المغرب – إن استفزازات الجيش الجزائري هي محاولة لجر المغرب إلى “حرب المدير السياسي” – العمق المغربي

أخبار المغرب7 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – إن استفزازات الجيش الجزائري هي محاولة لجر المغرب إلى “حرب المدير السياسي” – العمق المغربي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-07 01:00:00

ويبدو أن الاستفزازات المتكررة للمجلس العسكري الجزائري على الحدود المغربية الجزائرية، والتي كان خلفها رئيس الأركان السعيد شنقريحة، والتي كان آخرها الاعتداء على الأراضي المغربية من قبل عسكريين على قصر المرادية بمنطقة “العش” بمنطقة فجيج، هي محاولة للتغطية على حجم المشاكل الداخلية التي يعيشها الشعب الجزائري، إذ يسعى النظام العسكري إلى إيجاد موطئ قدم له داخل المشهد السياسي، خاصة بعد أن أصبحت نهاية مسؤول الجيش وشيك، بعد الانتصارات الدبلوماسية المتتالية التي حققتها المملكة المغربية في قضية الصحراء المغربية. الوضع الداخلي الجزائري المتوتر دفع القيادة العسكرية الجزائرية إلى محاولة الدخول في مواجهة مباشرة مع المغرب بحثا عن حل سياسي يضمن استمرار نفوذها، مما يدل على أن هذه التحركات لا تعكس فقط توتر حدودي عابر، بل تكشف عن أزمة عميقة في بنية النظام الجزائري، الذي يراهن على افتعال أزمات خارجية لتجاوز مأزقه الداخلي. وفي هذا السياق، أوضح خالد شياط، الخبير في العلاقات المغربية الجزائرية، في تصريحه لجريدة عمق، أن الاستفزازات التي يقوم بها أفراد من الجيش الجزائري ليست سوى محاولات من النظام السياسي العسكري لجر المغرب إلى مواجهة يمكن أن تشكل، بالنسبة للجزائر، مخرجا سياسيا واستراتيجيا في مجموعة من القضايا التي يعجز عن حلها داخليا. وأضاف أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة أن هناك أزمة حقيقية على مستوى إدارة السياسة الداخلية في الجزائر بين أجنحة متصارعة، خاصة بعد تراجع نفوذ سعيد شنقريحة، حيث تحاول مجموعات أخرى داخل الجيش السيطرة مرة أخرى على مقاليد السلطة، وهذا الصراع الداخلي قد يدفع نحو ما وصفه بـ”خيار الحرب مع المغرب” كوسيلة لإعادة ترتيب البيت الداخلي. وأشار شيات إلى أن هناك أيضا تهربا قانونيا واستراتيجيا فيما يتعلق بقرارات مجلس الأمن، حيث تسعى الجزائر إلى تصوير المغرب كدولة مهاجمة توسعية، وهو الخطاب الذي لا يجد صدى إلا من خلال الدفع نحو المواجهة العسكرية، وهو ما يعكس رغبة النظام الجزائري في الهروب إلى الأمام. وأوضح أن الجيش الجزائري يحاول تشتيت كل جهد دبلوماسي مغربي في قضية الصحراء، سواء على مستوى القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، أو الاتحاد الأوروبي، أو مواقف مجموعة من الدول. وكلها عناصر تزيد من تعقيد موقف الجزائر التي بنت وجودها على أساس العداء لوحدة أراضي المغرب، وهو أمر مكلف استراتيجيا بالنسبة لها، مما يجعلها تبحث عن نظام متوازن مع المغرب، ولو عبر التصعيد العسكري. وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الواقع يدفع الجزائر للدخول في صراع مع المغرب بهدف صرف الجوانب المالية الضخمة التي أنفقت على المستوى العسكري، حيث بلغت ميزانية الجيش الجزائري هذه السنة حوالي 27 مليار دولار، أي ما يقارب 20 بالمائة من الناتج الوطني الداخلي، وهو رقم ضخم يعكس حجم التعبئة التي يقوم بها النظام العسكري بمختلف أنواع الأسلحة. وأشار إلى أن هذا الإنفاق لا يمكن أن يبقى دون استخدام عملي، إذ أن هناك رغبة في التخلص من هذه الأسلحة وتشغيلها ومحاولة إيجاد أدوات تجارية على المستوى الدولي للاعتماد عليها، كما هو الحال في العلاقات مع روسيا وغيرها، ما يجعل خيار الحرب وسيلة لتبرير هذا الإنفاق الهائل. وخلص شيات إلى أن كل هذه الوقائع تشجع الجزائر على المضي أبعد في علاقاتها المتوترة مع المغرب على المستوى العسكري، والقيام بمختلف أنواع الاستفزازات للدخول في ما يمكن أن نطلق عليه “الحل السياسي” عبر عملية عسكرية ممتدة وطويلة، حتى لو اقتصرت على تدخل أطراف مجاورة للحد من آثارها. لكن هذا الاحتمال يبقى مرهونا بنتيجة أي صراع بين المغرب والجزائر ومن سيتحكم في مساره، مما يترك المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة قد تعيد رسم موازين القوى. في شمال أفريقيا.

اخبار المغرب الان

إن استفزازات الجيش الجزائري هي محاولة لجر المغرب إلى “حرب المدير السياسي” – العمق المغربي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#إن #استفزازات #الجيش #الجزائري #هي #محاولة #لجر #المغرب #إلى #حرب #المدير #السياسي #العمق #المغربي

المصدر – سياسة – العمق المغربي