اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 19:58:00
رام الله/PNN/ بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي، مع مستشار رئيس مكتب المعهد الأوروبي للسلام بيورن كوهني، سبل حماية الأونروا وحشد الموارد لسد العجز في موازنتها، إضافة إلى تحسين أوضاع المخيمات في ظل التحديات الراهنة، وآليات مواجهة قرارات مجلس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة وخططه لتصفية الأونروا وتقويض جهودها. حقوق اللاجئين. رحب الدكتور. وثمن أبو هولي، خلال اللقاء الذي عقد في مقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة رام الله مع وفد المعهد الأوروبي للسلام، دوره الحيوي في دعم الرواية الفلسطينية ضمن الأطر الأوروبية، ودعمه الثابت لحل الدولتين، وجهوده لتعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز كفاءة المؤسسات الفلسطينية. وأشاد بمواقف المعهد المتقدمة تجاه قضايا الاستيطان وحماية الأونروا، وجهوده لحث عدد من الدول على استئناف دعمها للوكالة، مؤكدا رؤية القيادة الفلسطينية بأهمية استمرار دور الأونروا. باعتبارها عنواناً دولياً لقضية اللاجئين الفلسطينيين وركيزة أساسية لضمان الاستقرار في المخيمات الفلسطينية، وفقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة بما فيها القراران 302 و194، التي تضمن حق العودة للاجئين الفلسطينيين. ووضع أبو هولي المسؤول الأوروبي في صورة الواقع الميداني الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل القرارات الأخيرة التي أقرها المجلس الوزاري الأمني المصغر التابع لحكومة الاحتلال الإسرائيلي (الحكومة) لتعميق الضم الفعلي، بما في ذلك رفع السرية عن سجلات الأراضي، وتسهيل شراء الأراضي للمستوطنين، ونقل صلاحيات التخطيط والبناء في الخليل إلى السلطات الإسرائيلية، وغيرها من الإجراءات التي تقوض حل الدولتين وتكرس سياسة التطهير العرقي المرفوضة دوليا. وتطرق أبو هولي إلى تردي الأوضاع في القدس المحتلة، مسلطا الضوء على الاستهداف الممنهج لمقر الأونروا في الشيخ جراح، والانتهاكات المتصاعدة في مخيمي قلنديا وشعفاط، مؤكدا أن التشريعات الإسرائيلية الأخيرة تستهزئ بحصانة الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية، من خلال محاولات مصادرة المقر وقطع الخدمات الأساسية في جهد مفتوح لتقويض دور الوكالة الإنساني والسياسي. واستعرض تداعيات العدوان المستمر على قطاع غزة، موضحا أنه على الرغم من الإعلان عن اتفاق وقف الحرب، إلا أن الدمار الهائل للبنية التحتية والخدمات الأساسية أدى إلى تفاقم الأعباء الملقاة على عاتق الأونروا، الأمر الذي يتطلب تحركا دوليا عاجلا لضمان تدفق الإغاثة وتعزيز الاستجابة الإنسانية وحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي. “كشف أبو هولي”. وحول حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن التهجير القسري لأكثر من 35 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، مؤكدا أن محدودية الموارد في مواجهة الاحتياجات المتزايدة تفرض تحديات وجودية على السكان، الأمر الذي يتطلب استجابة دولية فورية وفعالة لدعم صمود هذه المخيمات وضمان الحقوق الأساسية للاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية. وأكد الدكتور أبو هولي مستشار نزاع عمال الأونروا والتحديات الإدارية والوظيفية التي تواجه الموظفين، أهمية معالجة هذه القضايا من خلال الحوار البناء بين إدارة الوكالة ونقابة العمال، وضمان استمرارية تقديم الخدمات وحماية حقوق الموظفين وفقا لمعايير حقوق العمل والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وشدد أبو هولي على أن الأزمة المالية التي تواجه الأونروا، وتراجع الدعم المالي من بعض الدول، يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار الخدمات الأساسية في المخيمات، ويدعو إلى تحويل الدعم السياسي إلى دعم مالي فعلي، مع التركيز على القطاعات الصحية. والتعليم، من خلال إنشاء آليات تمويل مستدامة لضمان استمرار تقديم الخدمات لجميع اللاجئين، بما في ذلك الموجودين في لبنان وسوريا والأردن، وفقاً لالتزامات الدول المانحة وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد مسؤولية المجتمع الدولي عن تمويل الوكالة. ودعا المعهد إلى الضغط من أجل استصدار قرار أوروبي ملزم يعتبر عرقلة عمل الوكالة انتهاكا خطيرا لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي يستوجب فرض عقوبات فورية، مع إطلاق “صندوق الطوارئ الأوروبي” لتأمين موازنة الأونروا لمواجهة عجزها المالي البالغ 384 مليون دولار، وتفعيل الحماية القانونية لمقر الوكالة خاصة في القدس. لمنع تحولها إلى بؤر استيطانية بموجب اتفاقية الحصانات الدولية لعام 1946. ودعا أبو هولي المعهد إلى قيادة حوار للاعتراف الجماعي بدولة فلسطين وتنظيم جولات دبلوماسية لوزراء الخارجية الأوروبيين إلى المناطق المهددة بالمصادرة والهدم لصالح المستوطنات. من جانبه أكد بيورن أن المعهد الأوروبي للسلام يحرص على متابعة التطورات على أرض الواقع، ودعم الجهود الوطنية لتعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين، ورفع مستوى الوعي داخل الاتحاد الأوروبي بشأن أوضاع المخيمات، خاصة في ظل العوائق التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على وصول الفلسطينيين إلى صناع القرار الأوروبيين، مشددا على أهمية العمل المشترك لتعزيز المؤسسات الوطنية ودعم الاستقرار الإقليمي، بما يعزز الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.




