اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-05 12:13:39
ليبيا – قال حيدر السايح مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض إن الزيارات للمركز الوطني لمكافحة الأمراض تزامنت مع بداية الأزمة في زليتن، وتشير التقارير إلى أن الضرر والخوف والقلق يحدث من عدة جوانب وقضايا، أولها المياه والأضرار التي تحتوي عليها، خاصة أن المياه تحتوي على مواد ملوثة ببكتيريا بيولوجية قد تسبب أمراضا معوية والتهابات معوية، مع الإشارة إلى أن المياه ملوثة تماما ويجب عدم استخدامها شخصيا أو للشرب، وحتى للري، لعدم صلاحيتها للاستخدام..
وأشار السائح خلال تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر، أمس السبت، وتابعتها صحيفة المرصد، إلى أن المياه تعتبر مياه جوفية واختلاطها مع المياه الجوفية. مياه الصرف الصحي والآبار في البلدية أدت إلى تلوث كامل للمياه ولا يمكن استخدامها الآن، ويتم إجراء الفحوصات كل 48 ساعة.
وأضاف: “إن الأضرار الناجمة عن المياه أدت إلى عدم استخدامها. ولذلك قمنا بتزويد بلدية زليتن بمحطة تحلية لمياه الشرب بطاقة 72 ألف لتر يوميا كحل بديل. أما الخطر الآخر في المياه نفسها وهو نمو يرقات قد تنمو وتتحول إلى بعوض ينقل الأمراض، فقد بدأنا حملات رش للقضاء على هذه اليرقات”. لا يعتبر البعوض الذي تم اصطياده حول هذه البرك المستنقعية ناقلاً للطفيل المسبب للمرض. ولا توجد حالات ناجمة عن البعوض، وهناك 7 حالات طفح جلدي، وهذه لا علاقة لها بالبرك. هناك حالات جرب وغيرها غير مرتبطة، وهذه نسبة وجودها في البلدية قبل وجود هذه البرك منذ أشهر، وتعتبر النسبة طبيعية”.
وأكد أن الأضرار الأخرى هي الأضرار التي يمكن أن تحدث نتيجة سقوط المباني أو سقوط الأطفال والمواطنين في البرك، مطالبا إياهم بعدم الاقتراب من هذه البرك. وأوضح أن الحل الصحي الأمثل هو خطط المركز الوطني لتقسيم زليتن إلى عدة محلات تجارية، حيث تم البدء في المسح الجوي بالطائرات ورسم الخرائط. جغرافية المدينة وتقسيم البلدية إلى ثلاث مناطق تعتبر منطقة هشة تمنع تواجد السكان فيها، لكن هناك رفض كامل للسكان لمغادرة منازلهم.
وتابع أيضاً: “عندما ننشر تعميماً صحياً يحمل رب الأسرة مسؤولية البقاء في المنزل، فهذه المنطقة الحمراء ويجب إخلاء السكان منها. أما المنطقة الهشة الأخرى فهي المناطق المحيطة والمنطقة الآمنة التي سيتم نزوح العائلات إليها لحين معالجة الأمر. أساسات المنازل مغمورة بالمياه ولا يمكن الاعتماد على بقاء المنزل قائماً”.
ونوه إلى أنه من واجب المركز مع اللجنة المركزية وضع خطة لاحتواء الأزمة، مبينا أنهم ينتظرون الحلول من شبكات الصرف والخبراء، حيث تم عقد اجتماع مع كافة المرافق الصحية ذات العلاقة بالصحة. في زليتن والتأكيد على أنه لا يوجد خطر ولكن هذا الأمر يتغير.
وذكر أن التحذيرات التي يجب على المواطنين أخذها هي أولا وقبل كل شيء عدم استخدام المياه نهائيا للشرب أو الاغتسال، حتى أن الأشجار والنباتات المحيطة بالبرك ماتت، وثانيا ضرورة الابتعاد عن هذه البرك، وما يقلق المركز الوطني هو انهيار المنازل.
وأضاف السائح: “فيما يتعلق بانتشار البعوض والأوبئة، زليتن ليست موبوءة ولا يوجد ما يدعو للقلق. المرض الوحيد هو داء الليشمانيات ولا علاقة له بالبرك”. ومنذ اليوم الأول، قام فريقنا بتوزيع المنشورات حتى تقديم النصائح والتعليمات في خطبة الجمعة، وفي الإذاعات المحلية، وفي الإذاعة في البلدية، وتم ربطها بالغرفة المركزية لمكافحة الأمراض. صفحاتنا كلها تتحدث عن زليتن، ونحاول قدر الإمكان إيصال صوتنا، لكن في ظل حالة الرعب والقلق التي تمنع وصول المعلومات، شاركونا. معنا المجتمع المدني والمتطوعين الشباب في المنطقة لرفع الوعي الصحي.
وأكد أن المركز لديه غرفة مركزية تعمل بزليتن، ولا يمكن تهميش أو التقليل من أهمية الحدث، والمواطنون على اطلاع بكل ما يحدث، معربا عن قلقه من تصريحات المختصين التي تبالغ في الأمر بشكل مبالغ فيه مما يفقد خطاب الترغيب معناه، بحسب قوله.


