اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 09:49:05
ومثل دخول بريطانيا إلى خط الهدنة في الجنوب ذروة جديدة في الجهود الدبلوماسية الغربية لمنع توسع الحرب على هذه الجبهة. وتزامنت المحادثات التي أجراها وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في بيروت أمس لعدة ساعات مع موقف أميركي صاخب يحذر من انزلاق المواجهات الجنوبية إلى حرب شبيهة بحرب غزة. وسيتعزز هذا الجهد الدبلوماسي بالزيارة التي سيقوم بها إلى لبنان الثلاثاء المقبل وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيغورنيه، في أول زيارة له إلى لبنان خلفا لكاثرين كولونا.
وقالت المصادر التي التقى بها كاميرون لـ”نداء الوطن” إنه أبدى استعداد بريطانيا للمساهمة بشكل فعال في تعزيز انتشار الجيش في الجنوب تنفيذا للقرار 1701، خاصة على مستوى العتاد والتقنيات اللوجستية حتى يتمكن من تنفيذ القرار 1701. المهام المنوطة بها إلى جانب «اليونيفيل»، وبسط الشرعية اللبنانية وحدها. سلطتها في منطقة عمليات القوات الدولية. وحذر كاميرون من أن لبنان لا ينبغي أن ينتظر وقف إطلاق النار في غزة لأن مسار الأمور يسير في هذا الاتجاه، وبالتالي على لبنان أن ينظر إلى مصالحه الوطنية، وألا يكون أي حل على حساب استقراره. وقال بصراحة: “عليكم وقف إطلاق النار في الجنوب اليوم قبل غد لتجنب تداعيات قد تكون خطيرة جداً، لأنه ليس مضموناً أنه لاحقاً، إذا توقفت الحرب في غزة، سيوقف الإسرائيليون عملياتهم العسكرية في لبنان”. ورأى كاميرون أن التفاوض وحده كفيل بحل الخلافات الحدودية المتبقية بين لبنان وإسرائيل في نطاق القرار 1701، وأن بلاده تدعم جهود هوكشتاين في هذا الاتجاه. وفي الملف الرئاسي، كان كلام وزير الخارجية البريطاني عاماً في تأكيده على تسريع انتخاب رئيس للجمهورية وفق الآليات الدستورية، واللجنة الدولية تدعم الإجماع اللبناني، وليست بديلاً عنه. وشدد على أن تنفيذ إصلاحات جذرية هو المدخل لمساعدة لبنان في عملية التعافي الاقتصادي.
وكتبت الأخبار: بالتزامن مع الضغوط الشديدة، من أميركا ومصر وقطر، لإبرام صفقة تبادل مع هدنة إنسانية طويلة نسبياً في غزة، تحركت العواصم الغربية المعنية لتهيئة الساحة اللبنانية لخطوة مماثلة، انطلاقاً من أن على أن وقف العمليات العسكرية في غزة سيؤدي إلى وقف حزب الله لعمليات الدعم. والذي ينفذه ضد قوات الاحتلال على الحدود. وبينما أُعلن أن المستشار الأميركي عاموس هوشستين سيزور تل أبيب قريباً الأسبوع المقبل، واحتمال انتقاله بعد ذلك إلى لبنان، نشرت وسائل إعلام العدو أمس معلومات مفادها أن العدو بعث برسالة إلى الإدارة الأميركية مفادها “التوقف. .. القتال طويل الأمد في غزة مناسب لاتخاذ القرار في الشمال”.
أمس، كانت بيروت على مشارف المزيد من الأفكار الغربية الهادفة إلى توفير الأمن للعدو. وتمثل ذلك فيما نقله وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الذي زار بيروت أمس والتقى الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون.
وكان بارزاً في التصريحات ما عبر عنه الرئيس بري من أن «لبنان متمسك بالقرار 1701 وينتظر تنفيذه كاملاً»، وذلك رداً على تحذيرات المسؤول البريطاني ودعوته إلى عدم إعطاء إسرائيل ذريعة لتوسيع عملياتها العسكرية.
فيما أشار بيان للخارجية البريطانية إلى أن كاميرون سيناقش «كيفية إرساء الهدوء في الجنوب ودور الجيش وتنفيذ القرار 1701». وقبيل وصوله، أرسل كاميرون إلى بيروت «أفكاراً ومقترحات» من شأنها معالجة «متطلبات الجانبين الإسرائيلي واللبناني» فيما يتعلق بالوضع على الحدود، وضمان التنفيذ الكامل للقرار 1701. واتضح من المتابعة مصادر أن لندن تقترح تعميم نموذج الأبراج الحدودية ونقاط المراقبة التي أنشأها الجيش اللبناني بدعم بريطاني. على طول الحدود مع سوريا، على أن تتولى القوات الدولية مسؤولية إقامة هذه الأبراج على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وبحسب الاقتراح البريطاني فإن الأمر يتطلب إعلان الطرفين وقف إطلاق النار، وسحب المظاهر العسكرية على جانبي الحدود، وإعداد خريطة لجميع الحدود من رأس الناقورة حتى مزارع شبعا، وإجراء اختبارات. وذلك باختيار المقاطع الحدودية، على أن يتم تركيب أبراج ونقاط مراقبة مجهزة بالأجهزة. مراقبة وتتبع حديثة، والتي تخضع لإشراف القوات الدولية، وتعمل على جانبي الحدود، وليس الجانب اللبناني فقط. ويشير الاقتراح إلى أن مهمة هذه القوات والأبراج هي “التأكد من عدم وجود انتهاكات للقرار 1701 من قبل الجانبين، والتحقق من عدم وجود مظاهر عسكرية على عمق معين”.
ورغم أن الفكرة بدت غريبة للعديد من الأطراف اللبنانية، إلا أن البريطانيين تحدثوا للمرة الأولى عن أن الإجراءات ستكون ملزمة للجانبين اللبناني والإسرائيلي، وطالبوا لبنان بضمان عدم انتهاك القرار الدولي، وأنهم سيفعلون ذلك. كما نطالب إسرائيل بضمان عدم حدوث أي انتهاك بري أو بحري أو جوي للقرار الدولي. . ويعتقد البريطانيون أن وجود مثل هذه الأبراج، والانتشار الأوسع لقوات الطوارئ الدولية، من شأنه أن يوفر عناصر أمنية تسهل العودة الآمنة للنازحين من القرى الواقعة على جانبي الحدود. لكن مصادر معنية قالت لـ«الأخبار» إن «الموضوع بارد» حتى الآن، و«كل محاولات ترهيب المقاومة أو تشجيعها على وقف عملياتها في الجنوب لم تنجح، لا سيما أن لا شيء واضح بشأن اتفاق الحل في غزة». رغم وجود مؤشرات على اقتراب التسوية التي سيتم التوصل إليها”. “لا يزال الأمر يتطلب خطوات إجرائية قد تتعطل في اللحظة الأخيرة.”
كتبت “اللواء”: كشفت مصادر سياسية أن مضمون زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى لبنان تناولت موضوعين: الوضع في جنوب لبنان والتأكيد على ضرورة وقف الاشتباكات المستمرة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي. والالتزام بوقف الأعمال القتالية وإخلاء المنطقة من مقاتلي حزب الله. بناءً على القرار الدولي رقم 1701، وضرورة انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة على طول الحدود الجنوبية اللبنانية، للحفاظ على الأمن والاستقرار، والموضوع الثاني إنهاء الحرب على قطاع غزة، والموقف البريطاني الداعي لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية مع الحلفاء في أسرع وقت ممكن. .
ووصفت المصادر أن الوزير البريطاني نقل أي تهديد إسرائيلي للبنان، لكنها أشارت إلى أنه حذر من خطورة استمرار الاشتباكات المسلحة على جانبي الحدود، والخشية من اتساع وتيرة الاشتباكات نحو الأسوأ، إذا تم التوصل إلى اتفاق. ولم يتم التوصل إلى تفاهم أو اتفاق بين إسرائيل ولبنان ومن خلاله الحزب. ووضع الله حداً لما يحدث هناك، بإشارة منه الواضحة إلى أن التوصل إلى هدنة في غزة قد ينعكس إيجاباً ويساعد في حل الاشتباكات وتحقيق وقف لإطلاق النار في جنوب لبنان. كما أكد استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم للقوات المسلحة اللبنانية، حتى تتمكن من القيام بالمهام المنوطة بها لحفظ الأمن والاستقرار في الجنوب.
من جهة أخرى، أشارت المصادر إلى أن زيارة مستشار الرئيس الأميركي عاموس هوكشتاين إلى لبنان بعد زيارته المعلنة لإسرائيل منتصف الأسبوع المقبل، ليست مؤكدة بعد، وهي مرتبطة بمستوى التقدم الذي يحققه مع الجانب الإسرائيلي. من أجل نقلها إلى المسؤولين اللبنانيين.
وتوقعت المصادر أن ينقل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورني، في زيارته المرتقبة مساء الاثنين المقبل، موقف بلاده من الأوضاع الساخنة في جنوب لبنان، ويؤكد ضرورة بذل الدولة اللبنانية جهودها لمنع استمرار التوتر والاشتباكات. الانزلاق إلى حرب واسعة النطاق يمكن أن تلحق الضرر بلبنان وإسرائيل.
كما تناول الوزير الفرنسي مسألة الانتخابات الرئاسية، وجدد موقف بلاده الداعي إلى إجراء انتخابات عاجلة لرئيس جديد للجمهورية.
كتبت الديار: كشفت مصادر سياسية أن مضمون زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إلى لبنان تناولت موضوعين: الوضع في جنوب لبنان والتأكيد على ضرورة وقف الاشتباكات المستمرة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي، و الالتزام بوقف الأعمال العدائية وإخلاء المنطقة من مقاتلي حزب الله. بناءً على القرار الدولي رقم 1701، وضرورة انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة على طول الحدود الجنوبية اللبنانية، للحفاظ على الأمن والاستقرار، والموضوع الثاني إنهاء الحرب على قطاع غزة، والموقف البريطاني الداعي لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية مع الحلفاء في أسرع وقت ممكن. .
ووصفت المصادر أن الوزير البريطاني نقل أي تهديد إسرائيلي للبنان، لكنها أشارت إلى أنه حذر من خطورة استمرار الاشتباكات المسلحة على جانبي الحدود، والخشية من اتساع وتيرة الاشتباكات نحو الأسوأ، إذا تم التوصل إلى اتفاق. ولم يتم التوصل إلى تفاهم أو اتفاق بين إسرائيل ولبنان ومن خلاله الحزب. ووضع الله حداً لما يحدث هناك، بإشارة منه الواضحة إلى أن التوصل إلى هدنة في غزة قد ينعكس إيجاباً ويساعد في حل الاشتباكات وتحقيق وقف لإطلاق النار في جنوب لبنان. كما أكد استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم للقوات المسلحة اللبنانية، حتى تتمكن من القيام بالمهام المنوطة بها لحفظ الأمن والاستقرار في الجنوب.
من جهة أخرى، أشارت المصادر إلى أن زيارة مستشار الرئيس الأميركي عاموس هوشستين إلى لبنان بعد زيارته المعلنة لإسرائيل منتصف الأسبوع المقبل، لم يتم تأكيدها بعد، وهي مرتبطة بمستوى التقدم الذي يحققه مع الجانب الإسرائيلي. من أجل نقلها إلى المسؤولين اللبنانيين.
وتوقعت المصادر أن ينقل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورني، في زيارته المرتقبة مساء الاثنين المقبل، موقف بلاده من الأوضاع الساخنة في جنوب لبنان، ويؤكد ضرورة بذل الدولة اللبنانية جهودها لمنع استمرار التوتر والاشتباكات. الانزلاق إلى حرب واسعة النطاق يمكن أن تلحق الضرر بلبنان وإسرائيل.
كما تناول الوزير الفرنسي مسألة الانتخابات الرئاسية، وجدد موقف بلاده الداعي إلى إجراء انتخابات عاجلة لرئيس جديد للجمهورية.
وبحسب معلومات البناء، فإن دولة أوروبية أبلغت المسؤولين اللبنانيين تخوفها من تصعيد إسرائيلي غير مسبوق ضد لبنان في حال فشل وقف إطلاق النار ومفاوضات التبادل في باريس بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع ضغوط أميركية كبيرة على “إسرائيل” لمنع التصعيد. توسيع الحرب على لبنان.

