خطة فرنسية لمنع الحرب: “اتفاقية أمنية” لانسحاب حزب الله

اخبار لبنان9 فبراير 2024آخر تحديث :
خطة فرنسية لمنع الحرب: “اتفاقية أمنية” لانسحاب حزب الله

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-09 09:26:30

وشهد أمس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الأعمال العسكرية لإسرائيل، التي وسّعت نطاق استهدافها جغرافياً ليصل إلى النبطية، باعتبارها أبعد نقطة في العمق بعيداً عن الحدود الشمالية مع لبنان. في المقابل، صعّد حزب الله عملياته ضد مواقع وثكنات وتجمعات جنود العدو.

إعلان

كتبت “النهار”: محاولة اغتيال نفذتها طائرة إسرائيلية مسيرة في قلب مدينة النبطية، استهدفت مسؤولاً عسكرياً في “حزب الله”، وتغلغل إسرائيلي في مدينة النبطية لأول مرة منذ تموز 2006 عكست الحرب خطورة المرحلة الانفصالية عن إمكانية التوصل إلى هدنة في غزة، في وقت يتبادل فيه طرفا الصراع الكلام. واستنفر الميدان في الجنوب استعدادات لاحتمال اندلاع مواجهات أكبر، على غرار ما كشف الإسرائيليون أمس عن قيام قسم من الألوية الإسرائيلية التي انسحبت من غزة بإجراء تدريبات لحرب محتملة مع «حزب الله».

ومن هنا جاءت الجولة السريعة التي قام بها وفد من وزارتي الخارجية والدفاع الفرنسيتين أمس، غداة زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه إلى بيروت، لرئيسي مجلسي النواب والحكومة ووزير الخارجية. اكتسبت الشؤون، التي تنقل الأفكار الفرنسية بشأن تهدئة الجنوب، أهمية ملحوظة في توقيتها ومضمونها.

وكشفت مراسلة النهار في باريس راندا تقي الدين في هذا السياق أن فرنسا تعمل جاهدة منذ بداية الحرب على غزة لمنع حرب إسرائيلية على لبنان، خاصة بعد زيارة وزير خارجيتها ستيفان سيغورنيه الذي لمس ذلك. وللجانب الإسرائيلي موقف متشدد فيما يتعلق بشن حرب على لبنان إذا لم يتمكن سكان شمال لبنان من ذلك. وتطلب إسرائيل منهم العودة إلى منازلهم التي تركوها بسبب قصف حزب الله، حيث تعتزم إسرائيل شن حرب ليس فقط على مناطق حزب الله، بل على لبنان كله. وفي إطار هذه المخاوف الجدية التي نقلها سيغورنيه إلى المسؤولين اللبنانيين، وضعت فرنسا خطة دبلوماسية وأمنية شاملة بناء على طلب الجانبين اللبناني والإسرائيلي، عرضها الوزير سيغورنيه على الطرفين من أجل التوصل، عبر مراحل، إلى تقليص حجم الأسلحة. التصعيد والقتال من أجل التوصل إلى التهدئة ومنع الحرب في لبنان، مع التزام الطرفين. زارت أول بعثة فرنسية مشتركة من وزارتي الخارجية والدفاع إسرائيل ثم لبنان أمس، حاملة مقترحات فنية عملية مبنية على إجراءات تدريجية بدأها الجانبان الإسرائيلي واللبناني للحد من الخطر الحقيقي المتمثل في إمكانية إطلاق صاروخ. الحرب الإسرائيلية على لبنان. وترتكز الخطة الدبلوماسية الفرنسية الشاملة على مراحل: المرحلة الأولى من الخطة تنص على وقف العمليات العسكرية من الجانبين، والمرحلة الثانية تنص على سحب سلاح “حزب الله” من جنوب الليطاني، وتفكيك كافة الخيام الخ، وانسحاب مقاتلي “حزب الله” مسافة عشرة كيلومترات، مع وقف إسرائيل كافة الخروقات. وتراقب تنفيذ ذلك لجنة أميركية وفرنسية ولبنانية وإسرائيلية. أما المرحلة الثالثة فتتضمن مفاوضات لحل الخلافات على الخط الأزرق من خلال لجنة عسكرية أممية إسرائيلية لبنانية، لكن لا يوجد أي ذكر لمسألة مزارع شبعا. ومن أبرز عناصر الخطة الفرنسية الأساسية تعزيز وتقوية الجيش اللبناني في إطار حماية سيادة لبنان ونشر الجيش في الجنوب، وهو ما ينبغي أن يوفر إمكانيات للجيش من خلال خطة فرنسية لدعوة الأصدقاء. لبنان إلى طاولة لبحث توفير التمويل للجيش اللبناني بما يعزز قدراته. من جانبها، تعمل الإدارة الأميركية أيضاً على الملف مع باريس من خلال زيادة الضغوط على الجانب الإسرائيلي الذي لا يزال في منطق الحرب، خاصة أنه يبدو للجانب الفرنسي أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال تحصل على دعم إسرائيلي. المجتمع فيما يتعلق باستمرار الحرب، لأن عملية 7 أكتوبر مثلت صدمة عميقة. للمجتمع الإسرائيلي. لكن باريس تشعر بقلق بالغ على سلامة وأمن لبنان، خاصة وأن فرنسا لديها أكبر جالية في الخارج و800 جندي فرنسي في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل).

كتبت «الأخبار»: تواصلت الجهود الدبلوماسية والدولية للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى منع تصعيد المواجهة القائمة بين المقاومة والعدو على الحدود. وتسود أجواء غامضة في الأوساط السياسية بسبب ارتباط مصير الجبهة الجنوبية بما يحدث الآن في غزة. ويعتقد على نطاق واسع أن هدنة مستدامة في قطاع غزة ستسهل التوصل إلى حل سياسي في لبنان، وإلا فإن الأمور ستكون مفتوحة لتصعيد كبير.

وعلمت «الأخبار» أن المفاوضات التي يقودها الأميركيون يلعب فيها الجانب الفرنسي دوراً خاصاً، على اعتبار أن الطرف الغربي هو الذي يملك قنوات اتصال مباشرة مع حزب الله. بدأ الجانبان الأميركي والفرنسي جولة مفاوضات جديدة على خط بيروت – تل أبيب، لكن المعلومات تشير إلى أن هناك صعوبات كبيرة، لا سيما أن المقاومة أكدت خلال الـ24 ساعة الماضية لأطراف محلية ووسطاء خارجيين، أن “هناك لا تفاوض ولا حل ولا اتفاق قبل وقف إطلاق النار في غزة”. “.

وفي هذا السياق، وبعد الزيارة البروتوكولية التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغو
رانيا إلى بيروت قبل أيام، وصل إلى بيروت أول من أمس وفد فرنسي يضم مدير عام الشؤون السياسية في وزارة الخارجية فريدريك موندوليني، ومدير عام العلاقات الدولية والاستراتيجية في وزارة الدفاع، أليس ريفو، نائب مدير شمال أفريقيا والشرق الأوسط بوزارة الخارجية، إيمانويل سوكاه، بالإضافة إلى… إلى مسؤولين من المخابرات الخارجية الفرنسية. والتقى الوفد رئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري ونجيب ميقاتي، إضافة إلى وزير الخارجية عبد الله بو حبيب، بمشاركة السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو.

وأكدت مصادر مطلعة أن “الوفد لم يلتق مسؤولين في حزب الله وأن الزيارة قد لا تشمل لقاءات معه”، وقالت إن “المقاومة سبق أن قالت كلمتها بهذا الشأن، ولا مجال للنقاش في أي وقت”. طالما أن الحرب مفتوحة في غزة”. لذلك، هذا الجواب تنقله القنوات الرسمية في لبنان إلى المندوبين. وعلمت «الأخبار» من المطلعين على أجواء اللقاءات أن «الوفد الفرنسي بحث تفاصيل المقترحات الفنية للحل الخاص في الجنوب، الذي لا يترك الجبهة هناك مفتوحة أمام غزة، وأن الفرنسيين طرحوا أفكاراً بعد أن حصلوا على أجوبة إسرائيلية بشأن كيفية إدارة المنطقة الحدودية”. مسؤول لبناني كبير قال لـ«الأخبار» إن الوفد الفرنسي حمل «مشروع اتفاق أمني يقضي بانسحاب المقاومة إلى الخلف، بما يسمح بعودة المستوطنين إلى الشمال في إسرائيل». في المقابل، كرر أن «هناك في إسرائيل من يفكر جدياً في شن حرب على لبنان إذا لم يكن الحل ممكناً». السياسة قريبا.

وقالت المصادر إن الفرنسيين يعرضون «خطوات يمكن أن تؤدي إلى خفض التصعيد وتؤدي إلى وقف العمليات على الجبهة الجنوبية، على اعتبار أن هذه الخطوات ستؤدي إلى تطبيق القرار 1701، بما في ذلك التراجع الجزئي الذي يتم على أرض الواقع». كلا جانبي الحدود، مثل انسحاب حزب الله لمسافة معينة. ما بين 8 و10 كيلومترات من الحدود، مقابل قيام إسرائيل بسحب بعض قواتها المنتشرة على الحدود إلى عمق مماثل”. وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن الوفد سمع من ميقاتي وبوحبيب تأكيداً على الموقف القائل بأن لبنان غير مستعد للقيام بأي خطوة من شأنها المساس بسيادته. كما أبلغ بري الوفد بما يمكن اعتباره «جواباً» يمثل وجهة نظر المقاومة، ولا داعي لخلق نقاشات جانبية. أو العمل على أفكار جديدة، وأنه في ظل وجود القرار 1701 فلا داعي لمقترحات جديدة. وقال بري للوفد الفرنسي إن “لبنان لا يريد الحرب، والحل الوحيد يكمن في التوجه مباشرة إلى تطبيق القرار الدولي 1701 وإلزام إسرائيل بذلك”.

اخبار اليوم لبنان

خطة فرنسية لمنع الحرب: “اتفاقية أمنية” لانسحاب حزب الله

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#خطة #فرنسية #لمنع #الحرب #اتفاقية #أمنية #لانسحاب #حزب #الله

المصدر – لبنان Archives – ميديا البلد