اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-16 11:44:00
16 – كانون الثاني – 2026 عناصر في الجيش اللبناني تعتبر مصادر دبلوماسية أن تحديد موعد رسمي لعقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني في الخامس من آذار المقبل، في باريس، يشكل إشارة جدية من جانب الدول الكبرى ذات الاهتمام الكبير بدعم الجيش ودعم لبنان في استكمال جهوده لحصر السلاح بيد الدولة، بعد انتهاء المرحلة الأولى، أي في جنوب الليطاني. مشيراً إلى أن الجيش سيواصل مراقبة الأوضاع في الجنوب والعمل ضمن خطة الحد من التسلح لمنع العودة إلى التسلح من أي طرف، تحت أي ذريعة. وكشفت مصادر في رئاسة الجمهورية لـ”صوت بيروت انترناشيونال” أن الإدارة الأميركية تؤيد بقوة عقد المؤتمر، وأنها أبلغت لبنان بخطوتها لتأمين مشاركة أكبر عدد ممكن من الدول، وحثها على المساعدة والدعم. وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الهدف من عقد المؤتمر هو توفير التمويل للجيش، فضلاً عن توفير الإمدادات والمعدات العسكرية. ولو لم يكن هناك استعداد للإعلان عن التزامات دولية كبيرة وجوهرية تجاه الجيش، لكان المؤتمر قد استمر في التأجيل. لكن الظروف كافة – الأميركية والسعودية والفرنسية، وكذلك المصرية والقطرية – تؤكد وجود دعم قوي للجيش، في المرحلة المقبلة، لتمكينه من إكمال مهمته وإرساء الاستقرار في لبنان وجميع حدوده. كما تكشف المصادر أنه يتضح من الزخم الذي يحظى به المؤتمر أنه لا توجد شروط دولية لعقده، مثل شرط تحقيق التفرد بالسلاح بيد دولة شمال الليطاني وإنهائه بشكل كامل. وما دفع إلى عقدها هو ترحيب الدول الكبرى ببيان الجيش اللبناني بشأن مهمته في جنوب الليطاني واستكمالها. كما تتطلع هذه الدول إلى البدء في إنجاز هذه المهمة شمال الليطاني. وكل الدول تدرك تماماً أهمية مساعدة الجيش في ذلك، وهو الذي أشار إلى هذه النقطة في بيانه. كما يرحب رئيس الجمهورية جوزاف عون بأي دولة تشارك في قوات اليونيفيل في الجنوب بالإبقاء على جنودها في لبنان، بهدف دعم ومساندة الجيش، بعد انتهاء ولاية اليونيفيل نهاية العام الحالي 2026. لذلك، فإن رئيس الجمهورية يدرك تماماً أهمية الدعم الدولي للجيش، ويعبر عن ذلك أمام جميع المندوبين والسفراء والأجانب. وركزت الدول على مواصلة دعم جهود لبنان وجيشه لإتمام مهمته. وأوضحت المصادر أن الخطوة الأولى تمت بتحديد موعد انعقاد المؤتمر. ومن المفترض أن تعقد اجتماعات تحضيرية خلال الفترة الفاصلة بين انعقادها، لكن موضوع مكان انعقاد هذه الاجتماعات لم يتقرر بعد. وأشارت المصادر إلى أن «الخماسية» عادت إلى اللعب. وقالت إنها ستبقى دائما على استعداد لدعم لبنان في مختلف المراحل الدقيقة التي يمر بها، وفي أي مرحلة يحتاج فيها إلى الدعم والمساندة. وأشارت أوساط مطلعة إلى أن عدد الجيش زاد في الجنوب، لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن يفرغ لبنان المناطق الأخرى من وجود الجيش، خاصة أنه يسيطر على الأمن في الداخل. ومعلوم أن الرئيس عون يرى أن الجيش لا يملك القدرات الكافية في ظل وضعه الحالي. وترحب بأي دعم أو مساعدة أو دعم تتلقاه. يشار إلى أن الإدارة الأميركية خصصت 95 مليون دولار للجيش اللبناني و40 مليون دولار لقوى أمنية أخرى. ويشار أيضاً إلى أن 90 بالمئة من المعدات العسكرية التي يملكها الجيش اللبناني تأتي من الولايات المتحدة الأميركية.

