اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 18:23:00
أثار النائب الديمقراطي جيمي راسكين موجة جديدة من الجدل السياسي في الولايات المتحدة، بعد أن صرح بأن اسم الرئيس دونالد ترامب ورد “أكثر من مليون مرة” في النسخ غير المحررة من وثائق رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية والاتجار بالقاصرين. وأوضح راسكين، أبرز الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب، أن هذا العدد يفوق بكثير عدد مرات ظهور اسم ترامب في النسخ العامة غير المحررة، والتي بلغت نحو 5300 مرة فقط، بحسب ما نقلت صحيفة ديلي بيست. وأضاف في مقابلة مع موقع أكسيوس: “هناك كميات هائلة من المعلومات المحذوفة.. اسم ترامب منتشر في كل مكان”. ونشرت وزارة العدل الأميركية، في وقت سابق من الشهر الجاري، دفعة جديدة تحتوي على أكثر من 3.5 مليون ملف، في خطوة وصفها نائب المدعي العام تود بلانش بأنها “النهاية” لمراجعة الوزارة لهذه الوثائق. لكن تقارير إعلامية أشارت إلى أن ما تم نشره لا يمثل سوى نحو نصف إجمالي الوثائق التي تمت مراجعتها، وهو ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول حجم المواد التي لم يتم الكشف عنها. وأشار راسكين إلى ما اعتبره “روايات متضاربة”، في إشارة إلى وثيقة اطلع عليها تفيد بأن فريق الدفاع عن إبستاين نقل عن ترامب قوله إن الأخير كان ضيفا في منتجع مارالاغو ولم يُطلب منه المغادرة، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة للرئيس قال فيها إنه قطع علاقته بإبستين وطرده منذ سنوات طويلة. وردا على هذه الادعاءات، نقلت وسائل الإعلام عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تأكيدها أن موقف ترامب كان «ثابتا»، وأنه أنهى علاقته مع إبستين لأنه «شخص مثير للاشمئزاز»، على عكس الآخرين الذين استمروا في التواصل معه. من جهتها، قالت السيناتور الجمهوري سينثيا لوميس، بحسب ما نقله موقع “ذا هيل”، إن اطلاعها على الوثائق غير المنقحة غيّر موقفها من القضية، مضيفة: “الآن أفهم سبب خطورة الأمر.. ضحايا بعمر 9 سنوات”. وأشارت إلى أنها تعتقد الآن أن التحقيق في القضية كان له ما يبرره. كما أفاد المشرعون، بعد مراجعة بعض الملفات، أنهم حددوا ستة أسماء على الأقل لأشخاص يحتمل أن يكونوا متورطين، بعد إدراج أسمائهم في وثائق إبستاين. من ناحية أخرى، أطلق الناجون من قضية إبستين حملة جديدة للمطالبة بنشر المزيد من الوثائق، متهمين الإدارة بإخفاء أكثر من ثلاثة ملايين ملف. فيما دافع نائب المدعي العام تود بلانش عن آلية التعامل مع الوثائق، مع اعترافه بأن المعلومات الواردة فيها قد لا ترضي الرأي العام. وتبقى القضية التي لا تزال تلقي بظلالها على المشهد السياسي الأميركي، محور جدل متصاعد بين الطرفين، وسط مطالبات بالكشف الكامل عن الوثائق وإنهاء الغموض المحيط بها.


