فلسطين – المنظمات “المفضلة” لدى الاحتلال.. تحقيق يكشف خريطة إعادة هيكلة العمل الإنساني في غزة

اخبار فلسطين12 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – المنظمات “المفضلة” لدى الاحتلال.. تحقيق يكشف خريطة إعادة هيكلة العمل الإنساني في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 22:35:00

غزة – قدس نيوز: كشف تحقيق استقصائي موسع نشره موقع “نيو هيومنتاني” عن قائمة المنظمات الإنسانية التي يفضلها جيش الاحتلال الإسرائيلي للعمل في قطاع غزة، رغم حظر عشرات المنظمات الأخرى مؤخرا بموجب قانون تسجيل إسرائيلي جديد أثار جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية. وأشار التحقيق الذي أعدته الصحفية الكندية رايلي سباركس المتخصصة في تغطية قضايا غزة والهجرة وحقوق الإنسان، إلى أن 37 منظمة إغاثية تعمل في القطاع – بما في ذلك معظم المنظمات غير التابعة للأمم المتحدة – واجهت الحظر نهاية الشهر الماضي بعد رفضها الالتزام بشروط التسجيل الجديدة. في المقابل، وافقت سلطات الاحتلال على عمل 24 منظمة قالت إنها مستوفية للمعايير المطلوبة، وهي شروط يرى منتقدوها أنها تهدف إلى تشديد الرقابة على العمل الإنساني وتكييفه لخدمة الأهداف السياسية والعسكرية الإسرائيلية. وخلص التحقيق، بحسب ترجمة وكالة صفا، إلى أن المؤسسات التي سمح لها بتوسيع أنشطتها في غزة تجنبت أو خففت من انتقاد السلوك العسكري الإسرائيلي، على الرغم من أن لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة وعدد من المنظمات الحقوقية وخبراء القانون الدولي وصفوا ما يحدث في القطاع بأنه يصل إلى حد “الإبادة الجماعية”. شراكات مثيرة للجدل ومن بين المنظمات التي لم تواجه معوقات، منظمات عملت خلال صيف 2025 كشركاء في “مؤسسة غزة الإنسانية”، والتي تلقت انتقادات حادة بعد أن تحولت مواقع توزيعها -بحسب التحقيق- إلى نقاط استهداف عسكرية. وأشار إلى أن الهجمات التي نفذتها القوات الإسرائيلية والمقاولين الأميركيين في تلك المواقع بين أواخر مايو/أيار ومطلع سبتمبر/أيلول 2025، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني وإصابة آلاف آخرين. كما كشف التحقيق أن إحدى المؤسسات المدرجة في القائمة قدمت تبرعات عينية للجيش الإسرائيلي، شملت معدات لوحدات كوماندوز متهمة بارتكاب جرائم حرب، فضلا عن دعم المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وأشار إلى أن بعض هذه المؤسسات تنشط أيضًا في مناطق جنوب غربي سوريا التي احتلتها إسرائيل منذ أواخر عام 2024، بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية. وسجل التحقيق أن مسؤولين في تلك المنظمات تبنوا روايات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك إنكار وجود مجاعة في غزة خلال صيف العام الماضي. فئتان من المنظمات. وبحسب ما توصل إليه التحقيق بعد مراجعة البيانات العامة وإجراء مقابلات مع مسؤولي المنظمات وأكثر من عشرة عمال إغاثة، فإن المؤسسات التي قبلتها إسرائيل تنقسم إلى فئتين: الأولى منظمات توصف بـ”حسنة النية” لكنها اختارت الصمت مقابل السماح لها بالعمل، والثانية تبدو أكثر توافقا سياسيا مع التوجهات الإسرائيلية. ومن الأسماء الواردة في التحقيق: “ساماريتان برس”، و”شبكة المساعدات الدولية” (GAiN)، و”زمن الحرية” (TOF)، بالإضافة إلى “المطبخ المركزي العالمي”، و”خدمات الإغاثة الكاثوليكية”، و”ACTD”. تظهر بيانات الأمم المتحدة أن منظمتين عضوتين في المنتدى العالمي لأيادي المساعدة (HHGF) – مؤسسة Fundacja Czas Wolnosci البولندية وGAiN الألمانية – جلبتا ما لا يقل عن 361 شاحنة مساعدات إلى غزة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، وهو خامس أعلى رقم بعد أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة والمطبخ المركزي العالمي. وأشار التحقيق إلى أن المساعدات التي تدخل خارج منظومة الأمم المتحدة لا تخضع لنفس الرقابة. اتهامات بالتنسيق والدعم العسكري. وأفاد التحقيق أن بعض هذه المؤسسات قدمت تبرعات مباشرة للجيش الإسرائيلي، شملت أحذية تكتيكية وأزياء عسكرية ومعدات لوجستية، وتم تسليم بعضها في فعاليات حضرها مسؤولون عسكريون ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير. ويضم الهيكل الإداري لبعض المنظمات أيضًا مسؤولين وضباطًا إسرائيليين حاليين وسابقين. ومن بين الأسماء المذكورة، لوك جاسوروفسكي، المدير التنفيذي لـ HHC، الذي تم استدعاؤه كجندي احتياطي خلال هجمات 2014 و2023 على غزة، وظهر في مواقع التوزيع التابعة لـ”مؤسسة غزة الإنسانية”. وأشار التحقيق إلى أن مؤسسة HHGF شاركت في خطة لإنشاء مخيمات للنازحين الفلسطينيين في المناطق المدمرة بغزة، من خلال وحدات سكنية جاهزة مصنوعة من حاويات الشحن ومنطقة سياحية مقترحة تسمى “ريفييرا”، في خطة يشارك فيها مطور عقاري إسرائيلي، وسط مخاوف من تكريس واقع الفصل الجغرافي القسري. روايات انتقادية أشار التحقيق إلى أن أندريه جاسوروفسكي، رئيس مجلس إدارة HHGF، وصف صور الجياع في غزة بأنها “أخبار مزيفة” وكرر في منشوراته العامة الادعاءات الإسرائيلية حول أعداد الضحايا، وتحويل المساعدات، وتسلل حماس إلى وكالات الأمم المتحدة. كما أعاد نشر محتوى اعتبره التحقيق تحريضيا ضد المسلمين في أكثر من مناسبة. وخلص التحقيق إلى أنه لا يبدو أن أياً من المنظمات التي تحظى بالأولوية حالياً في غزة انتقدت علناً سلوك إسرائيل، في وقت تتحدث الأوساط الإغاثية عن إعادة هيكلة شاملة لمشهد العمل الإنساني في القطاع، من خلال تهميش مؤسسات مستقلة وتعزيز أخرى أكثر توافقاً مع الرؤية الإسرائيلية. وقال أحد كبار العاملين في المجال الإنساني -طلب عدم الكشف عن هويته- إن “إسرائيل تعيد رسم خريطة العمل الإنساني في غزة بما يخدم مصالحها السياسية، من خلال تمكين المنظمات الصغيرة أو المنشأة حديثا، ومنع أي عمل مستقل دون موافقتها”.

اخبار فلسطين لان

المنظمات “المفضلة” لدى الاحتلال.. تحقيق يكشف خريطة إعادة هيكلة العمل الإنساني في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#المنظمات #المفضلة #لدى #الاحتلال. #تحقيق #يكشف #خريطة #إعادة #هيكلة #العمل #الإنساني #في #غزة

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار