لبنان – مفاجأة عسكرية بشأن حزب الله.. تقرير إسرائيلي يعلنها

اخبار لبنان1 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – مفاجأة عسكرية بشأن حزب الله.. تقرير إسرائيلي يعلنها

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-31 21:02:00

نشر معهد “ألما” للدراسات الأمنية والاستراتيجية الإسرائيلي تقريرا جديدا عرض فيه تقييما لوضع حزب الله من النواحي العسكرية واللوجستية والميدانية، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية عليه. وركز التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24″، على المقومات الأساسية للقوة العسكرية للتنظيم، مثل ترسانة أسلحته وقوته القتالية وانتشاره الجغرافي ومستوى قيادته والدعم الإيراني. ويستند هذا التقييم، من بين أمور أخرى، إلى تحليل كمي لنطاق عمليات الجيش الإسرائيلي على الساحة اللبنانية خلال فترة وقف إطلاق النار (منذ 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024). لكن تمت مقارنة هذا التحليل بمؤشرات تتعلق بوتيرة إعادة تأهيل حزب الله وإعادة تنظيمه وتعزيزه، بهدف تقييم العلاقة بين عمليات الجيش الإسرائيلي في إحباط هذه الجهود وقدرة الحزب على استعادة قوته العسكرية، بحسب معهد “ألما”. ويقول ألما: “في هذا السياق، يمكن تقدير أن وتيرة إعادة التأهيل العسكري لحزب الله في هذا الوقت تتجاوز نطاق النشاط المحبط الذي يقوم به جيش الدفاع الإسرائيلي”، ويضيف: “يمتلك حزب الله حاليا ترسانة من الصواريخ والقذائف تقدر بنحو 25 ألف قطعة، معظمها صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، مع قدرة إطلاق تصل إلى عشرات الصواريخ يوميا. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الحزب مجموعة محدودة من الصواريخ المتقدمة، بما في ذلك الصواريخ الدقيقة”. الصواريخ، وصواريخ كروز، وأنظمة الدفاع الجوي، والصواريخ الساحلية، ويتراوح عددها بين العشرات وبضع مئات كحد أقصى من كل نوع”. وتابع: “مجال الطائرات المسيرة يشكل طبقة أساسية في تعزيز القوات مستقبلا، فيما يمتلك حزب الله ما يقارب 1000 طائرة مسيرة انتحارية، فيما لا يزال نطاق الطائرات المسيرة غير معروف بشكل كامل”. وتابع: “يركز التنظيم جهوده على الإنتاج المحلي للسلاح على الأراضي اللبنانية، إضافة إلى إعادة تأهيل وإصلاح الأسلحة. في الوقت نفسه، يستمر تهريب الأسلحة، مع التركيز على الطريق البحري، إضافة إلى استمرار التهريب البري عبر سوريا، رغم صعود نظام الشمعة وعملياته الخاصة لمكافحة التهريب”. وتابع: “في الوقت نفسه، يتمتع حزب الله بقوة قتالية كبيرة، تقدر بحوالي 40 إلى 50 ألف مقاتل نشط، إضافة إلى 30 إلى 50 ألف جندي احتياطي. كما أن وحدة الرضوان هي ركيزة أساسية في بنيته الهجومية، وحزب الله يبذل جهوداً حثيثة لإعادة بنائها وتأهيلها”. وأضاف: “تضم الوحدة حاليًا ما يقرب من 5000 عضو، بما في ذلك ما يقرب من 3000 مقاتل، وحوالي 2000 من أفراد الدعم المسؤولين عن الإدارة والإمداد والمهام ذات الصلة. ومع ذلك، يمثل رضوان القدرة الهجومية الرئيسية لحزب الله، ويحافظ على التدريب والكفاءة اللازمة لتنفيذ المهام الهجومية المستهدفة، بما في ذلك الهجمات المضادة للدبابات، وعمليات القناصة، والتسلل عن طريق البر والبحر وبوسائل أخرى”. ويشير التقرير إلى أن “القوة السرية الرئيسية لحزب الله تتركز شمال نهر الليطاني وفي سهل البقاع، وهما منطقتان توفران عمقاً استراتيجياً لعمليات التنظيم”، وأضاف: “برز قطاع وحدة بدر شمال الليطاني كمركز عمليات رئيسي لنشر القوة النارية والأنشطة الدفاعية وتخزين الأسلحة. كما تتمركز وحدة الرضوان بشكل رئيسي شمال الليطاني وفي البقاع، رغم أن عناصرها لا تزال موجودة وتنشط جنوب الليطاني”. كذلك.” وذكر التقرير أن “حزب الله يدير شبكة أنفاق استراتيجية شمال الليطاني والبقاع”، وأضاف: “أما جنوب الليطاني، فإن الانتشار الحالي يركز بشكل رئيسي على مستودعات الأسلحة والبنية التحتية للإطلاق، وخاصة قذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى”. وتابع: “على المستوى القيادي، يواجه حزب الله صعوبات هيكلية خطيرة، أبرزها أزمة قيادية طويلة الأمد، مقرونة بضعف كبير في صفوف قيادته الوسطى. وفي أعقاب التصفية التي تعرض لها التنظيم خلال الحرب، والتي طالت قيادته السياسية والعسكرية، ظهر فراغ قيادي، مما أدى إلى تأجيج الخلافات الداخلية وتصاعد التوترات بين بقية الشخصيات القيادية. إلا أن اغتيال هيثم علي الطباطبائي في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 فاقم هذه التحديات القيادية”. ويرى التقرير أنه “من المرجح أن تكون هذه التصفية، سواء أثناء الحرب أو طوال فترة وقف إطلاق النار، قد ساهمت في تسريع تآكل هيكل القيادة المتوسطة. كما أن هذا التراجع يرجع إلى فقدان القادة ذوي الخبرة ومراكز الخبرة الرئيسية، والضغط المتزايد على من لا يزالون في مناصبهم، واختلال القيادة واستمرارية العمليات”. وتابع: “في الوقت نفسه، يجب على القادة من المستوى المتوسط ​​الاستمرار في إدارة المسؤوليات العسكرية والأمنية الروتينية. ونظرًا لقربهم المباشر من السكان الشيعة، فإنهم يشاركون بشكل مكثف في دعم ومساعدة عائلات أعضاء حزب الله المتضررين خلال الحرب ووقف إطلاق النار، بينما يواجهون صعوبات يومية (وإحباط متزايد) داخل مجتمع القاعدة العسكرية للمنظمة”. وتابع: “يبقى الدعم الإيراني ركيزة أساسية لإعادة بناء حزب الله عسكريا وتعزيز قدراته العملياتية. وفي الواقع، فإن التزام طهران الاستراتيجي بإعادة بناء حزب الله والحفاظ على قوته يتجلى في استمرار تهريب الأسلحة وقنوات التمويل غير المشروعة، والدعم الفني والمهني المستمر. وفي هذا السياق، ينشط أفراد إيرانيون، وخاصة من الحرس الثوري الإسلامي وفيلق القدس، على الأراضي اللبنانية، ويوفرون الإشراف والتدريب والخبرة في مجالات متعددة. كما أن هذا الدعم يعزز قدرات حزب الله العسكرية، و يشكل عاملا حاسما في إعادة بناء البنية التحتية العسكرية والدعم للمنظمة المتضررة. ويخلص التقرير إلى أنه “على الرغم من الأضرار الجسيمة والمتراكمة التي لحقت بقدرات حزب الله العسكرية وهيكله القيادي أثناء القتال، وعلى الرغم من التحديات الخطيرة التي يواجهها على المستويين العسكري والمدني، فإن المنظمة تواصل إظهار مرونة وانتعاش ملحوظين”. وبحسب ألما، فإن تحليل مكونات قوته الرئيسية يشير إلى أن وتيرة إعادة بناء حزب الله لقوته العسكرية، في الوقت الحاضر، تتجاوز نطاق الإجراءات المضادة التي يتخذها الجيش الإسرائيلي. وفي وضعه الحالي، بحسب ألما، لا يزال حزب الله يتمتع بالقدرة على الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، مما يعني أنه يمكنه المشاركة عمليا في أي صراع محتمل إذا شنت الولايات المتحدة ضربة عسكرية على إيران. وتابع: “لكننا نرى أن هذه المشاركة تخضع لموافقة وصاية الحقوقيين، وحزب الله لن يدخل الصراع إلا إذا أصدر المرشد الأعلى، أو خليفته، قرارا بذلك”. المصدر: ترجمة “لبنان 24” مواضيع ذات صلة

اخبار اليوم لبنان

مفاجأة عسكرية بشأن حزب الله.. تقرير إسرائيلي يعلنها

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مفاجأة #عسكرية #بشأن #حزب #الله. #تقرير #إسرائيلي #يعلنها

المصدر – لبنان ٢٤