اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 19:30:00
أعلن اتحاد اليسار الديمقراطي في مدينة زايو أنه يتابع بقلق بالغ وإدانة شديدة ما يعتبره تراجعا خطيرا في نظام الإدارة المحلية بالمدينة، حيث وصف المشهد السياسي بالمربك ويرى أنه يتسم بالعشوائية وغياب أي رؤية استراتيجية مسؤولة تضع مصلحة السكان فوق الحسابات الضيقة. وأشارت في تقرير توفر لـ”العمق” إلى أن الملفات الحيوية التي كان من المفترض أن تشكل رافعة للتنمية المحلية، تحولت إلى ساحات للتجريب الفاشل والإدارة المرتجلة، في ظل قرارات متخذة دون شفافية أو تخطيط مدروس، ما يديم هدر الوقت والمال، ويعمق مظاهر التهميش والإقصاء، ويقوض ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة. وأشارت إلى أن حالة التوتر الشعبي تتزايد نتيجة تراكم الوعود الفارغة واستمرار السياسات الترقيعية التي أثبتت عجزها عن الاستجابة للتوقعات المشروعة للسكان، فيما تتحول جلسات المجلس إلى ساحات صراع سياسي بدلا من أن تكون مساحة للنقاش المسؤول وإنتاج الحلول العملية. ولاحظ الاحتياطي الفيدرالي باستغراب الارتباك الذي نتج عن عمل دورة فبراير الاعتيادية في إدارة أولويات المدينة، خاصة فيما يتعلق ببرمجة الفائض للعام المالي 2025، حيث تمت الموافقة على إنشاء ملعب مجاور دون توفير القاعدة العقارية اللازمة، معتبراً ذلك دليلاً على مدى الارتجال وغياب التخطيط المؤسسي المتين. وترى أن اتخاذ مثل هذه القرارات الخطيرة دون استكمال شروطها الفنية والقانونية يفضح منطق الإدارة التعسفية، ويؤكد أن المصلحة العامة أصبحت رهينة للقرارات المتسرعة التي تصدر دون دراسة جدوى أو رؤية تنموية متكاملة، في وقت تتواصل فيه المشاحنات السياسية بين الأكثرية والمعارضة حول المشروع نفسه. وشدد الاتحاد على أن التنمية الحقيقية التي يطمح إليها ساكنة زايو لا يمكن اختزالها في مشاريع منعزلة أو مبادرات تجميلية محدودة الأثر، بل هي تنمية شاملة قادرة على خلق فرص الشغل وتحفيز الاقتصاد المحلي وتحسين الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية، انسجاما مع التحولات التنموية التي تشهدها منطقة الناظور. ونددت بحرمان عدد من أحياء المدينة من خدمات الكهرباء والماء والتطهير، فيما أدانت استمرار نهج الارتجال في إدارة الشأن المحلي، منتقدة غياب رؤية اقتصادية جادة وعدم تخصيص الأموال لإنشاء منطقة صناعية قادرة على جذب الاستثمار وخلق فرص العمل، إضافة إلى غياب مبدأ الشفافية في منح الدعم الشعبي للجمعيات. ومن ناحية أخرى، يدعو إلى إنشاء ملاعب جوار في مختلف الأحياء ضمن رؤية عادلة وشاملة، ويدعو إلى تحسين أداء الإدارة الجماعية من خلال نهج تشاركي شفاف يضع مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار. وخلصت إلى أن الصمت لم يعد خيارا في مواجهة استمرار هذا الوضع المختل، داعية كافة القوى الفاعلة، بما فيها الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والفعاليات المدنية، إلى الانخراط بمسؤولية في الدفاع عن الحقوق الأساسية للسكان من أجل فرض مسار تنموي عادل وشامل يضع الإنسان وكرامته في قلب السياسات العامة.




