الأمل” بسبب حصار جيش الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى، فيما يواصل استهدافه ومنشآته. المناطق المحيطة.
وأصدرت المحكمة، اليوم الجمعة، قرارا يلزم إسرائيل باتخاذ عدد من الإجراءات المؤقتة والعاجلة لمنع ارتكاب كافة أعمال الإبادة الجماعية، فيما تنظر في الدعوى المرفوعة من جمهورية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بسبب انتهاكها لالتزاماتها بموجب اتفاقية حقوق الإنسان. منع ومعاقبة جرائم الإبادة الجماعية أثناء تنفيذ عملياتها العسكرية التي شنتها ضد قطاع غزة. غزة وسكانها الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023.
ومن بين هذه التدابير، طلبت المحكمة من إسرائيل أن تتخذ تدابير فورية وفعالة لتوفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها لمعالجة الظروف الأليمة التي يواجهها الفلسطينيون في غزة، فضلا عن اتخاذ تدابير فعالة لمنع التدمير وضمان الحفاظ عليها. الأدلة المتعلقة بادعاءات الأفعال المتعلقة بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.
وأكد الأورومتوسطي أن قوات الجيش الإسرائيلي لم تلتزم بتنفيذ أي من هذه الإجراءات، حيث واصلت قتل واستهداف المدنيين بشكل متعمد على نطاق واسع ودون ضرورة عسكرية أو تناسب في عشرات الحالات. كما واصلت تلك القوات عملية التدمير المنهجي والواسع النطاق للأعيان المدنية، بما في ذلك المنازل والمجتمعات السكنية. وشهدت أحياء ومناطق معينة جرائم مروعة، تأتي في إطار تدمير أدلة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.
وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أنه تم خلال اليومين الماضيين دفن المزيد من القتلى والجرحى في باحة “مستشفى ناصر” بخانيونس لعدم إمكانية نقلهم إلى المقبرة التي تتمركز فيها قوات الاحتلال، مؤكدا أن ووثقت ما لا يقل عن أربعة مواقع دفن جماعية وعشوائية أخرى في ساحات ومدارس وشوارع خان يونس.
وقال الأورومتوسطي إن إسرائيل لا تزال تتعمد عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عام، وتضع قيودا أكثر صرامة على دخولها إلى شمال وادي غزة بشكل خاص، حيث تتفاقم أوضاع المجاعة بعد 115 يوما من الحصار. بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأكد أن عدد شاحنات المساعدات انخفض إلى 87 شاحنة فقط خلال اليومين الماضيين مقارنة بالأيام السابقة التي شهدت متوسط 100 شاحنة يومياً، وتعرض لانتقادات لأنها لا تلبي سوى أقل من 10% من احتياجات السكان. وهذا يعكس الإصرار الإسرائيلي على انتهاك قرار محكمة العدل الدولية.
وأكد أن جيش الاحتلال يواصل استهداف مئات الفلسطينيين أثناء تجمعهم في شارع صلاح الدين جنوب غزة انتظاراً لشاحنات المساعدات، وكان آخرها أمس عندما استشهد ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون. وتكرر ذلك اليوم، مع سقوط المزيد من القتلى والعديد من الإصابات في صفوف المدنيين.
يأتي ذلك في الوقت الذي وثق فيه الأورومتوسطي المعاناة الشديدة التي يعيشها آلاف السكان خلال تهجيرهم القسري من مخيم خانيونس وعدة مناطق أخرى في المحافظة إلى مناطق الساحل الغربي، وسط طقس ممطر وبارد وتهديدات وتعذيب إسرائيلي دون توفر أي مأوى بديل أو آمن يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية. .
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوامر إخلاء جديدة في عدد جديد من مناطق خان يونس، بمساحة إجمالية تزيد عن أربعة كيلومترات مربعة، ونشر هذه الأوامر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم استمرار انقطاع خدمات الكهرباء والاتصالات والإنترنت. في القطاع.
ويقدر عدد سكان المناطق المستهدفة بنحو 90 ألف نسمة، إضافة إلى أكثر من 400 ألف نازح لجأوا إلى 24 مدرسة ومركز إيواء، بينها ثلاث مستشفيات: “مجمع النصر” (475 سريراً)، “الأمل” ( 100 سرير)، والمستشفى الأردني (50 سريراً)، وهو ما يمثل حوالي 20% من المستشفيات المتبقية التي تعمل جزئياً في جميع أنحاء قطاع غزة، إلى جانب ثلاث عيادات صحية.
في أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف على خان يونس والمنطقة الوسطى من قطاع غزة في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى أوامر الإخلاء العسكرية الإسرائيلية الجديدة، انتقل آلاف النازحين الجدد قسراً إلى مدينة رفح في أقصى جنوب القطاع. يجرد.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تدمير ساحات سكنية بالكامل، رغم عدم إمكانية تقدير هذا الدمار بشكل دقيق، بالإضافة إلى تدمير جميع المباني على عمق يتراوح بين 1000-1500 متر من السياج الحدودي شرق قطاع غزة، بهدف إقامة منطقة عازلة تقطع أكثر من 15% من مساحة قطاع غزة.
رصد الفريق الأورومتوسطي إقامة حاجز أمني لقوات الاحتلال الإسرائيلي على شارع “البحر” غرب مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، بعد إغلاق كافة الشوارع الجانبية التي سلكها الأهالي خلال الأيام الماضية للفرار من المخيم.



