اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 19:27:00
أشاد وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور عبداللطيف الزياني بجهود مملكة البحرين كشريك دولي فاعل في تعزيز التسامح والتعايش ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب، باعتبارها ثوابت ثابتة في إطار النهج الإنساني والدبلوماسي الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، من أجل إرساء أسس السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وأشار بمناسبة “اليوم الدولي للوقاية من التطرف العنيف الذي يؤدي إلى الإرهاب”، إلى تميز البحرين في ظل الرؤية الملكية المستنيرة، وتوجيهات صاحب الجلالة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمنظومة متكاملة من الإجراءات التنفيذية والتشريعية والقضائية لمكافحة الكراهية والتطرف العنيف، وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب باعتباره جريمة ضد الإنسانية، ورفض ربطه بأي شكل من الأشكال. الدين أو الجنسية أو الحضارة أو المجموعة العرقية، بما يتفق مع المواثيق والاتفاقيات الدولية. وأكد الزياني حرص البحرين على ترسيخ قيم العدالة والمواطنة، وتعزيز الحريات الإعلامية المسؤولة في إطار دولة القانون والمؤسسات، وتوعية الشباب، وحماية المجتمع من مخططات التنظيمات المتطرفة ودعاياتها المضللة، ونشر ثقافة السلام والأخوة الإنسانية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، في إطار مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة “بحريننا” والخطة الوطنية لحقوق الإنسان، البرامج التعليمية والتدريبية لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح. وأعرب عن تقديره لجهود لجنة مكافحة التطرف ومكافحة الإرهاب وتمويله وغسل الأموال برئاسة وزير الداخلية الفريق الشيخ راشد بن عبدالله آل. خليفة، ومساهماتها البارزة في اقتراح التشريعات والسياسات، ودعم تكامل الجهود الوطنية، والتعاون البناء مع المؤسسات والمنظمات الدولية في الوقاية من التطرف العنيف، ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وأشكاله، واقتلاعه من جذوره المالية والفكرية والتنظيمية. وأضاف أن البحرين ومن خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2026-2027، وحضورها الفاعل في المنظمات الإقليمية والدولية، تحرص على ترسيخ الشراكة الدولية في مكافحة التطرف. والإرهاب، ومواجهة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية، وتعزيز الأمن السيبراني، ومواجهة الشائعات والإرهاب السيبراني، وإرساء التفاهم والتعايش بين الحضارات والثقافات، وتسوية النزاعات بالحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن الدوليين. ودعا الوزير المجتمع الدولي إلى الاستجابة بفعالية للنداء الملكي السامي لاعتماد اتفاقية دولية لتجريم خطاب الكراهية الديني والطائفي والعنصري، ومنع إساءة استخدام الحريات والإعلام والمنصات الرقمية في ازدراء الأديان. أو التحريض على التعصب والتطرف والإرهاب، والعمل الجماعي لنشر ثقافة السلام، وتعزيز الأخوة والصداقة بين الأمم، وإدماج هذه القيم في المناهج التعليمية والأنشطة الدينية والثقافية والرياضية، مسترشدين بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ودعوة جميع الأديان إلى التسامح والمحبة. وأشار إلى موقف البحرين الثابت والداعم للجهود الإقليمية والدولية لنشر ثقافة السلام ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب، من خلال استضافتها للمؤتمرات الدولية لحوار الحضارات والثقافات والأديان، والقمة الأمنية. “حوار المنامة” الإقليمي، وحرصه على تفعيل الاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما في ذلك دعم الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب وخطة عمل الأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف لعام 2016، وفق نهج شامل يجمع بين الإجراءات الأمنية والخطوات الوقائية الممنهجة لمعالجة الظروف الأساسية التي تدفع الأفراد إلى التطرف والانضمام إلى الجماعات المتطرفة العنيفة. وأوضح أن المملكة بقيادة جلالة الملك، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تواصل جهودها لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، وفق منظومة متكاملة تصون حقوق الإنسان وسيادة القانون، وتمنع تحول التطرف إلى إرهاب، وسياسة خارجية متوازنة تعزز الحوار والتفاهم والوساطة في منع الصراعات، والتضامن الدولي في نشر قيم التسامح والتعايش الإنساني، والشراكة لتحقيق الأمن والسلام والازدهار المستدام.


