اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2020-10-12 18:42:00
أبوظبي: «الخليج» في إطار «مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، لإشراك المجتمع في رسم مستقبل الدولة للخمسين عاماً المقبلة، عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد، والدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، و عقد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية اجتماعا افتراضيا مع ممثلي أكثر من 100 شركة مصدرة بالدولة. وهدف اللقاء إلى إشراك قطاع التصدير في خطة الإمارات الخمسين المقبلة، حيث تضمن مناقشة أبرز المقترحات والأفكار المقدمة من المصدرين لتطوير الاستراتيجيات المتعلقة بتنمية القدرات التصديرية لدولة الإمارات، واستعراض أبرز التحديات، وتصميم مسارات عمل جديدة لتعزيز مكانة الإمارات لتكون من أوائل دول العالم في تجارة وتصدير السلع والخدمات خلال الخمسين عاماً المقبلة. كما تم استعراض الإمكانات القوية التي تمتلكها دولة الإمارات في الجانبين الاقتصادي والتجاري وتطلعاتها المستقبلية، حيث أبرز التطورات التي حققتها التجارة الخارجية في الدولة خلال السنوات الماضية، والتي جعلت الإمارات محط أنظار العالم لتميزها وريادتها في هذا الجانب إقليمياً وعربياً، مؤكدين أهمية التعاون خلال المراحل المقبلة لتحقيق قفزات جديدة في صادرات الدولة غير النفطية والوصول إلى شبكة أسواق دولية أوسع. يُشار إلى أن الإمارات تعد الدولة العربية الأولى في مجال الصادرات منذ عام 2013 حتى نهاية عام 2019، ومن بين أهم 20 دولة مصدرة على مستوى العالم منذ عام 2007 وحتى اليوم، وحققت صادراتها نمواً متواصلاً في القطاع غير النفطي للدولة خلال السنوات الخمس الماضية (2013-2019) بلغ نحو 9%. كما ارتفعت نسبة هذه الصادرات في الناتج المحلي الإجمالي للدولة من 11% عام 2010 إلى 21% نهاية عام 2019. وشارك في الاجتماع ممثلون عن أكثر من 100 شركة من أكبر الشركات المصدرة في الدولة، تعمل في مجالات متعددة شملت الصناعات الدوائية، ومنتجات الأغذية والمشروبات، ومواد البناء، ومنتجات الطاقة المتجددة، وغيرها. التنمية المستقبلية وشدد الوزراء على أهمية إشراك مختلف فئات المجتمع في تطوير الخطط الاقتصادية لدولة الإمارات وبناء أنظمة أكثر ابتكاراً وتطوراً في إطار استعداد الدولة للخمسين عاماً المقبلة وسعيها لتطوير أسس اقتصاد المستقبل، وأن حكومة الإمارات تعمل اليوم يداً بيد مع المجتمع لدفع عملية التنمية المستقبلية، مشيرين إلى أن وزارة الاقتصاد تحرص على أن تكون في طليعة هذه الجهود الوطنية، وإشراك الفئات المجتمعية المستهدفة في تحديد المحاور والمكونات. لخطة التنمية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الخمسين عاماً القادمة ضمن أجندة عام التأهب. للخمسين. أفكار جديدة ومبتكرة وقال عبدالله بن طوق المري: إن رجال الأعمال والشركات المصدرة في الدولة يشكلون جزءاً رئيسياً من الاستراتيجية الاقتصادية للدولة، ويأتي هذا اللقاء المهم استجابة لمشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات، والذي حرصنا من خلاله على العمل بشكل تشاركي فعال مع الفئات المعنية في المجتمع، وتحديداً قطاع الأعمال والشركات المنتجة والمصدرة، لدمج آرائهم ومقترحاتهم في عملية تطوير الخطط والسياسات الاقتصادية للدولة، مع التركيز على استراتيجيات التصدير. ودعم المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية. وأضاف: «سنعمل على التواصل الوثيق مع مختلف فئات المجتمع الإماراتي، من مواطنين ومقيمين، لتوسيع مشاركتهم في إثراء استراتيجيات وخطط الدولة التنموية بأفكار جديدة ومبتكرة، ورصد أي تحديات أو معوقات تواجههم وإيجاد حلول فعالة لها، فضلاً عن توسيع المعرفة المتعلقة بتحقيق رؤية الخمسين، بما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة والمجتمع الإماراتي ويحقق الرخاء للأجيال القادمة». تطوير مكونات التنمية. وقال الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: “يمثل هذا اللقاء إحدى مبادرات وزارة الاقتصاد للتفاعل المثمر مع مجتمع الأعمال، بما يعزز مشاركة الوزارة في مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة للدولة. وقد ناقشنا مع نخبة من الشركات الإماراتية المصدرة مجموعة مهمة من الأفكار التي ستمثل مدخلات قيمة لبناء الخطة الاقتصادية للخمسين ورسم مستقبل دولة الإمارات”. وأشار إلى أن مخرجات الاجتماع ستسهم أيضا في تطوير مكونات تنموية جديدة لقطاع ريادة الأعمال في الدولة من خلال رفع إنتاجية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتوسيع مساهمتها. زيادة صادرات البلاد. المشاركة المجتمعية بدوره قال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي إن مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة يمثل برنامجاً رائداً على مستوى العالم، حيث يساهم في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية من خلال وضع خطة تنمية شاملة ومستدامة للخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات، والتي تبدأ العام المقبل 2021، تشمل الحكومة والقطاع الخاص ومختلف شرائح المجتمع. وأضاف: «تعرفنا من خلال هذا اللقاء على بعض تصورات ورؤى قطاع التصدير في الدولة، وحرصنا على التشاور مع عدد من المصدرين في الدولة لتقديم أفكار جديدة ومبتكرة من شأنها تطوير استراتيجيات التصدير الوطنية على المدى الطويل، وتعزيز سمعة صادرات الإمارات من المنتجات والخدمات في كافة المجالات، وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والعالمية». تعميق الشراكة أعرب ممثلو الشركات المصدرة خلال اللقاء عن عميق شكرهم للقيادة الرشيدة على مبادراتها الرائدة في إشراك قطاعات الأعمال في تطوير الخطط الاقتصادية للدولة والمساهمة في بناء اقتصاد المستقبل، مؤكدين أهمية تعميق الشراكة بين قطاعي الحكومة وقطاع الأعمال والتواصل المباشر مع مجتمع المصدرين والاطلاع على مقترحاتهم والتحديات التي يمكن أن يواجهها قطاع التصدير لتعزيز ريادة الدولة في هذا المجال خلال المراحل المقبلة. يُذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، أطلق «مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات» الذي يهدف إلى إشراك أفراد المجتمع في تشكيل مستقبل الدولة. وتشرف على المشروع اللجنة العليا لعام الاستعداد للخمسين برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. ويركز المشروع على توسيع مشاركة كافة فئات المجتمع في تصميم الخطة التنموية التي تحدد ملامح الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات، من 2021 إلى 2071.


