المغرب – مسيرة حاشدة بالرباط شارك فيها نصر الله وهنية وحنزلة.. دعما للمقاومة في غزة ولبنان ورفضا للتطبيع – lakome2

أخبار المغرب24 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – مسيرة حاشدة بالرباط شارك فيها نصر الله وهنية وحنزلة.. دعما للمقاومة في غزة ولبنان ورفضا للتطبيع – lakome2

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-10-06 18:05:00

الرباط، شهدت صباح يوم الأحد 6 أكتوبر 2024، حركة غير عادية في محيط المدينة القديمة وساحة باب الحد المجاورة لها. وكانت الحافلات المتوقفة تنزل، وكان الناس يحملون لافتات تشير إلى أنهم قدموا من مدن بعيدة. وجدة وأكادير وتطوان وبرشيد. وتجمع الجميع في الساحة استعدادا لانطلاق المسيرة الحاشدة لإحياء الذكرى الأولى لـ”طوفان الأقصى”. وبالقرب من حديقة “نزهة حسن”، أنزلت سيارات أجرة كبيرة أيضا أشخاصا قادمين من سلا المجاورة، بدا بعضهم وكأنهم جاءوا خصيصا للمشاركة في المسيرة، ومن بينهم شابة ترتدي الكوفية الفلسطينية، ممسكة بيد ابنها الصغير وهو يحمل العلم الفلسطيني، واتجهوا ببطء نحو شارع محمد الخامس. ومن بعيد، تردد الألسنة بصوت عال أصوات الشعارات، وترى الأعلام الفلسطينية واللبنانية ترفرف في الأفق الممتد نحو السماء الزرقاء في يوم خريفي. وسط الشارع الأهم في العاصمة، يرفع شبان وشابات علماً فلسطينياً كبيراً، يحملون حوافه بعناية فائقة، ويسيرون به وسط المسيرة التي بدأت بالتحرك نحو مقر البرلمان. والنشاط التجاري للمحلات عادي جداً، والمقاهي مفتوحة لمن يشربون قهوتهم الصباحية. أما الباعة المتجولون الوحيدون فقد حولوا نشاطهم الاقتصادي إلى بيع الكوفية والأعلام الفلسطينية واللبنانية. تتقدم المسيرة شيئاً فشيئاً، وتشتد حرارة الخريف، وترتفع معه أيضاً حرارة الشعارات. أحدهما يلعن أميركا ودعمها الكبير للاحتلال الإسرائيلي الذي سفك دماء أكثر من 42 ألف فلسطيني، نصفهم من النساء والأطفال، على مدار عام كامل في غزة، وسط تواطؤ غربي وصمت الضعف العربي، وآخر يلعن التطبيع «وأعوانه»، هكذا يهتف المتظاهرون. ولم تخل ساحة البرلمان منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول من الاحتجاجات المنددة بالجرائم الإسرائيلية في فلسطين، والتي تمتد اليوم إلى لبنان، وعلى مدار عام كامل، كان المغاربة من أكثر الأشخاص الذين خرجوا بشكل عفوي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. نصرالله وهنية.. تحية من الرباط. ومن بعيد تظهر لافتة كبيرة رسم عليها وجه إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي اغتيل في طهران، وبجانبه لافتة أخرى رسمت عليها شخصية «حنظلة» وهو يحمل بندقية كتب عليها «قاوم». هذه الشخصية الأيقونية التي اختارها ناجي العلي رمزا لمعظم رسومه، لا تزال تقاوم، وتؤرخ تاريخا فلسطينيا طويلا من النضال والتضحيات والدماء، لم يتحول. ليس الماء كما جاء في إحدى رسوماته الشهيرة، ولكن الهواء الذي يمكن أن تتنفسه رئة كل من يؤمن بالمقاومة في الوقت الذي تحتل فيه إسرائيل كل عواصم القرار في العالم، وليس فلسطين فقط. كما خرج نصر الله من الضاحية الجنوبية لبيروت وظهر في العاصمة الرباط ملوحا بإصبعه في أحد الملصقات، مع لحيته البيضاء، مما زاد من وقاره وجاذبيته، التي اعترف بها خصومه أمام محبيه. وتتحرك الحشود ببطء وسط شارع محمد الخامس، بطريقة تشبه حركة التاريخ الماكرة دائما. من قال ذلك بعد أربع سنوات من التطبيع والشيطنة التي تعرض لها حزب الله في المغرب بعد اتهامه بتدريب عناصر جبهة البوليساريو – وهي اتهامات صادرة رسميا عن وزارة الخارجية – يرفع اليوم صورة زعيمه وقادته العسكريين، وعلى رأسهم فؤاد شكر، أمام مقر البرلمان المغربي في قلب العاصمة الرباط. «نصر الله وهنية من الرباط، تحية طيبة»، ترفع الحشود أصواتها التي تمتزج مع زغاريد النساء اللاتي حضرن المسيرة بأعداد كبيرة. قادة اغتالتهم إسرائيل في المشرق بأسلحة دقيقة وصواريخ تحمل أطناناً من القنابل، وفي المغرب يظهرون في الشعارات والأعلام وفي الضمائر كرموز أيقونية سفكت دماءهم دفاعاً عن القضية الفلسطينية. فلسطين في القلوب والتطبيع غير مرغوب فيه. وكانت الشعارات المناهضة للتطبيع حاضرة بقوة في المسيرة. وبالفعل، لم تغب هذه الجهود قط منذ توقيع اتفاق التطبيع أواخر عام 2020. والجديد اليوم أنها أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى في مواجهة الجرائم الفظيعة التي ترتكبها إسرائيل في غزة. وطُرحت المطالبة بتجريم التطبيع أمام البرلمان، الذي أنشأ قبل حرب غزة لجنة تسمى “لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية”، ولم يسمع عنها أي خبر أو نشاط إلى يومنا هذا. وردد المتظاهرون شعار “قولوا لرجال التطبيع بلادنا للبيع”. والمفارقة أن من بينهم من سبق أن وقع على اتفاق التطبيع قبل أن يتبرأ منه باعتباره وصمة عار تلاحقه. الحديث هنا يدور عن حزب “العدالة والتنمية” الذي كان مناصروه حاضرين بقوة في المسيرة، وكان رئيس مجلسه الوطني إدريس العازمي. في مقدمة الحضور بجانب السفيرين الفلسطيني واللبناني. شمس الظهيرة اللاهبة تتوسط السماء، وتتوقف الحشود أمام محطة القطار بالرباط، وأمامهم العشرات من أفراد القوات العمومية، يقفون يسدونها والطريق المؤدي إلى مسجد السنة، ومنه إلى “بوابة السفراء”، بوابة المجلس الملكي. إنها نهاية المسيرة ويغادر المشاركون الواحد تلو الآخر، على أمل أن يعودوا ربما في الأوقات المقبلة ليحتفلوا بفرح قريب، أو بانتصار يرضي نفوسهم المشتاقة لرؤية فلسطين المحررة وعاصمتها القدس، تماما كما رددوا في شعارات المسيرة.

اخبار المغرب الان

مسيرة حاشدة بالرباط شارك فيها نصر الله وهنية وحنزلة.. دعما للمقاومة في غزة ولبنان ورفضا للتطبيع – lakome2

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مسيرة #حاشدة #بالرباط #شارك #فيها #نصر #الله #وهنية #وحنزلة. #دعما #للمقاومة #في #غزة #ولبنان #ورفضا #للتطبيع #lakome2

المصدر – ربورتاج – لكم-lakome2