اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 16:18:00
2026-01-26T13:18:51+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد رجح عضو في التنسيقية، يوم الاثنين، تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة المقبلة، مع عملية الاتفاق على كابينته الحكومية، وبينما توقع أن يستغرق الأمر وقتا طويلا، أشار مصدر مقرب من القوى السنية إلى ضرورة دخول المالكي في وتفاهمات مع القوى التي رفضت تعيينه حتى الآن. وقال عضو الإطار أبو ميثاق المسعري لوكالة شفق نيوز، إن الكابينة الحكومية التي سيقدمها مرشح البيت الشيعي لرئاسة الوزراء تحتاج إلى صوت النصف زائد واحد من مجموع أعضاء مجلس النواب. وأضاف، أنه “في حال قيام رئيس الجمهورية الذي من المقرر تسميته داخل البرلمان في جلسة الغد، بتعيين نوري المالكي، مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة نوري المالكي، فإن الأخير سيحتاج إلى دعم أعضاء مجلس النواب لإضفاء الشرعية على كابينته الحكومية، وأعتقد أن الأمر قد يستغرق وقتا طويلا، على اعتبار أنه يحتاج إلى إجماع برلماني للتصويت لصالح حكومته ومنحها الثقة، أي أنها لن تسير إذا لم يكن هناك توافق”. عليه.” من جهته، قال مصدر مقرب من القوى السنية لوكالة شفق نيوز، إن “تحديد رئاسة الحكومة لمرشح الإطار التنسيقي يعتمد على موافقة الأغلبية النيابية في كابينته الحكومية”. وأوضح، أنه “في حال فشل المكلف بتشكيل الحكومة في الحصول على دعم القوى النيابية المرتبطة بالقادة والزعماء السياسيين الرافضين لدعمه، فإن المدة الدستورية لإعلان كابينته والمحددة بـ 30 يوما، ستنتهي دون أن يتم تمرير حكومته، لذلك لا بد من تحقيق تفاهمات استباقية مع الأطراف الرافضة أو المعارضة لضمان مرورها”. قدم الإطار التنسيقي، السبت الماضي 24 كانون الثاني/يناير، زعيم ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي (75 عاما) مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة، ما أعاده إلى واجهة المشهد السياسي العراقي. ومن المقرر أن يعقد البرلمان العراقي، غداً الثلاثاء، جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، تمهيداً لتكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة، وسط تأكيد القوى السياسية الداعمة أن اختيار المالكي يحظى بقبول سياسي واسع داخلياً، ولا يواجه اعتراضات إقليمية أو دولية. وأثار الترشيح تحفظات لدى زعماء السنة، إذ حذّر رئيس حزب التقدم محمد الحلبوسي في تدوينة بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2026، من العودة إلى “الأيام العجاف المؤلمة”، داعياً إلى النظر في “القبول الوطني”، في إشارة فُهمت على نطاق واسع على أنها اعتراض على إعادة المالكي.



