فلسطين المحتلة – صفقة مع الحريديم.. الكنيست يوافق على القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة

اخبار فلسطين29 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – صفقة مع الحريديم.. الكنيست يوافق على القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة

وطن نيوز

وافق الكنيست الإسرائيلي، مساء الأربعاء، على القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة العامة، بعد اتفاق مع الأحزاب الدينية الحريدية. وقال الكنيست في بيان: إن “الجمعية العامة صادقت على مشروع قانون الموازنة للسنة المالية 2026 بالقراءة الأولى”. وأضاف: أن “62 عضوا (من أصل 120) أيدوا مشروع القانون فيما عارضه 55 عضوا، وسيتم عرضه على اللجنة المالية”. ويجب التصويت عليه في قراءة ثانية وثالثة قبل 31 مارس المقبل ليصبح ساري المفعول. وإلا فسيتم حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة. وتنتهي الدورة التشريعية الحالية للكنيست في أكتوبر المقبل. وجاء التصويت بعد مفاوضات مكثفة بين أحزاب الائتلاف الحاكم، برئاسة بنيامين نتنياهو، والأحزاب الدينية “الحريدية”. واتفقت الأحزاب الدينية على التصويت لصالح مشروع قانون الموازنة مقابل سداد مشروع القانون الذي يمنح اليهود المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، وسط معارضة شديدة من المعارضة. وحذرت الأحزاب الدينية من أنها لن تصوت لصالح مشروع قانون الموازنة في القراءة الثانية والثالثة ما لم تتم الموافقة على مشروع القانون. ومن المرجح أن تشهد الأسابيع المقبلة المزيد من المفاوضات مع الأحزاب الدينية، لتجنب حل الكنيست في حال عدم الاتفاق على مشروع قانون التجنيد. وبحسب الكنيست، فإن “مشروع القانون ينص على أن ميزانية الإنفاق للعام المالي 2026 ستبلغ 811.74 مليار شيكل (262 مليار دولار)”. وتابع أن الموازنة “تتكون من موازنة عادية تعادل 580.75 مليار شيكل (187 مليار دولار) وأخرى للتنمية والحساب الرأسمالي تعادل 230.99 مليار شيكل (74.5 مليار دولار)”. وتشمل الميزانية 112 مليار شيكل (34 مليار دولار) للدفاع، و413 مليون (133 مليون دولار) لوزارة الداخلية، و3.34 مليار (1 مليار دولار) لوزارة الخارجية، و63 مليار (20.3 مليار دولار) للرعاية الصحية، و887 مليون (286 مليون دولار) للخدمات الدينية، بحسب البيان. وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في البيان: “نتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.2% العام المقبل”. كما توقع أن «يعود التضخم إلى النطاق المستهدف بين 2 في المئة و2.5 في المئة، ونعمل على كبح غلاء المعيشة». وأضاف: “هذا العام أيضاً يركز جوهر الموازنة على أفراد قوات الاحتياط وعائلاتهم، كما نولي اهتماماً خاصاً بأفراد القوات النظامية”. وخلال نحو عامين، عصف العدوان الإسرائيلي بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال شن حروب دامية على أكثر من دولة، إضافة إلى ارتكاب هجمات عسكرية يومية متواصلة. وبالإضافة إلى حرب الإبادة التي بدأت في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، شنت تل أبيب حربين على لبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية وتوغلات برية في سوريا ولبنان المجاورتين، وغارات على اليمن، وغارة على قطر. وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراض في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.