اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 15:38:00
انطلقت اليوم أعمال توظيف مختبرات العلوم الافتراضية والتي تعد أحد مشاريع التحول الرقمي بوزارة التربية والتعليم. ويهدف إلى تمكين الطلاب والمعلمين من إجراء تجارب عملية افتراضية تحاكي مختبرات حقيقية، من خلال محاكاة دقيقة للتجارب العملية في مواد العلوم عبر المراحل التعليمية المختلفة من الصف الثاني إلى الصف الثاني عشر، على شكل تطبيقات تفاعلية على أنظمة Android وWindows وiOS للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر. ويأتي تنفيذ هذا البرنامج التدريبي كإنطلاقة رسمية لمشروع التفعيل والتطبيق في المدارس، ويستهدف البرنامج التدريبي 70 مديرية تعليمية وديوان عام الوزارة من المتخصصين في مختبرات العلوم والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتشكيل فرق عمل لامركزية في المحافظات التعليمية لنقل أثر التدريب إلى المستخدمين النهائيين في المدارس، وهم المعلم والطالب. وتضمن البرنامج التدريبي للمشاركين كيفية تحميل تطبيقات المختبرات العلمية الافتراضية وكيفية استخدام شاشاتها، فضلا عن توظيف المنصة المصاحبة لتطبيقات المختبر مع عرض نماذج وتجارب من مختبرات العلوم الافتراضية التي تغطي الكيمياء والفيزياء والأحياء والعلوم. وقالت الدكتورة عفاف بنت علي اللواتية مديرة إدارة تطوير المناهج: العلوم التطبيقية: يعتبر برنامج التدريب المركزي الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم ممثلة بالإدارة العامة لتطوير المناهج بالتعاون مع الشركة المنفذة لمشروع المختبرات الافتراضية، نقطة انطلاق لتطبيق المشروع رسمياً في المجال التعليمي. يحاكي المشروع التجارب العملية من الصف الثاني حتى الصف الثاني عشر لجميع المواد العلمية. ويستهدف البرنامج التدريبي مشرفي المختبرات، وفنيي المختبرات، وأخصائيي نظم المعلومات، وأخصائيي النظم المدرسية، ومدربين من المعهد التخصصي. يهدف المشروع إلى تحسين جودة التعليم، حيث أن نتائج التجربة تكون واضحة جداً للطالب ويصل الطالب إلى النتيجة بشكل أسرع وأكثر دقة. لاكتساب الطالب المهارات التقنية؛ ويتيح المشروع الفرصة للطالب لإجراء التجربة افتراضيًا سواء في المدرسة أو المنزل أو أي مكان آخر باستخدام تطبيقات الهاتف أو من خلال متجر Epic Games من خلال مشغل Microsoft. ومن خلال المختبرات الافتراضية يستطيع الطالب إجراء تجارب تتطلب تغيير العوامل المؤثرة بشكل واسع ومرن، بالإضافة إلى إجراء تجارب تستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى نتائجها، وغيرها من التجارب التي قد يجد المعلم صعوبة في تنفيذها فعلياً في مختبر المدرسة، مع التأكيد على أن المختبرات الافتراضية معززة وداعمة للمختبر الحقيقي ولا تعتبر بديلاً عنه. وقالت حنان بنت سالم المعولي عضو الفريق الفني للمختبرات الافتراضية. وفني مختبر علوم في مدرسة بركة بن ثعلبة: من خلال المشروع قدمنا الملفات والتجارب إلى الشركة المسؤولة عن المشروع، وكان المشروع يشمل عملاً للطلاب من الصف الأول حتى الصف الثامن في منهج العلوم، وكانت التجارب خاصة بالمنهج العماني، أي أي تجربة في المنهج الذي نراه افتراضيًا موجودة. وأضافت: المختبرات الافتراضية لا تحل محل المختبرات الحقيقية، ولكن يتم تعزيزها بناءً على بعض التجارب التي بها صعوبة في التنفيذ ومخاطرها على الطلاب، أو في بعض التجارب نواجه نقصاً في الأدوات المخبرية أو المواد الكيميائية. وبناء على ذلك فإننا نستخدم المعمل الافتراضي لإجراء التجربة، وبالتالي يحق للطالب إعداد التجربة أو المشاركة في استنتاجات ونتائج التجربة. المشروع يوفر على المعلم والطالب الوقت والجهد. بعض التجارب العملية تتطلب أياماً، وكان هذا أحد التحديات التي واجهتنا، لذلك تم اختصار التجربة من أيام إلى خمس دقائق. كما أن بعض التجارب تتطلب مواد كيميائية خطيرة، لذا فالتجربة الافتراضية تضع الطالب في حالة من الأمن والأمان.




