سوريا – رسائل تنظيم داعش بعد سيطرة الحكومة على سجون مقاتليه

اخبار سوريا27 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – رسائل تنظيم داعش بعد سيطرة الحكومة على سجون مقاتليه

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 20:13:00

عنب بلدي – موفق الخوجة يسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على جزء من جبهة الأحداث، ويحظى باهتمام إعلامي بعد أحداث شمال شرقي سوريا، والعمل العسكري المستمر بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، لكنه لا يشكل أي ثقل ميداني حقيقي، إذ تراجعت نشاطاته خلال الفترة الماضية في سوريا، واقتصر على عمليات محدودة نفذتها شرق البلاد، ولم يكن لها تأثير واضح على الأرض. وعلى الصعيد الإعلامي، يكتفي التنظيم بإرسال رسائل إلى مناصريه، يحثهم فيها على مواصلة دعم مشروعه، ومهاجمة الحكومة السورية والأطراف التي يعاديها، دون توجيه تهديدات واضحة تشير إلى مواجهات محتملة أو استعراض لقوته. وخلال كانون الثاني/يناير الماضي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن أربع عمليات، منها ثلاث ضد قوات سوريا الديمقراطية، مقارنة بعملية واحدة أعلن عنها ضد الحكومة. وكانت آخر العمليات التي اعتمدها التنظيم هذا الشهر، عمليتين أعلنا عنهما في 7 كانون الثاني/يناير الماضي، حيث قالا إنهما استهدفتا دورية لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة جديد عكيدات بريف محافظة دير الزور. كما أعلنت في بيان منفصل تدمير ناقلة نفط في نفس البلدة. وفي 4 كانون الثاني/يناير، أعلن مسؤوليته عن استهداف جنود من قوات سوريا الديمقراطية في بلدة الصالحية بدير الزور، معلنا عن إصابة جنود، لم يحدد عددهم، دون الإشارة إلى سقوط قتلى. والادعاء الوحيد باستهداف الحكومة خلال الشهر الحالي كان في 6 كانون الثاني/يناير الماضي، حيث قال إنه استهدف عنصرا في الجيش السوري، في قرية بطيش بريف حماة، بطلقات مسدس، ما أدى إلى مقتله. وتشير هذه المعطيات إلى محدودية العمليات التي ينفذها تنظيم داعش في سوريا، وخاصة ضد الحكومة السورية. وأعلن التنظيم في إحصائية نشرتها وكالة أعماق الموالية له، أنه نفذ 136 هجوماً في سوريا، مسجلاً 228 حالة بينها قتيل وجريح، من أصل 1218 هجوماً سجلت في 13 دولة في آسيا وأوروبا خلال العام 2025. افتتاحية النبأ آخر ما نشر في الخطاب الإعلامي للتنظيم، حتى لحظة كتابة التقرير، هو ما نقلته في افتتاحية موقعه مجلة “النبأ” التي هاجمت فيها الحكومة. سوريا، والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، و”الإدارة الذاتية” في سوريا. وسجلت المنظمة موقفاً من العمليات العسكرية في شمال شرقي سوريا، تعليقاً على سيطرة الحكومة السورية على السجون والمخيمات، واصفة هذه السيطرة بـ”المسرحية الكاملة”. تضمنت افتتاحية العدد الأسبوعي “531” الذي صدر بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير، هجوماً لاذعاً ومطولاً على سلسلة التطورات الأخيرة في سوريا والمنطقة، وركزت على ثلاث قوى رئيسية: الولايات المتحدة الأمريكية، والحكومة السورية الجديدة، و”الإدارة الذاتية” في سوريا. واحتلت الحكومة السورية الجديدة جزءاً كبيراً من هجوم التنظيم، وانتقد البيان ما أسماه “تسليم السلطة” لهذه القوات، معتبراً أن ذلك يتم “بتوجيهات غربية” بحتة. في المقابل، لم تتضمن الافتتاحية أي تهديد أو تهديد للسلطة القائمة في سوريا، لكن الخاتمة تضمنت تجديد الخطاب الأيديولوجي الأساسي للتنظيم، حيث تمجد ما أسماه “فريضة الجهاد على منهاج النبي”، وهي الصيغة التي يستخدمها مرارا وتكرارا لتأكيد شرعيته وتمييزه عن الفصائل الأخرى. فيما هاجم كل من اعتبره “متهاونا أو مقصرا” في دعم المشروع الجهادي، ووضع حدودا “واضحة وحادة”، مؤكدا أن “الفرق كبير بين المجاهد والجالس، وبين الحر والعبد”. رسالتان في الافتتاحية، أوضح الباحث في شؤون الجماعات الجهادية الدكتور عبد الرحمن الحاج، أن الافتتاحية تضمنت رسالتين، إحداهما موجهة إلى أعضاء تنظيم “داعش” المحبطين، حيث يرون أن سجناءهم قد تم تسليمهم إلى الحكومة في دمشق، التي يقودها الرئيس السوري في الفترة الانتقالية أحمد الشرع، الخصم اللدود للتنظيم، والذي يحاول “همس إيمان” أن يغرس فيهم الحزم. وبث الأمل. الرسالة الثانية موجهة إلى عناصر سابقين في هيئة تحرير الشام، لتحريضهم ضد الرئيس الشرع، مشيرة إلى أنها تحاول من خلال بعض الأمثلة التاريخية والقصص الدينية دفعهم إلى التمرد والانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”. وأشار الباحث، في حديثه إلى عنب بلدي، إلى أن التنظيم دأب على ذلك خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انضمامه إلى التحالف الدولي. كما أشار إلى أن الافتتاحية لا تتضمن أي رسائل خارجية. وقال لعنب بلدي إن الافتتاحية كانت مثقلة بالإحباط، وانشغلت بمعالجة هذه المشكلة التي يبدو أنها انتشرت بشكل كبير بين صفوفه. بعد أحداث شرق سوريا، جاءت افتتاحية “النبأ” بعد أحداث شمال شرق سوريا، وما تضمنته من معارك بين الحكومة السورية و”قسد” وتخلي الأخيرة عن السجون والمخيمات التي تضم أسرى وعائلات التنظيم، والتي كانت تحت إدارة “الإدارة الذاتية” منذ سنوات. وأبرز السجون التي خرجت من يد “قسد” وأصبحت تحت سيطرة الدولة هو سجن “الشدادي” جنوب الحسكة، والذي انسحبت منه “قسد” قبل وصول الجيش، ما أدى إلى هروب السجناء منه، وأدى إلى مخاوف من عودة نشاط التنظيم، على المستويين الإقليمي والعالمي. وقالت الحكومة إنها تمكنت من اعتقال معظمهم، وأنها فرضت حظر التجول وشددت الإجراءات الأمنية فور وصولهم إلى المنطقة. كما سيطرت الحكومة على مخيم “الهول” الذي يضم عوائل التنظيم، بعد انسحاب “قسد” منه بشكل مفاجئ، الأمر الذي هدد أيضاً بهروب الخلايا وتشكيلها خطراً على المنطقة ومحيطها. ويمثل معسكر “الهول” رمزية خاصة للتنظيم، لدرجة أنه عنون افتتاحيته بـ”رعبنا ورعبكم ليس واحدا”، معتبرا أن “الأمة” ترنح في “رعب” كبير خلقه “الطغاة بأوامر يهودية صليبية”. فهل يعود نشاط المنظمة؟ وبعد هذه الأحداث، وخاصة مع هروب عدد من سجناء تنظيم داعش، تطرح التساؤلات حول عودة نشاط التنظيم، وحول شكل المواجهة المقبلة، بعد تولي الحكومة السورية الملف وتنحي قوات سوريا الديمقراطية عنه. وقال الحاج، الباحث في شؤون الجماعات الجهادية، إنه لم يتضح بعد مدى تأثير قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تسيطر على السجون من المشهد، وما إذا كان ذلك سيترك المجال لتنظيم “الدولة الإسلامية” أم سيستغل التنظيم الوضع الهش في منطقته. في المقابل، من المؤكد أن هامش الحركة والعرض قد انخفض وتضرر بشكل كبير مع زيادة السيطرة الحكومية، بحسب الباحث. وإذا أخذ في الاعتبار دعم التحالف وتطوير قدرات الحكومة الاستخباراتية والعملياتية، يرى الحاج أن الفترة المقبلة ستشهد تراجعا حادا في العمليات التي ينفذها تنظيم داعش في سوريا. سوريا داخل “الائتلاف” تراجع نشاط التنظيم لا يخفى على المتابعين للأوضاع في سوريا، إذ تلقى ضربات على يد الحكومة في سوريا، تمثلت في اعتقال العديد من قيادات التنظيم وعناصره، الذين كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية، بحسب ما صرحت به الحكومة في عدة مناسبات. كما تلقى التنظيم غارات جوية من طائرات التحالف الدولي، كان أبرزها في 10 كانون الثاني/يناير الماضي، طالت مناطق عدة أبرزها ريف دير الزور وحمص وبادية السويداء. وتأتي هذه الضربات في إطار عملية “عين الصقر” التي أطلقتها القيادة الأمريكية وأعلنت عنها في 19 ديسمبر 2025، بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ردا على هجوم تنظيم داعش على القوات الأمريكية والسورية في تدمر، في 13 ديسمبر 2025. وأدى الكمين حينها إلى مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني أمريكي. وأعلنت القيادة المركزية أنها تمكنت مع شركائها في سوريا من قتل واعتقال 25 عنصراً من تنظيم داعش خلال الأيام التي تلت ضربتها الواسعة في سوريا في 19 كانون الأول/ديسمبر 2025. وأعلنت سوريا انضمامها إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، تزامناً مع زيارة رسمية للرئيس السوري الشرع إلى البيت الأبيض، وهي الزيارة الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة الأميركية. متعلق ب

سوريا عاجل

رسائل تنظيم داعش بعد سيطرة الحكومة على سجون مقاتليه

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#رسائل #تنظيم #داعش #بعد #سيطرة #الحكومة #على #سجون #مقاتليه

المصدر – عنب بلدي