اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 00:32:00
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب فرق الطب الشرعي، نبش عشرات القبور شمال قطاع غزة، بحثًا عن جثة آخر أسير إسرائيلي، ران غفيلي. ومن بين الاحتمالات التي طرحها الجيش أنه تم دفنه في مقبرة بمنطقة الشجاعية شرق الخط الأصفر. وأفاد جيش الاحتلال في وقت سابق أن قوات كثيرة تشارك في عمليات التفتيش و”مسح الأسنان” (التعرف على الجثث من خلال الأسنان)، كما أنها تقوم بتأمين المنطقة الواقعة خلف الخط الأصفر. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، أنه في إطار العملية المستمرة في مقبرة بغزة، تم فتح أكثر من 200 قبر حتى الآن، وبدأ الجيش الاستعداد لتقديم الدعم النفسي والمرافقة العلاجية للطواقم العاملة في المكان. من جانبه، أشار موقع “هوم” العبري إلى تورط طبيبات أسنان من معهد الطب الشرعي في أعمال البحث ومحاولة التعرف على رفات آخر الأسرى. وأوضح الموقع العبري أن مشاركة طبيبات أسنان من الطب الشرعي في الشرطة في العملية المستمرة في قطاع غزة للبحث عن الغفيلي “تهدف إلى تحسين وتسريع إجراءات التعرف عليه حتى في الظروف المعقدة والصعبة”. تعمل أطباء الأسنان في فرق متخصصة للتعرف على الجثث، ويقدمون خبراتهم في تحديد الهوية من خلال أدلة الأسنان. وتعتبر هذه الطريقة “من أكثر الطرق دقة وموثوقية، خاصة في الحالات التي لا يمكن فيها الاعتماد على وسائل أخرى لتحديد الهوية”، بحسب هيوم، الذي أشار إلى أن “العمل يتم بالقرب من القوات القتالية، مع الالتزام بإجراءات السلامة والتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية”. وتشير الشرطة الإسرائيلية إلى أن تورط طبيبات أسنان في مثل هذه المواقع ليس أمرا طبيعيا، لكنه أصبح أداة مهمة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، عندما ظهرت الحاجة إلى قدرات متقدمة وسريعة للتعرف على هويات القتلى. والهدف هو “تقديم أدلة قاطعة للعائلات في أقصر وقت ممكن، حتى عندما تكون الظروف صعبة والمعلومات جزئية”. كيف بدأ كل شيء؟ وبحسب رواية نقلتها إذاعة جيش الاحتلال اليوم، فإن إسرائيل اعتقلت مؤخرا عددا من “النشطاء” خلال عمليات سرية، وقدموا خلال التحقيقات معهم جزءا من المعلومات المتوفرة. وبحسب التقديرات الإسرائيلية فإن أبناء المقاومة دفنوا جيلي خلال الأسابيع الأولى من الحرب. وبحسب مصدر عسكري: “ليس من المؤكد أن عناصر الجهاد الإسلامي علموا في الوقت الحقيقي أنهم يدفنون مقاتلاً إسرائيلياً”. وكانت العملية قد تم التخطيط لها مؤخرا، إلا أنها تم تأجيلها عدة مرات بسبب قيود تتعلق بالمستوى السياسي. ويقسم الاحتلال المقبرة في أطراف الشجاعية إلى عدة قطاعات صغيرة، بحيث يحصل كل فريق هندسي برفقة أطباء الأسنان وأعضاء الحاخامية العسكرية على قسم خاص به ويعمل فيه بشكل مركز. تعمل جميع الفرق بالتوازي لتسريع العملية، والهدف هو إنهاء المهمة في غضون ساعات قليلة. وفي حال لم يتم العثور على الأسير في أي من القبور، التي تعتقد فرق الاحتلال أنه من المحتمل أن يكون أحدها غافيلي، فإنها قد تنتقل إلى نبش المقبرة بأكملها، والتي تحتوي على مئات القبور.


