أين المشاركة المسيحية في ذكرى رفيق الحريري؟

اخبار لبنان19 فبراير 2024آخر تحديث :
أين المشاركة المسيحية في ذكرى رفيق الحريري؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-19 05:21:01

كتب صلاح سلام في «اللواء»: هناك محطتان في «أسبوع الحريري السياسي» لا بد من التوقف عندهما: الأولى سياسية، والأخرى ذات طابع شعبي.
في المحطة الأولى، برز الحراك السياسي النشط في بيت الوسط، حيث توافدت وفود من معظم الكتل النيابية والحزبية للقاء رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، الذي تحمل باسم سائر الأحزاب والحلفاء والخصوم، التداعيات. وكوارث العصر العوني الذي أدخل البلاد وشعبها إلى جحيم الانهيارات المتواصلة. وأدى ذلك إلى تعليق نشاطه السياسي وإقامته في الخارج، بعد فشل التسوية التي أوصلت العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا، وعدم مراعاة التزامات الشراكة لدى العماد عون، وإنكاره لشرعية المطالب الإصلاحية المطروحة. مع انتفاضة 17 أكتوبر 2019.

إعلان










وأظهرت هذه اللقاءات مدى تعنت الأحزاب السياسية في مواقفها بشأن الاستحقاق الرئاسي، ومدى الخلافات المهيمنة على النظام السياسي، في ظل القطيعة غير المسبوقة بين السلطات السياسية، والتي تغلق الأبواب أمام أي حل أو حل. التسوية لتجاوز المأزق الحالي والأزمات التي تتخبط بها البلاد وما يهدد البلاد. ويشكل مخاطر على التهديدات الإسرائيلية شبه اليومية ضد لبنان.
المحطة الثانية ظهرت وسط حشد شعبي كبير حول ضريح الرئيس الشهيد في ساحة الشهداء بقلب بيروت، وصمود الآلاف القادمين من مختلف المناطق تحت المطر، لإحياء ذكرى «القائد» الذي شكل ظاهرة نادرة في تاريخ الاستقلال .
لكن غياب المشاركة الشعبية للأحزاب المسيحية وقوى 14 آذار كان موضع عتاب وانتقاد من قبل محبي الحريري السياسيين، رغم وجود وفد قيادي من حزب الكتائب مثلا، لأن ذكرى الرئيس الشهيد باقية فوق مستوى التباينات والخلافات السياسية التي نشأت لاحقاً بين قوى 14 آذار، وتحديداً بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية، وما أدى إليها من آثار كارثية، بما في ذلك تفكيك قواعد تحالف 14 آذار. وإضعاف جبهة «الاستقلاليين والسياديين».
اغتيال الرئيس رفيق الحريري قلب المعادلة الداخلية رأساً على عقب، على عكس ما توقعه مخططو الجريمة النكراء. حينها، أُطلق سراح رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، وعاد العماد ميشال عون من المنفى، بعد استقالة الحكومة الكريمة بموقف وطني معترف به لرئيسها في مجلس النواب، وانسحاب الحكومة. الجيش السوري في لبنان، ووصول قوى 14 آذار إلى السلطة.
ألا يستحق «بطل الاستقلال» الثاني مشاركة شركاء الوطن في إحياء ذكراه؟
أين المشاركة المسيحية في ذكرى رفيق الحريري؟
سؤال يأتي من منطلق الحرص على الوحدة الوطنية والتماسك التام في السراء والضراء بين اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، وهو ما حرص عليه الرئيس الشهيد، ولعله يكون في طليعة الأهداف الوطنية الكبرى التي من أجلها دفع حياته.


اخبار اليوم لبنان

أين المشاركة المسيحية في ذكرى رفيق الحريري؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#أين #المشاركة #المسيحية #في #ذكرى #رفيق #الحريري

المصدر – لبنان ٢٤