وطن نيوز – بريطانيا.. وإحياء المشاريع الانفصالية في اليمن!

اخبار اليمن12 فبراير 2024آخر تحديث :
وطن نيوز – بريطانيا.. وإحياء المشاريع الانفصالية في اليمن!

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 19:02:02


12 فبراير 2024


الزيارات: 103

26 سبتمبر: علي الشريعي
أربعة مشاريع انفصالية، تمكنت بريطانيا من تحقيق اثنين منها، بينما فشلت مع مشروع إقامة دولة على الساحل الغربي من المخا إلى ميدي عام 1920م، ومشروع انفصال حضرموت والمهرة كمنطقة مستقلة. الكيان عام 1967م.

فهم لم يولدوا من عدوان 26 مارس 1915م، ولا من العدوان الأنجلوأمريكي اليوم عام 2024م. وهي مشاريع انفصالية قديمة مؤجلة تسعى بريطانيا وأمريكا اليوم إلى إحيائها من أجل تمزيق اليمن الموحد إلى دويلات وكيانات تخدم أهدافهما ومصالحهما، بدأت بوادرها بالظهور مع إنشاء المخا. المطار بدعم إماراتي وتأسيس مجلس حضرموت الوطني برعاية سعودية. .

اخطر الاحداث
كانت الأعوام (1918 – 1925م) من أهم وأخطر الأحداث التي مرت بها اليمن في تاريخها الحديث، وذلك لحجم الأحداث التي تعرضت لها. كانت الأخطار التي كانت تواجهه كبيرة، والقوى المتربصة به كبيرة، ومجارف هدم كيانه حادة، ومقصات القطع حادة.
لقد أصبح هناك المزيد من الأشخاص الذين يبحثون عن الزعامة، ولو أراد المراقب العادل أن يرسم صورة لما يجري حول اليمن، لما رسم إلا صورة الفريسة التي تهاجمها الوحوش من كل حدب وصوب. قام الإدريسي، حليف الإنجليز، باختطاف تهامة اليمن بمساعدة كبيرة من القائمين على حركته. ولم يكن قتاله إلا لصالح حلفائه من الإنجليز الذين سعوا أيضاً إلى إنشاء دولة ساحلية في تهامة تخدم أهدافهم ومصالحهم في المنطقة، وتؤمن خطوط تجارتهم البحرية عبر البحر الأحمر وباب المندب. مضيق.

دولة ساحلية
ويتضح من الوثائق البريطانية آنذاك -والتي نراها اليوم واضحة فيما يتعلق بالمخا منذ احتلالها عام 1917م- أن السياسة البريطانية كانت تحاول خداع حكومة صنعاء فيما يتعلق بالحديدة بعد احتلالها في ديسمبر/كانون الأول 1918م، بعد أن استخدمت بريطانيا الاستسلام غير الكامل للقوات العثمانية في اليمن كذريعة.

وخلال عام 1920م، نشط الضباط البريطانيون في الالتفاف على مطالب حكومة صنعاء بشأن الحديدة. وكلفوا بعض وجهاء الحديدة بتقديم الطلبات والمناشدات والعرائض التي أملاها الضباط البريطانيون والحاكم السياسي في الحديدة الرائد ميك، إلى لجنة الأمم (عصبة الأمم) التي ستعقد في باريس عام 2011. مؤتمر فرساي للسلام، والذي عبروا فيه عن مطالبهم بما يتوافق مع القاعدة المقررة بين الدول فيما يتعلق بحق تقرير المصير.

كما يتضح من الوثائق البريطانية بخصوص الوثيقتين المقدمتين من بعض وجهاء وتجار الحديدة إلى مؤتمر المصالحة الذي عقد في باريس بعد الحرب العالمية الأولى أن بريطانيا خطت خطوة متقدمة نحو الحديدة وسهل تهامة من خلال إنشاء دولة ساحلية بسبب لأهمية الساحل في تأمين خطوط اتصاله البحرية مع الهند والعمل على الضغط على الحكومة. اعتراف صنعاء بالمعاهدة الأنجلو-عثمانية الموقعة عام 1914م بشأن الاعتراف بالحدود بين عدن وشمال اليمن.

حيث تم النظر في ترسيم الحدود بين المحتل البريطاني لجنوب اليمن والمحتل العثماني لشماله عام 1914م. إعلان تقسيم اليمن الطبيعي إلى شمال وجنوب ودولة موحدة. وهذا هو مشروع الانفصال الأول الذي سعت بريطانيا إلى تحقيقه، وهذا ما رفضته صنعاء، معتبرة أن هذا الترسيم غير قانوني، معتبرة أن بريطانيا والعثمانيين محتلين لليمن.

عند النظر إلى خريطة ذلك التقسيم، سعى كل طرف إلى الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي العامة بشكل استراتيجي. واحتفظت بريطانيا بجزيرة ميون ومضيق باب المندب ومنطقة جبل الشيخ سعيد المطلة على جزيرة ميون والمطلة عليها من الساحل اليمني.

ترسيم الحدود

وحددت بريطانيا حدود تلك الدولة الساحلية. ومن خلال زيارة (باريت) المقيم السياسي في عدن إلى الحديدة والذي حمل رسالة من وجهاء الحديدة تتعلق بمستقبل حكومة المدينة في حال انسحاب القوات البريطانية منها. وتضمنت الرسالة أن التجار في الحديدة يريدون إنشاء مملكة تضم محافظة الحديدة ضمن حدودها. والتي تمتد من أبو عريش في منطقة سيطرة الإدريسي شمالاً إلى زبيد التابعة لحكومة صنعاء، وتضم أيضاً تلك الولاية باجل وجبل ريمة وملحقاته، وجبل بورة شرقاً.

وتعزيزاً لحجة بريطانيا بأنها لن تحتل الحديدة إلا لحماية سكانها والعمل على رغبتهم في تحديد مصيرهم وما سيترتب على ذلك من خلال انعقاد مؤتمر المصالحة في باريس، قبلت بريطانيا من شيخ ريمة الشيخ محمد أمين رسالته يطلب فيها الحماية له وقبيلته التي يزيد عددها عن مائة ألف. .

ولعل القادة البريطانيين في عدن والحديدة يشيرون إلى رغبة التجار في الحديدة في إنشاء مملكة تكون ريمة أحد ملحقاتها.

فشل المشروع

كما سعت بريطانيا إلى إنشاء الدولة الساحلية في تهامة عام 1920م، لجعلها دولة عازلة تفصل صنعاء عن الساحل كدولة حبيسة قد تتآكل وتنتهي وتتفتت مع مرور الزمن، ويصبح قرارها السياسي تابعة لأيادي بريطانيا التي تسيطر على المنافذ والموانئ البحرية في عدن والحديدة، مما خلق كيانات ضعيفة بينهم. وهي ضعيفة ومستقلة عن الوطن الأم، مما يسهل إدارتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، والتدخل في شؤونها الداخلية عبر معاهدات الصداقة والحماية والتشاور مسموح لبريطانيا.

لكن مشروع تلك الدولة الساحلية انهار عندما شنت صنعاء عمليات عسكرية استمرت سبع سنوات، أدت عام 1925م إلى تحرير ساحل تهامة وميناء الحديدة إلى ميدي، ومن ثم الزحف نحو عسير معقل الكيان الإدريسي المتحالف مع ميدي. بريطانيا لإعادة عسير إلى الوطن الأم.

واليوم نجد أن بريطانيا تحاول إحياء ذلك المشروع الانفصالي قبل مائة عام من خلال إنشاء دولة ساحلية في تهامة عبر أدواتها، أولا عبر عدوان 2015، واليوم عبر عدوانها الأنجلو أميركي الذي تزامن مع قيام دولة الإمارات. مطار ميناء المخا الذي يشكل جرس إنذار مبكر لذلك المشروع الاستعماري الانفصالي القديم.


اليمن الان

وطن نيوز – بريطانيا.. وإحياء المشاريع الانفصالية في اليمن!

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #بريطانيا. #وإحياء #المشاريع #الانفصالية #في #اليمن

المصدر – وطن نيوز – الأخبار