جاسم بن أحمد بن خليفة آل ثاني: دعم القطاع الخاص أولوية قصوى للقيادة الرشيدة

اخبار قطر29 يناير 2026آخر تحديث :
جاسم بن أحمد بن خليفة آل ثاني: دعم القطاع الخاص أولوية قصوى للقيادة الرشيدة

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-11-29 03:00:00

إعداد تشريعات تساهم في تطوير بيئة الأعمال.. نسخ الدوحة – لوسيل أكد الشيخ جاسم بن أحمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس إدارة مصنع خليفة للصلب، أن البيئة الاستثمارية في قطر تعتبر من أفضل البيئات في منطقة الخليج والشرق الأوسط بفضل دعم الدولة وحوافزها لرؤوس الأموال بهدف جذب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية. وأشار إلى أن من الحوافز التي تقدمها الحكومة للمستثمرين أن يتمكن المستثمر من استيراد لمشروعه الاستثماري ما يحتاجه لإنشاء المشروع أو تشغيله أو توسيعه، كما تعفي الحكومة المستثمرين في المجال الصناعي من الرسوم. الرسوم الجمركية على الواردات من المواد الخام وشبه المصنعة اللازمة للإنتاج والتي لا تتوفر في الأسواق المحلية. كما أكد أن شركة خليفة للحديد ليست مصنعاً واحداً، بل هي عبارة عن مجمع يحتوي على ثلاثة مصانع وخطي إنتاج للسحب على البارد. المصنع الأول لإنتاج الشبك الحديدي للمسبوكات الخرسانية حيث تبلغ طاقتنا الإنتاجية 4000 وحدة يوميا كما لدينا أحدث الماكينات في السوق الخليجي التي تعمل بنظام اللحام الكهربائي الأوتوماتيكي. أما المصنعان الثاني والثالث فمخصصان لقطع وثني حديد التسليح ومجهزان بأحدث الماكينات الأوتوماتيكية الأوروبية الموجودة في السوق. الخليج. مجموعتك هي إحدى الشركات الصناعية الرائدة في قطر. حدثنا عن المجموعة وأهميتها للاقتصاد الوطني؟ أولاً، أود أن أرحب بكم في شركة خليفة للحديد. تعتبر شركة خليفة للحديد إحدى قلاع الصناعة الوطنية فهي شركة قطرية 100% برأسمال وطني خالص. تأسست شركة خليفة للحديد عام 2009 بهدف دعم الاقتصاد الوطني، وبالتزامن مع الطفرة العمرانية التي تشهدها البلاد، بهدف سد الحاجة القائمة في السوق المحلي في ذلك الوقت من المنتجات الحديدية مثل الشباك الحديدية وصناعات القطع والثني. وفي عام 2010 انطلق القطاع التجاري وأصبحنا الموزع المعتمد لشركة قطر ستيل في السوق المحلي. وقد تم إدخال نشاط تجارة الأخشاب في نفس العام ليصبح في عام واحد مورداً متكاملاً لشركات المقاولات. واليوم، وبعد 13 عامًا من التواجد في السوق القطري، أصبحنا من أكبر موزعي حديد التسليح ومنتجات الحديد المختلفة في السوق المحلي. لدينا حصة سوقية كبيرة للحديد العادي والإيبوكسي (المعزول ضد الصدأ). كما أننا من أكبر مستوردي الأخشاب المستخدمة في البناء والتشييد. كيف تنظرون إلى الحوافز التي قدمتها الدولة للقطاع الصناعي والمستثمرين خلال السنوات الماضية؟ وبرأيي فإن البيئة الاستثمارية في قطر تعتبر من الأفضل في منطقة الخليج والشرق الأوسط بفضل دعم الدولة وتحفيزها لرؤوس الأموال بهدف جذب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية. وتعتمد دولة قطر على الإنفاق الحكومي القوي كركيزة أساسية في توطين الاستثمارات الأجنبية وزيادة الإيرادات الضريبية، بالإضافة إلى حماية المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء من مخاطر الاتفاقيات الجانبية والحد من التستر التجاري. كما تعد قطر واحدة من أقوى الدول في مؤشر البنك الدولي لسهولة ممارسة الأعمال التجارية وهي من بين أفضل عشرين دولة في تحسين مناخ الأعمال بفضل برنامج الإصلاح الطموح الذي تنفذه الحكومة. ومن الحوافز التي تقدمها الحكومة للمستثمرين أن المستثمر يستطيع أن يستورد لمشروعه الاستثماري ما يحتاجه لإنشاء المشروع أو تشغيله أو توسيعه. كما تعفي الحكومة المستثمرين في المجال الصناعي من الرسوم الجمركية على وارداتها من المواد الخام وشبه المصنعة اللازمة للإنتاج والتي لا تتوفر في الأسواق المحلية. أما بالنسبة للمستثمرين غير القطريين، فقد قدمت الدولة أيضا العديد من التسهيلات، منها على سبيل المثال عدم إخضاع الاستثمارات غير القطرية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، للنزع أو لأي إجراء آخر مماثل، إلا إذا كان ذلك للمنفعة العامة وبطريقة غير تمييزية ومقابل تعويض عادل ومناسب وفقا لنفس الإجراءات المطبقة على القطريين. وللمستثمر غير القطري الحرية في تحويل استثماراته من وإلى الخارج دون تأخير. وتشمل هذه التحويلات (عائدات الاستثمار – عوائد بيع أو تصفية كل أو بعض استثماراته – عوائد المبالغ الناتجة عن تسوية منازعات الاستثمار – أي تعويضات مستحقة له). لقد ضربت دولة قطر أروع الأمثلة على عدم التمييز بين الحقوق والواجبات بين المستثمرين القطريين وغير القطريين، ولذلك تعتبر من أفضل بيئات الأعمال في الشرق الأوسط. كما يعد دعم القطاع الخاص أولوية قصوى لقيادتنا الرشيدة، حيث أطلقت الحكومة برنامجاً طموحاً لتحفيز القطاع الخاص ودعم البنية التحتية التجارية، حيث يفيد هذا البرنامج في دعم القدرة التنافسية لممارسة الأعمال التجارية. وتعمل القيادة الرشيدة جاهدة على إعداد التشريعات التي تساهم في تطوير بيئة الأعمال وخلق مساحة أكبر للقطاع الخاص للمساهمة في التنمية المستدامة لقطاع الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، اتخذت الحكومة خطوات جادة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص من خلال تشجيع المؤسسات الحكومية على الاستعانة بمصادر خارجية للخدمات ودعم العمليات للشركات الخاصة. الدولة تتخذ خطوات جادة لحماية القطاع الخاص. وصدر تعميم يلزم المؤسسات الممولة من الدولة بعدم ممارسة أي أنشطة اقتصادية دون الحصول على إذن من مكتب رئيس الوزراء، لاعتقاد الحكومة أنه لا يجوز للدولة منافسة القطاع الخاص. أثرت أزمة كورونا بشكل مباشر على العديد من القطاعات في مختلف دول العالم. كيف تعاملتم مع هذه الأزمة؟ لا شك أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على العديد من القطاعات الصناعية في جميع دول العالم بشكل عام، وأثرت علينا في قطر أيضًا، لكن بفضل السياسات الرشيدة التي وضعتها الحكومة، يمكننا القول أن التأثير في قطر كان أقل منه في العديد من دول العالم. ووضعت الحكومة سياسات حازمة لاحتواء الأزمة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، حيث ضخت الحكومة مبالغ ضخمة في القطاع الخاص، كما أعفت الشركات الصغيرة والمتوسطة من الإيجارات، وبعض الشركات الأخرى، خاصة العاملة في مجال الخدمات، من رسوم الماء والكهرباء لمدة 6 أشهر، مما خفف الضغط على هذه الشركات للحفاظ على استقرارها. كما تحملت الحكومة مسؤولية إبقاء أكبر عدد من الشركات مفتوحة من أجل تقليل عدد حالات التسريح من العمل لسببين: الأول هو مراعاة الجانب الإنساني لهؤلاء العمال وأسرهم، والثاني هو مراعاة الجانب الإنساني لهؤلاء العمال وأسرهم. وتم الحفاظ على معدل الإنفاق الداخلي للأفراد، حيث يمثل هؤلاء العاملون نسبة كبيرة من الإنفاق داخل الدولة. أما نحن في خليفة للحديد فقد تجاوزنا الأزمة في إطار السياسة العامة للحكومة. لقد حافظنا على الهيكل الإداري للشركة. كما أنشأنا ما يشبه خلية الأزمة في حالة الاجتماع الدائم لحل أي مشاكل تنشأ في أسرع وقت ممكن. كما قمنا بتأمين احتياجاتنا من المواد مسبقاً وقمنا بتخزين كميات كبيرة منها بما يمنحنا ميزة تنافسية أكبر. لقد اعتمدنا سياسة البيع الآمن للحفاظ على التدفق النقدي. لقد نجحنا في هذه الطريقة بشكل كبير وكان لها الأثر الكبير في عبور الأزمة. برأيك، وباعتبارك أحد قادة الاقتصاد الوطني، كيف تمكنت قطر من التغلب على التحديات في السنوات الماضية لتحقيق الاكتفاء الذاتي؟ أنا دائما أقول أن الضرر مفيد. لقد أصبحت قطر الآن أقوى بكثير مما كانت عليه من قبل، وقد حول القطريون هذه الظروف والتحديات إلى فرصة لتحقيق الاكتفاء الذاتي. واليوم ولله الحمد تحقق دولة قطر قفزات كبيرة في تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات أبرزها قطاع الأمن الغذائي. تبنت دولة قطر استراتيجية وطنية للأمن الغذائي من خلال الاستغلال الأمثل للموارد والحفاظ عليها. كما اعتمدت على التقنيات الحديثة في الزراعة والإنتاج الحيواني، بالإضافة إلى انتهاج الدولة سياسة التخزين الاستراتيجي للسلع الأساسية، مما جعل قطر تتصدر الدول العربية في مؤشرات تحقيق الأمن الغذائي وفقا لمؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2020. والأمن الدوائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي. يوجد حاليًا العديد من مصانع الأدوية الوطنية التي تقدم العديد من المنتجات الصيدلانية في السوق المحلي والتي تساهم في تحقيق الأمن الدوائي. ومن القطاعات التي ازدهرت في الفترة الماضية صناعة الأخشاب ومشتقاتها والمنتجات الورقية وصناعات إعادة التدوير. أما بالنسبة لمواد البناء والمعادن، فتشهد البلاد طفرة كبيرة في هذا القطاع، ولا يخفى على من يعمل في هذا المجال أن السوق المحلي يشهد تنوعاً في المنتجات الوطنية، مثل قطاعات منتجات الحديد المختلفة، وحديد التسليح، والعوازل، والألمنيوم. وأخيراً، أود أن أوضح أن تحقيق الاكتفاء الذاتي لم يعد خياراً، بل ضرورة. لقد أصبح أحد الأهداف الإستراتيجية لرؤية قطر 2030. هل يمكن أن نتحدث عن مصنعكم والمنتجات التي يتم توريدها للسوق المحلي في المصانع؟ في الواقع، إنه ليس مصنعًا واحدًا. وهو مجمع يحتوي على ثلاثة مصانع وخطي إنتاج للسحب على البارد. المصنع الأول ينتج الشبك الحديدي للمسبوكات الخرسانية حيث تبلغ طاقتنا الإنتاجية 4000 وحدة يوميا كما لدينا أحدث الماكينات في السوق الخليجي التي تعمل بنظام اللحام الكهربائي الأوتوماتيكي. أما المصنعان الثاني والثالث فمخصصان لقطع وثني حديد التسليح ومجهزان بأحدث الآلات الأوتوماتيكية الأوروبية في السوق الخليجية وتبلغ الطاقة الإنتاجية لكلا المصنعين حوالي 800 طن يوميا. كما يتوفر لدينا خط إنتاج لفائف الحديد المسحوب على البارد بطاقة إنتاجية 120 طن يوميا، بالإضافة إلى أحدث خط لإنتاج قضبان حديد مسحوب على البارد بأقطار من 5 مم إلى 14 مم بطاقة إنتاجية 120 طن يوميا. هل لديكم إدارات أو قطاعات أخرى؟ بالطبع نعم، لدينا قطاع تجاري متميز بالإضافة إلى القطاع الصناعي المذكور. لدينا منفذ بيع كبير مخصص لمبيعات التجزئة بالمنطقة الصناعية القديمة شارع 10 وهو مخصص لبيع الأخشاب والخشب الرقائقي وحديد التسليح العادي والإيبوكسي بالإضافة إلى منتجاتنا من الشبكات الحديدية. ما الجديد بالنسبة لك خلال الفترة المقبلة؟ في الواقع، منذ اليوم الأول، اعتمدت استراتيجية الإدارة لدينا على التطوير المستمر وخلق فرص جديدة من شأنها أن تساعدنا على مواصلة نجاح النظام. وفي الوقت الحاضر تسعى إدارة الشركة إلى الاستثمار في الصناعات المختلفة وتنويع المحفظة الاستثمارية في قطاعات أخرى. وسنعلن في المستقبل القريب عن تأسيس شركتنا القابضة والتي تتكون من مجموعة شركات في قطاعات مختلفة بالإضافة إلى القطاع الصناعي.

اخبار قطر الان

جاسم بن أحمد بن خليفة آل ثاني: دعم القطاع الخاص أولوية قصوى للقيادة الرشيدة

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#جاسم #بن #أحمد #بن #خليفة #آل #ثاني #دعم #القطاع #الخاص #أولوية #قصوى #للقيادة #الرشيدة

المصدر – LusailNews