اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-31 08:45:38
26 سبتمبر: أحمد الزبيري/
أمريكا وبريطانيا تريدان أن نسمع ضجتهما، وهما تعملان على ضمان عدم وجود الدقيق. والطحين هنا هو وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة. ومن دون ذلك فإن ضجيجهم في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب سوف يأتي بنتائج عكسية عليهم. أما نحن فننطلق من قضية حق وعادلة وقانونية وأخلاقية وإنسانية.
سنضرب سفنكم وبوارجكم وحاملات طائراتكم ولن نخشى لومة لائم، وما سيأتي لن يكون أخطر من العدوان الذي مضى وسفك دماء أطفالنا وأبناءنا نساءنا، وشيوخنا، وتدمير كل شيء على أرضنا، كما يحدث اليوم في غزة، رغم اختلاف الجغرافيا.
وعلى بريطانيا أن تفهم أن شمسها لم تغرب ولم تشرق إلا مرة واحدة، وأن وعاء العالم هو خبث تلك الإمبراطورية الاستعمارية التي تعلم منها الأمريكان جرائمها وقذارتها حتى قبل أن يتلاشى نجمها. بريطانيا أم الخطايا الكبرى، وأمريكا المجرم الذي فاقت معلمته، والكيان الصهيوني في أرض فلسطين المباركة هو التجسيد المكثف للإمبراطوريتين الشريرتين. الشياطين السابقين واللاحقين.
إن قوة أمريكا إذا كان الإيمان موجودا والإرادة موجودة فهي وهم، ولا حول ولا قوة في هذه الحالة إلا بالله، ومنه نستمد القدرة على مواجهة الظلمات والطغاة والمستكبرين والمفسدين على هذه الأرض.
نحن لا نمزح، ولا نطلق تصريحات تعسفية، ولا هدفنا الدعاية والتباهي. لقد حددنا كل شيء بوضوح. أوقفوا عدوانكم وارفعوا الحصار عن غزة. سنوقف عملياتنا في بحرنا الأحمر والعربي وباب المندب وفي خليجنا. سنفعل كل هذا ونعلم أن أمريكا تمتلك أسلحة ومدمرات وحاملات طائرات وأسلحة نووية، لكن إذا كان هناك من لديه الحقيقة. والعدل والخير سيواجههم بالتأكيد وينتصر عليهم.
لقد أرسلنا عدة رسائل إلى أمريكا وبريطانيا، ولكن يبدو أن غطرستهما قد تجاوزت الحدود. ولن يعودوا يبصرون أو يفكرون، لأن غطرستهم تمنحهم حصانة ضد الفهم. والآن وصلت الأمور إلى حد ضرب المدمرة الأمريكية “يو إس إس غريلي”. سنذهب إلى أبعد من ذلك، وسيصل الأمر إلى حاملات الطائرات وربما أبعد من ذلك.
وتفسير ذلك لا يمكن إلا أن يكون أن الله قد أزال عقول الظالمين (الأنجلوسكسونيين) من أجل تحقيق إرادته ومصيره. وهنا يتحقق الهدف وتنكشف صورة المعجزة لكل من يسمع ويرى ويميز. إن انتصارنا لفلسطين ومقدساتها وأقصاها المبارك هو انتصار لأنفسنا ولأمتنا واستعادة لوعينا الذي ضربته الخيانة بعمق لتنشر الهزيمة في كل مكان. في الوقت الذي يجد فيه الكيان الصهيوني الغاصب والقوى الاستعمارية الغربية من يقف أمامهم في سبيل الله وفي سبيل المظلومين والمظلومين، فإن حليفهم هو النصر. ومن يقف مع هذا الشر خوفاً أو طمعاً من الأنظمة العربية والإسلامية فعاقبته الذل والفقر وغضب الله.


