من يريد توريط لبنان؟

اخبار لبنان17 فبراير 2024آخر تحديث :
من يريد توريط لبنان؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-16 09:00:00

أثبتت التطورات الأخيرة على الأرض في الجنوب أن إسرائيل مستمرة في تحدي الإرادة الدولية التي تطالبها أولاً بوقف عدوانها على غزة، وثانياً وثالثاً ورابعاً عدم الاستمرار في استفزاز لبنان ودفعه بالقوة. “إلى حرب لا تريدها، وإن كان كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله” في “يوم الجريح” مخالفاً لواقع الموقف الرسمي الذي بقدر ما وإذ يدين المجازر التي يرتكبها العدو بحق المدنيين في عدد من القرى الجنوبية، فإنه لا يزال يسعى إلى تجنب دفع لبنان إلى نفس المصير الذي يتعرض له قطاع غزة. وهذا ما يبدو واضحا. وفي ظل التهديدات المستمرة من قبل معظم قادة الحرب في إسرائيل، مما ينذر بخروج الأوضاع عن نطاق كافة قواعد الضبط والحصر، خاصة في ظل توسع الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين ليشمل أكثر من بلدة جنوبية خارج الضفة الغربية. في إطار الاستهداف التقليدي الذي اقتصر منذ فترة طويلة على قرى الشريط الحدودي.

خطورة ما تفعله إسرائيل تدفع حزب الله إلى الرد بقوة وبالسلاح المناسب وفي أماكن مؤلمة. وهذا الأمر سيغرق لبنان حتماً تدريجياً في دوامة حرب بدأت تتسع في نطاقها، ربما تطال العاصمة ومناطق أخرى، تعتبرها تل أبيب «بنوكاً مستهدفة» محتملة.
وفيما يتعلق بتطور الوضع الجنوبي إلى ما يشبه الوضع في غزة، سارعت الأمم المتحدة إلى مطالبة الجميع بوقف التصعيد الذي وصفته بـ”الخطير”. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن “التصعيد الأخير خطير بالفعل ويجب أن يتوقف”، خاصة أنه “نقل عن قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في لبنان قولها إنها لاحظت تحولا في الموقف”. تبادل إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومجموعات مسلحة في لبنان”، شمل “استهداف مناطق بعيدة عن الخط الأزرق”.

لكن بحسب خبراء عسكريين، فإن حزب الله استهدف في اليومين الأخيرين مواقع عسكرية فقط، ولم تستهدف صواريخه منشآت مدنية أو مدنيين، لكن قصفه المركز والدقيق لهذه المواقع كان الأكبر منذ اندلاع المواجهة المفتوحة ضد الجيش. على خلفية دعم صمود الفلسطينيين في غزة، في رسالة واضحة. وتزامن ذلك مع تصاعد في لهجة السيد نصر الله الذي أكد في خطابه الأخير، كما في خطاباته السابقة، أن إسرائيل أجبن من أن تقوم بأي مغامرة في لبنان لأنها تعلم جيداً ما تنتظرها من مفاجآت، وستجدها في كل شبر من أرض لبنان مقبرة لجنوده، لا سيما أن «المقاومة اليوم أكثر يقيناً وأكثر إصراراً على الاستعداد لمواجهة العدو على أي مستوى». ويبدو أن هذا القصف، الموازي لصمود أهل قطاع غزة، هو رسالة ميدانية مقابل التهديدات الإسرائيلية.

في المقابل، لا ترى الأوساط الدولية الرقابية أن القصف الإسرائيلي تصعيد قد يؤدي بشكل ما إلى الحرب المرتقبة، والتي يخشى الجميع دخولها، لكنه يحمل في الوقت نفسه رسائل ميدانية حول مدى إجرام إسرائيل. القدرة على تنفيذ ضربات في مناطق أخرى في نفس الوقت. الأول، وهذا الأمر يُستدل عليه من النطاق الجغرافي للغارات التي رافقها قصف مدفعي، وغارات أخرى على القرى الحدودية، التي تتعرض للقصف يومياً منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بما في ذلك بلدة الجبين ورامية وريفها. ضواحي الناقورة.

لكن الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي أجريت في الساعات القليلة الماضية، توصلت إلى نتيجة شبه مؤكدة، وهي أن حزب الله لا يزال «يوازن» ضرباته العسكرية بما يتناسب مع طبيعة المعركة، وهو ليس خارج نطاق السيطرة. مسألة توريط لبنان في ما هو غير قادر عليه كعواقب مباشرة لأي حرب. واسع النطاق مثل ذلك الذي تسعى إليه إسرائيل. وبات واضحاً للمراقبين العسكريين الدوليين أن هناك من يريد إقحام لبنان بالقوة في حرب «لا جمل له فيها ولا جمل». والباحثون عن هذا التضمين قد يكونون ممن يُعرفون في الحروب بـ«الطابور الخامس»، وقد يكونون غرباء عن البيئة اللبنانية.


اخبار اليوم لبنان

من يريد توريط لبنان؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#من #يريد #توريط #لبنان

المصدر – لبنان ٢٤