اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-16 13:03:01
ببلاغة البيان وأوضح الملامح، بحبر العلم والدم”، قال: “أنت الحي الحاضر مع كل مقاوم وشهيد وجريح ومحب لنهجك وتعاليمك. أنتم أيها السادة معلمو الحياة وعلمتم ثقافتها، وثقافة الآخرين الذين يغفلون عن معرفة حقيقة الحياة هي ثقافة الموت.
وتابع: “من عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام تعبدتم طريق الحياة بالشعار الخالد: “والله لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا خراباً”. ” وها هو خريج مدرستكم الشهيد ابراهيم الدابق شهيد طريق القدس الذي شرح ثقافة الحياة بإرادته التبرع بأعضائه لإحياء المرضى. وكانت حياتهم تتوقف على ذلك، بفضل عظمة هذا الشهيد وروحانيته العالية. نعم بدمائنا نحيي الوطن وندافع عن المظلومين. نحن ندافع عن الموت وندعمه ونخترقه، ونوصي أعضائنا بمواصلة الحياة لمن يحتاجها. هذه هي ثقافة العطاء وما قيمة الحياة دون عطاء”.
وأكد أن “مجازر العدو الصهيوني الأمريكي بحق أهلنا المدنيين في النبطية والصوانة وغيرها من قرانا، لم يمر هذا الهجوم الغاشم دون رد مناسب، ولا يظن العدو ومن معه أن وحشيته إن القتل والدمار يثني عزيمة المقاومين عن الاستمرار في الدفاع عن الوطن ونصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم الصابر الصامد. ومقاومته البطولية والمشرفة”.
وأشار إلى أن “العدو الصهيوني الغاشم لم يحقق بعد مرور مائة وثلاثة وثلاثين يوماً أي إنجاز سوى تدمير وقتل الأطفال والنساء والشيوخ. وهو يلاحقهم من الشمال إلى الوسط إلى الشمال”. الجنوب ورفح حرب إبادة والقضاء على كل أساس للحياة، فهي لم توفر مستشفى أو مدرسة أو مركز إغاثة أو دار عبادة، فأين ضمير العالم دعاة الدفاع عن الإنسان الحقوق والمنظمات والجمعيات الدولية التي تحمل شعارات الدفاع عن الحريات؟ الجميع صمت أمام هول ما يحدث في غزة. هناك ألف سؤال وسؤال. سائق هؤلاء هو شريك في الحرب على غزة، وهو مراوغ كاذب مع بعض التناقض، يعلن ما في ذهنه، وها هو مستمر في تزويد وسائل الدمار، لو أراد أن يوقف الحرب لتوقفت، لكنه يريد تحقيق، وهذا بعيد منه.”
ورأى أن “دماء المظلومين والشرفاء والمقاومين، ستقلب الموازين وتسقط باطل الشيطان، وستستمر جبهات الدعم ولن تتوقف حتى تتوقف الحرب على غزة”.
واختتم يزبك: “ليعلم هذا العدو أن زمن كبره قد مضى، إلى حيث لا عودة، وأيامه معدودة. هذا زمن المقاومين الأحرار الذين يؤكدون أن زمن الهزائم قد ولى، واليوم زمن الانتصارات، فهو وعد لا يكذب، وما النصر إلا من عند الله”.

