اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
استعرض النائب عادل عبد الفضيل عياد، رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، تقرير اللجنة المشتركة من لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، ومكاتب لجنتي الخطة والموازنة، والدفاع والأمن الوطني، والشؤون الدينية والأوقاف، التعليم والبحث العلمي، والشؤون الصحية، بشأن مشروع قانون لتسريع الموعد المحدد. العلاوات الدورية، ومنح علاوة خاصة لغير المشمولين بقانون الخدمة المدنية، وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة، وتحديد منحة خاصة للعاملين في شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، وزيادة المعاشات المدنية والعسكرية.
وقال عبد الفضيل، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بإعداد حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تتضمن زيادة الرواتب، ورفع الحد الأدنى للأجور، وزيادة المعاشات، وصرف العلاوات مبكرا، وصرف الحوافز الإضافية والترقيات تعكس مدى حرص القيادة السياسية على التخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار وارتفاع معدلات التضخم. تقع على عاتق المواطن المصري توفير الحياة الكريمة، وإشباع متطلباته المعيشية لنفسه ولأسرته، وضمان تحقيق الاستقرار الأسري. كل ذلك يأتي ضمن خطة شاملة أرسلتها القيادة السياسية لبناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق الحماية الاجتماعية بمفهومها الواسع الذي يمثل جوهر مبادئ العدالة الاجتماعية.
وتابع: استمرارًا لتوجيهات رئيس الجمهورية للحكومة التي بدأت بإصدار قانون تسريع استحقاق العلاوة الدورية لشهر إبريل 2022، ثم قانون استحقاق علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية للعاملين في الدولة الجهاز الإداري وقطاع الأعمال العام والقطاع العام وأصحاب المعاشات في نوفمبر 2022، ثم قانون تسريع صرف العلاوات الدورية في أبريل. 2023، ثم قانون إقرار المزايا النقدية للعاملين بزيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية، وزيادة الحد الأدنى الشامل للتدخل، ومضاعفة المنحة الاستثنائية لأصحاب المعاشات والمستحقين عنها في أكتوبر 2023، ثم التوجيه بإقرار الحزمة الاجتماعية التاريخية في فبراير 2024 بتكلفة تقدر بـ 180 مليار جنيه، في وقت دقيق يعيش فيه العالم اضطرابات وتقلبات شديدة في أسعار الغذاء والطاقة وموجة التضخم العالمية.
وتابع: «لذلك نفذت الحكومة أدواتها المتاحة لإقرار المزايا النقدية للعاملين للمساعدة في تخفيف الأزمة، وبذلت جهداً لضبط أسعار السلع والخدمات في الأسواق، وخفض التضخم لتحقيق استقرار نسبي في الأسواق». على مستوى الاقتصاد، وغيرها من القرارات التي تصب في مصلحة المواطن المصري، كما تمثل هذه الفوائد”. “أحد الملاذات الآمنة التي تساهم في عبور هذه الفترة بسلام وتضمن حياة كريمة تليق بالمواطن المصري”.
ويأتي مشروع القانون في إطار حرص القيادة السياسية على بذل أقصى الجهود لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين. التحرك العاجل وحماية الأسر المصرية من التداعيات الحالية وارتفاع الأسعار. استكمال منظومة حزم القرارات الرئاسية التي تهدف إلى تحسين نوعية المواطنين على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وخاصة للعاملين والفئات الضعيفة والمهمشة. احتواء أكبر التداعيات الممكنة للأزمات والاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي تزامنت مع جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وتأثيراتها الداخلية، واهتمام الدولة المصرية بالاستجابة للمقترحات الناتجة عن الحوار الوطني، من خلال مشاركة كافة قطاعات المجتمع في إنتاج هذه المقترحات.
كما تهدف إلى دعم المواطن المصري في ظل الظروف العالمية والمحلية الحالية وإيصال رسالة عالمية مفادها أن الدولة المصرية تتابع ما يعاني منه المواطن، وأنها دولة قوية تتميز بالصلابة رغم الظروف الصعبة. الصعوبات، فضلا عن المرونة الاقتصادية والمالية، مما يجعلها قادرة على تلبية احتياجات مواطنيها، وإعطاء القيمة الدستورية للحق في الحماية الاجتماعية وفقا للمادة رقم (8) من الدستور التي تنص على أن الدولة تلتزم بتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير وسائل التكافل الاجتماعي، بما يضمن الحياة الكريمة لجميع المواطنين، ووفقاً للمادة رقم (27) من الدستور، يضمن النظام الاقتصادي تحقيق الرخاء في البلاد. من خلال التنمية المستدامة. تهدف العدالة الاجتماعية إلى رفع معدل النمو الحقيقي للاقتصاد القومي ومستوى المعيشة، وزيادة فرص العمل، وخفض معدلات البطالة، والقضاء على الفقر، وتنفيذ الرؤية المصرية للتنمية المستدامة لعام 2023 على المدى الطويل في محاورها الاقتصادية الثلاث. والأبعاد الاجتماعية والبيئية. وركز مشروع القانون على تحسين حياة المواطن المصري، والتأكيد على ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، والقفزات المتلاحقة في حزم الحماية والدعم الاجتماعي وتوسيع عدد المستفيدين تحت مظلة الحماية الاجتماعية، تعبيراً عن استمرار جهود القيادة السياسية لتوفير نظام حماية متكامل بتشريعات ملزمة لحماية المواطن المصري من الوقوع في براثن الفقر نتيجة تأثير الأزمات المتلاحقة، جنباً إلى جنب مع الإصلاح الاقتصادي وإنشاء البنية التحتية وإنشاء المدن. جديدة ومصانع.
وأشار التقرير إلى أن مشروع القانون يهدف إلى تقديم الدعم لكافة شرائح المجتمع، حيث تضمن مشروع القانون زيادة الحد الأدنى للأجور بما يصل إلى 3 آلاف جنيه شهريا، وزيادة أجور العاملين بالدولة والهيئات الاقتصادية، العاملون في شركات القطاع العام، وقطاع الأعمال، وزيادات إضافية للمهن الطبية والتمريضية. والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، وزيادة المعاشات والمستحقين عنها، ومعاش التكافل والكرامة بتكلفة 5 مليارات جنيه، والمعاشات.


