تقرير: “الضمانات” تؤجل الرد النهائي للمقاومة في غزة على “تفاهمات باريس”

اخبار فلسطين5 فبراير 2024آخر تحديث :
تقرير: “الضمانات” تؤجل الرد النهائي للمقاومة في غزة على “تفاهمات باريس”

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

عاد الحديث عن «ضمانات» تتعلق بوقف العدوان على غزة إلى واجهة المشهد في انتظار رد المقاومة في غزة، وعلى رأسها حركة حماس، على الاقتراح الذي صيغ أخيراً وأقر في تفاهمات باريس لوقف العدوان. العدوان، وسط استمرار المشاورات على عدة مستويات، سواء بين فصائل المقاومة أو بين الفصائل والقوى الدولية المساندة لها، وكذلك بين الوسطاء.

وبدا أن هناك استعداداً لقبول “تعليق” وقف إطلاق النار، على أن تتخلله هدنة تؤدي في نهاية المطاف إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار.

لكن الحاجة إلى مزيد من المشاورات دفعت حماس مؤخراً إلى تأجيل زيارة وفد قيادي رفيع المستوى إلى القاهرة، والتي كانت مقررة نهاية الأسبوع الماضي.

وجاءت هذه التطورات وسط خلاف حول الاقتراح المطروح، والذي لا ينص صراحة على وقف كامل لإطلاق النار، وترك ذلك الجزء للتفاهمات خلال فترة تعليق العمليات العسكرية، وضمانات من الوسطاء، فضلا عن إشارات من الإدارة الأمريكية برغبة في وقف إطلاق النار. انهاء الحرب.

المقاومة في غزة ترى خطورة تسليم الأسرى للاحتلال
وهو ما يثير قلق بقية الفصائل التي ترى خطورة بالغة في قيام حكومة الاحتلال بتسليم أسراها دون إلزامها بوقف العدوان بشكل كامل، ما يجعلها تستأنف عملياتها العسكرية بعد التخلص من الضغوط الداخلية التي فرضتها عليها قوات الاحتلال. المعارضة وعائلات السجناء، وربما أكثر شراسة من ذي قبل. وقللوا من أهمية الوعود الأميركية، في ظل عدم التزام الاحتلال بأية تعهدات سابقة.

وفي هذا السياق، نفى قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي “وجود أي خلافات مع حماس بشأن الرؤية المطروحة للمقاومة”. وقال: “لا توجد خلافات على الإطلاق، ومن يروج لذلك فهو له أهداف خبيثة”، مضيفا: “الأمر مجرد مزيد من التشاور وتبادل الآراء والتشاور فيما بيننا، في ظل وحدة المقاومة في غزة، ميدانياً وعلى المستوى السياسي، والكل يطرح رأيه موضحاً الأسباب”. .

وأكد القيادي في الجهاد، في حديث لـ”العربي الجديد”، أنه “خلال المباحثات الجارية مع الإخوة في حماس، نؤكد على مبدأ وقف الحرب، وهي نفس الرؤية التي يتبنونها، كما هناك اتفاق على أن التضحيات التي يقدمها أهل غزة لا بد أن يكون لها ثمن باهظ يدفعه الاحتلال، الذي لا يتوقف عند إنهاء العدوان فحسب، بل يشمل أيضا كسر الحصار الذي فرض على قطاع غزة منذ عام 2008. 17 عاماً الماضية، بعد الانسحاب الكامل من غزة، لتسهيل عملية إعادة الإعمار، وتخفيف العبء عن كاهل النازحين والنازحين.

وتابع القيادي: “نرى أن الضمانات المقترحة قد لا تكون كافية قبل الموافقة على الاقتراح المقدم للمقاومة في غزة، ومن الممكن أن تقبل الحركة بالمفاوضات أو وقف العمليات العسكرية، على أن يؤدي ذلك في النهاية إلى اتفاق”. وقف إطلاق النار الدائم والشامل، فضلا عن وجود ضمانات واضحة”. ويشترط أن يلتزم الوسطاء والإدارة الأمريكية بذلك”.

وقال: «اليوم بين أيدينا ما يضع رقبة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تحت أقدام المقاومة -في إشارة إلى الأسرى- وهو ما يجعله وحكومته والإدارة الأميركية حريصين ومشتاقين إلى ذلك». المقاومة حتى توافق على وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، خاصة بعد دخولها الحرب”. شهره الرابع دون تحقيق أي من الأهداف التي أعلنوها”.

إن حماس ملتزمة بالوقف الكامل للعدوان
من جهته أكد القيادي في حماس أنه “لا تغيير في موقف الحركة”، مشددا على “تمسكهم بضرورة وقف العدوان بشكل كامل”.
وقال القيادي في الحركة، مفضلاً عدم ذكر اسمه، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، إن “القرار مثل عقد صفقة مع العدو يجب أن يتخذ بالاتفاق التام بين فصائل المقاومة، فهي هم شركاء.”

وأشار إلى أنه “إذا لم يتم الاتفاق منذ اللحظة الأولى على وقف دائم لإطلاق النار في أي مقترح، فإن الضمانات المحيطة بذلك يجب أن تكون واضحة، وهذا ما يتم الاتفاق عليه بين الفصائل”. وشدد، في الوقت نفسه، على أنه “لا يوجد خلاف حول هذا المبدأ، وأن ما يجري حالياً هو مزيد من النقاش للخروج بالرد بالشكل المناسب، سواء قبول العرض المقدم أو رفضه، إذا لم يلبي العرض”. تطلعات شعبنا”.

ورأى زعيم الحركة أن وفدا برئاسة هنية سيصل إلى القاهرة خلال أيام لبحث العرض، قبل أن يعلن الموقف الرسمي، لافتا إلى أن الزيارة ستتم خلال الأسبوع الجاري.

وقال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، أول من أمس، إن “النقاش والتشاور حول مقترح الإطار العام الذي تم تداوله في اجتماع رباعية باريس، يرتكز على وصول المفاوضات إلى إنهاء كامل للعدوان، وإنهاء العدوان بشكل كامل”. الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من غزة، ورفع الحصار”. وبالنسبة لقطاع غزة، ضمان إيواء النازحين وإعادة الإعمار وإتمام صفقة تبادل أسرى جدية، والاعتراف الدولي العملي بحق شعبنا في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد حمدان، خلال مؤتمر صحافي من بيروت، على أن الحركة «ستكون حيث تكون مصلحة شعبنا الفلسطيني»، مشيراً إلى أنها «على تواصل وتشاور دائم مع كافة قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية، لا سيما الشركاء والرفاق في المقاومة». الميدان والسلاح.”

من جانبه، أشار نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، في تصريحات صحفية، إلى أن “اجتماع باريس جاء للبحث عن مخرج لإسرائيل من الحرب”. وقال إن “المحادثات التي جرت خلالها جاءت بلغة ملتوية وغير واضحة حول الحديث عن هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف إطلاق النار، لكنها لم تتحدث عن وقف كامل لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال”. وأكد الهندي أن نتنياهو يسعى إلى “انتزاع الأسرى الإسرائيليين من أيدي المقاومة، لتستمر إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة”.

يأتي ذلك فيما أعلنت حركة حماس، في وقت سابق، عن مشاورات جرت بين رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وكذلك مع نائب الأمين العام. لعضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، وجرى خلاله مناقشة “مبادرات وقف العدوان”.

وبحسب بيان للحركة، فإن “المشاورات جرت حول مبادرات إنهاء العدوان على غزة، وتم التأكيد على أن دراسة المقترح الجديد لوقف إطلاق النار تنطلق على أساس أن أي مفاوضات تؤدي إلى إنهاء كامل للعدوان على غزة”. العدوان وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة ورفع الحصار وإعادة الإعمار وإدخال كافة متطلبات الحياة لشعبنا”. وإتمام صفقة التبادل المتكاملة”، مؤكدًا أن فصائل المقاومة في غزة “ستكون حيث مصلحة وحماية شعبنا”.

داعيا المقاومة في غزة إلى الدراسة الدقيقة قبل الرد
من جهته، دعا دبلوماسي عربي رفيع المقاومة في غزة إلى الدراسة المتأنية قبل الرد على الطرح المطروح، مشيراً إلى أن “مصير القضية الفلسطينية، وليس مصير غزة وحدها، أصبح مرتبطاً بهذا القرار”. “.

وقال الدبلوماسي الذي تحدث لـ”العربي الجديد”، إن “الضمانات يجب أن تكون واضحة، ويجب على الوسطاء أيضا أن يعلنوا بوضوح التزامهم بتنفيذها”.

وأضاف أن “المقاومة في غزة لها ضماناتها المتمثلة بقدراتها العسكرية وصمودها 120 يوما”. وأشار إلى أن “ضمانة مهمة تتمثل في مصدر قوة المقاومة للأنفاق، إذ لم يمس 80 بالمئة منها خلال المعارك، وهذا ما يعمل عليه جيش الاحتلال والإدارة الأمريكية، وكان له دور رئيسي في تغيير خطط إدارة (الرئيس الأمريكي جو) بايدن”. .

واعتبر الدبلوماسي العربي أن “المقاومة وحماس ألحقتا بإسرائيل هزيمة استراتيجية على المستويين العسكري والسياسي”، مشيراً إلى أن “المكاسب المهمة التي تحققت للقضية الفلسطينية يجب تأمينها باتفاق واضح على إنهاء العدوان وإنهاء العدوان”. تحقيق مكاسب تحافظ على حاضنة المقاومة الشعبية”.

وتعليقا على عدم إحراز تقدم في التوصل إلى اتفاق حتى الآن، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة مخيمر أبو سعدة، في حديث لـ”العربي الجديد”، “ما الذي يعيق اتفاق الأسير؟ صفقة التبادل مرة أخرى هي الخطوط الحمراء على الجانبين. وحماس لديها شروط، وهي أن أي صفقة يجب أن تتضمن وقفا شاملا ونهائيا لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى خارج حدود قطاع غزة، وإعادة الإعمار”، في إشارة إلى “ما قاله حمدان بخصوص الحرب”. “.

وأضاف أبو سعدة: “إسرائيل من جانبها لا تزال مصرة على مواصلة الحرب، وأنه بدون تحقيق النصر الكامل والحاسم، كما يقول نتنياهو، لن يكون هناك وقف لإطلاق النار”.

وتابع: “لذا لا تزال المواقف متباعدة، لكن على كل حال ما نعرفه أنه لا يزال هناك اتفاق إطاري مطروح على الطاولة -كما قال حمدان- وليس اتفاق بملامح واضحة بشأن التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى”. وبالتالي، حتى هذه اللحظة، لا توجد ردود إيجابية”. .

ورأى أنه “في كل الأحوال، يمكننا أن نتوقع، مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، أن يكون هناك تقدم في هذه الصفقة، بحيث سيضغط على إسرائيل لقبول اتفاق الإطار، والضغط على إسرائيل”. حماس من خلال وسطاء لقبول هذا الاتفاق، وبالتالي هناك تقدم”. بسيطة، لكن حتى الآن لا توجد موافقة نهائية بسبب الخطوط الحمراء لكل طرف”.

بدوره، قال الناشط الفلسطيني المصري رامي شعث، في حديث لـ”العربي الجديد”، إنه “لا شك أننا لا نملك التفاصيل، لكن الأزمة الأساسية هي أن حماس تدرك، مثل كل الشعب الفلسطيني، أن وأن ورقة الضغط الأساسية هي الأسرى لدى المقاومة في غزة”. ولذلك، لا يوجد فلسطيني يقبل مبادلة هؤلاء الأشخاص دون ضمانات كافية بشأن وقف إطلاق النار النهائي، ودخول المساعدات، وإعادة الإعمار”.


اخبار فلسطين لان

تقرير: “الضمانات” تؤجل الرد النهائي للمقاومة في غزة على “تفاهمات باريس”

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #الضمانات #تؤجل #الرد #النهائي #للمقاومة #في #غزة #على #تفاهمات #باريس

المصدر – سما الإخبارية