اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
انشقاق نحو 50 عنصراً من ميليشيا الدفاع الوطني ولواء القدس التابع لشعبة المخابرات العسكرية بدمشق الفرع 227 عن قوات الفصائل الرديفة المتواجدة في ريف حمص الشرقي ضمن المنطقة الممتدة بين البيارات والسخنة خلال الأسبوع الماضي.
أفاد مراسل حلب اليوم في الحمصوشهدت أحياء المدينة، خلال اليومين الماضيين، مداهمة خمس شقق سكنية ضمن حيي “العشايرة والأرمنية” من قبل دوريات فرع الأمن العسكري 261.
وأوضح أن المداهمات جاءت بهدف البحث عن قادة مجموعتين من ميليشيا “لواء القدس” الذين تركوا مواقعهم ونقاط تمركزهم في الجبهات المتقدمة حول حقل آراك النفطي. وهم متهمون بسرقة أسلحة وذخائر تابعة للميليشيات الرديفة، إضافة إلى اتهامهم بتعزيز عملية الانشقاق بين مقاتلي المجموعات المساندة لسلطة الأسد.
في سياق؛ ونقل مراسلنا عن أحد عناصر ميليشيا لواء القدس، الذي تمكن من الفرار من جبهات القتال في منطقة أراك، برفقة خمسة عشر شخصاً آخرين، قوله إن الضربات المتتالية التي نفذها مقاتلو تنظيم داعش، والتي استهدفت مواقع قوات الأسد والقوات المسلحة، الميليشيات الإيرانية الداعمة له في ريف حمص الشرقي، وأضاف: “السبب هو الشيء الرئيسي الذي دفعنا لمغادرة المنطقة”.
وتابع: قُتل وجُرح نحو 9 عناصر من “لواء القدس”، الخميس الماضي، بعد وقوعهم في كمين دقيق نفذه مقاتلو التنظيم على طريق M20، على بعد نحو 30 كم شمال شرق مدينة تدمر، في إشارة إلى وأن الهجوم وقع بالقرب من تجمع عسكري ضخم تابع للميليشيا. لواء فاطميون الأفغاني الذي رفض الاستجابة لنداء الاستغاثة وتقديم المساعدة للعناصر التي كانت مستهدفة في مكان قريب.
من جهتها، أعلنت القيادة العسكرية لميليشيا الدفاع الوطني، برئاسة العميد ناصر رستم، بدء ملاحقة كافة العناصر الفارين من المعارك الدائرة في البادية السورية بريف حمص الشرقي، ومواجهة مقاتلي تنظيم داعش، إضافة إلى لتداول أسمائهم على الحواجز العسكرية لقوات الأسد المنتشرة على مداخل المدينة. الرئيسية حمص.
بدوره أكد سائق إحدى ناقلات النفط الخام الملقب بـ”أبو عيسى” في حديث لـ”حلب اليوم” أن عناصر الحواجز العسكرية المنتشرة على الطرق الرئيسية بريف حمص الشرقي أوقفوا أرتال الصهاريج وشاحنات تعمل على نقل الفوسفات بحثاً عن العناصر الفارين من الجبهات. القتال إلى جانب الدوريات الأمنية (الطيارين) من صفوف مليشيا الدفاع الوطني.
تجدر الإشارة إلى أن الميليشيات الرديفة المساندة لقوات نظام الأسد تعلن بشكل مستمر عن فتح العضوية في صفوف مقاتليها للمدنيين الراغبين في الالتحاق بصفوفها مقابل رواتب مالية تتراوح بين 700 ألف ومليون ليرة سورية، مع العلم أن مستفيدة من الوضع المعيشي المتردي الذي يعاني منه سكان المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد. ويتزامن انتشار البطالة وغياب فرص العمل مع التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه الليرة السورية، “بحسب مراسلنا”.


