الخماسي يمهد الطريق لانتخاب الرئيس، والحركة أصبحت أكثر اقتناعاً بالحوار

اخبار لبنان17 فبراير 2024آخر تحديث :
الخماسي يمهد الطريق لانتخاب الرئيس، والحركة أصبحت أكثر اقتناعاً بالحوار

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 05:55:23

كتبت دوللي بشعلاني في “الديار”: صحيح أن كل شيء مرهون اليوم بإنهاء الحرب في غزة ورفح وجنوب لبنان، والمفاوضات لا تزال مستمرة في القاهرة لإتمام صفقة التبادل الثانية وسط خلافات عميقة بين المطالب حركة “حماس” والإسرائيليين. إلا أن اللجنة الخماسية تحاول تحريك موضوع انتخاب رئيس الجمهورية، كونها تتبع أولوية إنهاء الحرب في المنطقة. وتسهيلاً لانتخاب رئيس الجمهورية، بحث سفراء «الخماسي» مع المسؤولين اللبنانيين مدى إمكانية العودة إلى طرح فكرة الحوار، أو إجراء حوارات ثنائية أو ثلاثية بين القوى والأحزاب السياسية التي يمكن الاتفاق على اسم رئيس الجمهورية المقبل. فهل هناك جديد في هذا السياق؟

وقالت مصادر سياسية مطلعة، إن الأرضية تجري حالياً لانتخاب الرئيس، رغم الركود السياسي على هذا المستوى، وأن المواجهات العسكرية التي تشهدها الجبهة الجنوبية بين حزب الله وإسرائيل، تشير إلى إمكانية توسيع الحرب من من لحظة إلى أخرى، يتم منحها الأولوية على غير الملفات الداخلية. لكن الاتصالات واللقاءات بين الأطراف السياسية مستمرة لبحث الملف الرئاسي. ولعل حداثتها تكمن في ما نقله التيار الوطني الحر لرئيس مجلس النواب نبيه بري عن ميله أو نيته الذهاب إلى الحوار من أجل ضمان التقارب في بعض وجهات النظر المختلفة، بعد أن كان قد رفض في السابق شكل الحوار وليس مضمونه. .
أما كيف سيكون هذا الحوار، وفي حال تجاوز «التيار» موضوع المساس بسلطة رئيس الجمهورية بالدعوة إلى الحوار وترؤسه، أوضحت أنه سيتم الاتفاق على شكل الحوار لاحقاً. . لكن يمكن القول إن «الحركة الوطنية» أصبحت اليوم أقرب إلى فكرة ضرورة الحوار للوصول إلى القواسم المشتركة، سواء كان الحوار على شكل طاولة أو لقاءات ثنائية وثلاثية، أو غير ذلك. . لقد تجاوز فكرة الصلاحية منذ إعلان بري عدم ترؤسه للحوار باعتباره حزباً رئيسياً في البلاد، ويمكن أن يديره نائبه النائب الياس بو صعب، لإزالة الحساسية القائمة بين الطرفين. هو و”الحركة”.

لكن الأمر قد يشكل عائقاً أمام القوات اللبنانية التي تحرص على عدم دعوة رئيس مجلس النواب إلى الحوار لأنه يدخل ضمن صلاحيات رئيس الجمهورية. إدارة بو صعب لطاولة الحوار قد لا تحظى بقبول «القوات» (وربما «الكتائب»)، لأنها تعتبره أيضاً حزباً سياسياً لا يمكن أن يكون محايداً لأنه يمثل «كتلة لبنان القوي» في البرلمان. علماً أن التقاطع بين «التيار الوطني» و«القوات» وقوى المعارضة التي تحمل اسم الوزير السابق جهاد أزعور لا يزال قائماً، لكن لا أحد يعرف ما إذا كان أزعور نفسه لا يزال يسعى إلى هذا الترشيح.


اخبار اليوم لبنان

الخماسي يمهد الطريق لانتخاب الرئيس، والحركة أصبحت أكثر اقتناعاً بالحوار

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الخماسي #يمهد #الطريق #لانتخاب #الرئيس #والحركة #أصبحت #أكثر #اقتناعا #بالحوار

المصدر – لبنان ٢٤