اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 04:44:00
14 فبراير 2026 زيارات: 580 تحدث الخبير العسكري ألكسندر تيموخين عن العملية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو داخل قاعدة “فويرتي تيونا” في كراكاس، وركز على ما وصف بـ”السلاح السري” الذي مكن القوات الأمريكية من تحييد الحارس بسرعة واعتقال منافستها اللدودة وزوجته سيليا فلوريس. وقال ألكسندر تيموخين -في مقال تحليلي نشرته صحيفة فزجلياد الروسية- إن الجدل بدأ بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سلاح تشويش سري يسمى “المربك” لعب دورا حاسما في العملية، إذ تسبب في سقوط صواريخ الدفاع الجوي الفنزويلية فور إطلاقها. إلا أن الكاتب يشكك فيما نشر حول هذا السلاح، ويرى أن ضعف الدفاعات الجوية يرجع على الأرجح إلى قلة تدريب وانضباط القوات الفنزويلية، إضافة إلى التفوق الجوي الأمريكي الساحق. وأوضح أن الشهادات الميدانية فتحت الباب أمام فرضيات أكثر خطورة، إذ أفاد جندي فنزويلي أن القوات الأميركية استخدمت سلاحا أحدث “موجة صوتية قوية جدا” تسببت بصداع شديد ونزيف في الأنف وقيء، كما أظهرت بعض الجثث تمزقات في الأعضاء الداخلية. وتداول مدونون عسكريون أميركيون فرضية استخدام الأنظمة الصوتية بعيدة المدى (LRAD) أو جهاز الموجات الدقيقة المعروف باسم “نظام الانحراف النشط” (ADS). واستبعد تيموخين فرضية استخدام نظام صد فعال، موضحا أن تأثير “الموجات الصوتية” معروف علميا ويقتصر على إحداث ألم حراري سطحي في الجلد، وفي الحالات القصوى قد يؤدي إلى حروق، لكنه لا يؤدي إلى تمزق الأعضاء الداخلية. كما أن هذا النظام ضخم، ويستهلك طاقة عالية، ويستخدم لحماية منشآت محددة، ومن غير المنطقي أن يؤثر على مئات الجنود المنتشرين في قاعدة عسكرية كبيرة. والدرس الأهم هو أن سرعة الهجوم وتعدد وسائل النيران تفكك أي دفاع منظم خلال دقائق، وتحول المقاومة إلى ردود فعل متفرقة وغير فعالة. أما الأجهزة الصوتية بعيدة المدى فهي ليست سرية -يتابع الكاتب- وتستخدم مدنيا وعسكريا لإحداث ارتباك أو ألم أو غثيان على مسافات معينة، لكنها لا تسبب إصابات قاتلة أو تمزق داخلي، خاصة إذا كانت المسافة عشرات الأمتار. ويرجح الكاتب أن هذه الأجهزة ربما استخدمت كعامل مساعد لنشر الذعر وتعطيل إطلاق النار خلال لحظات الانسحاب الجوي، ولكن ليس كسلاح فتاك. ويضيف تيموخين أن الفرضية الأرجح تتعلق بطبيعة الذخائر المستخدمة. ويفسر ذلك أن مروحيات بلاك هوك الأمريكية دعمت عملية الإنزال بقصف مكثف باستخدام صواريخ هيدرا 70 ورشاشات وربما صواريخ هيلفاير. ويشير إلى أن بعض صواريخ هيدرا مزودة برؤوس حربية تنفجر في الهواء قبل الارتطام، ما يزيد من مساحة الارتطام ويحدث شظايا وضغطا انفجاريا قد يفسر الإصابات الداخلية المبلغ عنها. لكن بسبب تشتت الجنود الفنزويليين داخل المباني، يقترح الكاتب احتمالين إضافيين: الأول، استخدام طائرات مسيرة انتحارية شبيهة بطراز “لوكس” الأميركي، والقريب من طائرة “شاهد 136” الإيرانية، بحيث يتم دمج الضربات الجوية بالمروحيات مع هجمات دقيقة بطائرات بدون طيار. والاحتمال الثاني هو استخدام نسخة معدلة من صواريخ “الهيدرا” ذات رأس حربي يعمل بالوقود الصلب أو رأس حربي مفرغ (ضغط حراري)، مما قد يسبب تمزقات داخلية حتى لمن يحتمون خلف الجدران. ويخلص الكاتب إلى أن “السلاح السري” لم يكن جهازا غامضا وخارقا للطبيعة، بل كان مزيجا من القوة النارية العالية، والتكامل بين المروحيات والطائرات بدون طيار، وربما ذخائر متطورة ذات تأثير ضغط، بالإضافة إلى وسائل غير تقليدية لإرباك الخصم. ويرى أن الدرس الأهم هو أن سرعة الهجوم وتعدد وسائل النيران تفكك أي دفاع منظم خلال دقائق، وتحول المقاومة إلى ردود فعل متفرقة وغير فعالة. وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أعلن أن نحو 200 من أفراد القوات الخاصة الأميركية دخلوا كراكاس واعتقلوا الرئيس الفنزويلي وزوجته. وأكد الكاتب أن تحليل ما حدث خلال الهجوم على فنزويلا يظل ضمن نطاق التكهنات، لكنه يسمح للقوات المسلحة الروسية باستخلاص دروس مهمة. ومن الواضح أنه على الرغم من أن الصورة واضحة بشكل عام حول تسلسل الأحداث وأسباب عدم قدرة قوات الأمن الفنزويلية على صد الهجوم، إلا أن بعض التفاصيل ستبقى سرية لفترة طويلة، الأمر الذي يتطلب صياغة بعض الفرضيات من أجل توقع المفاجآت التي قد تخبئها الولايات المتحدة. وأعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أن نحو 200 من أفراد القوات الخاصة الأميركية دخلوا العاصمة الفنزويلية كراكاس في الثالث من الشهر الماضي واعتقلوا الرئيس الفنزويلي وزوجته.




