العراق يهدي مليارات الدولارات لجارته الأرجنتين – شبكة أخبار العراق

اخبار العراق7 يناير 2026آخر تحديث :
العراق يهدي مليارات الدولارات لجارته الأرجنتين – شبكة أخبار العراق

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-03 10:42:00


آخر تحديث:

وتشهد إيران هذه الأيام احتجاجات وسخط شعبي واسع النطاق في كافة المدن، وهو ما قد يهدد فعليا بانهيار نظام الملالي، حيث يعاني الاقتصاد من تدهور سريع نحو الأسوأ، بسبب الارتفاع الجنوني للتضخم والارتفاع الرهيب في الأسعار. وحتى الطبقة الوسطى تجد صعوبة بالغة مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وانهيار العملة الإيرانية (التومان) في سقوط حر بالنسبة لقيمتها أمام الدولار، لتصل إلى الحضيض، حتى اضطرت العديد من المتاجر إلى إغلاق أبوابها وتسريح عمالها. أوضاع الشرائح الفقيرة مزرية، رغم اعتراف الرئيس الإيراني بفشل السياسة الاقتصادية وسوء الإدارة، أسوأ وأفظع من العقوبات الأميركية والغربية، إلا أنه لم يقدم معالجات حقيقية، سوى طرد مدير البنك المركزي واستبداله بنائبه، ورغم دعوات رئيس الجمهورية لفتح باب الحوار لسماع صوت الشعب وسماع مطالبه المشروعة، إلا أن الجناح المتشدد يرفض الحوار ويلبي مطالب الشعب. الناس، بحجة أن فتح هذا الباب يؤدي إلى… إلى مزيد من التنازلات، حتى يصلوا إلى تهديد نظام الملالي برمته، ويفضلون أسلوب العنف والقمع والتنكيل بالمتظاهرين، وهو السبيل الوحيد لإنقاذ نظام الملالي من السقوط، لكن هذا الأسلوب محفوف بالمخاطر، إذ يوما بعد يوم يتسع نطاق الاحتجاجات أكثر، وأدى إلى إسقاط بعض الإدارات المحلية في المدن المحتجة، التي خرجت عن سيطرة النظام والثورة. حراسة ومن بينها حرق بيت الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرق… صورها في الساحات والطرق. لقد دخل نظام الملالي في هذه الأيام الصعبة والمتشنجة التي تهدد بقاءه بشكل خطير، خاصة وأن الخزينة المالية مفلسة، نتيجة العقوبات وانهيار النظام الاقتصادي، لدرجة أنها أصبحت تهدد حياة الموالين له ومؤيديه، الذين لم يجدوا ما يدبر أمرهم. وتختلف هذه الانتفاضة الجماهيرية الحاشدة عن كل الانتفاضات التي قمعت وأغرقتها السلطات الأمنية بالدماء، لأن بدايتها كانت سياسية.

أما هذه الانتفاضة فنقطة بدايتها اقتصادية وحياتي ووجودي: الارتفاع الهائل في تكاليف المعيشة، وانهيار العملة (التومان) يوما بعد يوم بتدهور لم يسبق له مثيل، وأن أسعار المواد الغذائية والمواد الأساسية ترتفع ساعة بعد ساعة، في مواجهة هذا المأزق الخطير الذي عرض النظام بأكمله للخطر، فجاءت المساعدة الفورية من الحكومة العراقية وفصائل الحشد الشعبي، ووجدوا أن حياتهم ووجودهم مرتبطان بالقضية. نظام الملالي. وإذا سقط فسيتبعونه في سقوطه وتدميره، لأن أمريكا ترفض وجود فصائل الحشد الشعبي، فبادرت الحكومة العراقية بمنح أكثر من ملياري دولار، بحجة الأموال الإيرانية المجمدة. ويأتي ذلك بالتزامن مع انهيار الاقتصاد والعملة وتسارع مستويات التضخم بشكل جنوني، حيث كانت درجة التضخم في ديسمبر أكثر من 42%، والآن ترتفع إلى درجات مخيفة. لا يمكن تحقيق الحل الأمني. ينجح، كما نجحوا في إغراق انتفاضة شبابية عام 2019 في العراق، باستخدام العنف الدموي المفرط، لكن في حالة الاحتجاجات والمظاهرات الإيرانية، فمن أجل توفير الخبز ووقف الارتفاع الفاحش في تكاليف المعيشة، وتدهور الحياة بشكل عام إلى الأسوأ، ودخلت أسواق البازارات التجارية على الخط، بعضها أُغلق وبعضها في طريقه إلى الإغلاق.

وهذا يعني أن سقوط نظام الملالي يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولا تستطيع مليارات الدولارات العراقية إنقاذه ولو مؤقتا، لأن أسعار النفط في الأسواق العالمية تشهد انخفاضا حادا بعد أكثر من ست سنوات، كانت قيمة برميل النفط أكثر من 100 دولار للبرميل، أما الآن فهي أقل من 55 دولارا للبرميل، وهي في تراجع أكثر، وصرح وزير المالية قائلا: من أجل تلبية احتياجات العراق المالية، سعر البرميل الواحد النفط يجب أن يكون أكثر من 95 دولاراً، فالأزمة خانقة للعراق وإيران، ولا يستطيع المختنق أن يمد يد العون للغريق الآخر، إلا بتخفيض رواتب العراقيين إلى النصف، أو توزيع الراتب كل 45 يوماً، من أجل إنقاذ جارتنا العزيزة الأرجنتين!! .


العراق اليوم

العراق يهدي مليارات الدولارات لجارته الأرجنتين – شبكة أخبار العراق

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#العراق #يهدي #مليارات #الدولارات #لجارته #الأرجنتين #شبكة #أخبار #العراق

المصدر – متابعات خاصة – شبكة اخبار العراق