اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 00:14:00
كود – عثمان الشرقي // كل سنة وربنا رمضان يقربني مثل نفس الوقت الذي أعود فيه إلى ليستوار في فرنسا.. هل غدا أول يوم صيام أم لا؟ هل يجب أن نصوم الأربعاء أم الخميس؟ هل نتبع الحسابات الفلكية أم الشوفان بالعين؟ هل نذهب مع المجلس أم مع مسجد باريس؟ الزماكري المسلم مدلل لدرجة أنه لا يدري هل يقوم ويتسحر أم لا! فرنسا الدولة العلمانية لا تتدخل في الدين كما تقول للمسلمين اخفضوا رؤوسكم وصوموا أو أفطروا. مغاربة ورغبات و”تونسيون لا يسوقون لي أصلا” يضاف إليهم الأتراك والأفارقة والعرب والآسيويون… كل واحد يأتي بثقافته وطائفته وطريقته. هذا التنوع في الوضوء يمثل مشكلة بالنسبة لي. غادر المسجد الكبير في باريس، حيث ستقول غدا. رمضان، على عكس زعماء المجلس الديني الفرنسي، الذي قاله زعماء المغاربة الخميس: “السؤال بالنسبة لي، رمضان يجمع المسلمين والمؤمنين. لماذا لا نفهم بعضنا البعض ولو في يوم واحد؟ إنه نور وضباب، من الصعب أن تجعلك ترى الهلال، ومدام كانين، الأقمار الصناعية والتلسكوبات موثوقة، ويمكن للزامكريا الفرنسية الاعتماد عليها. أما بعض الناس، فقد طوروا “نية احترازية” وصاموا”. الأربعاء إلا إذا تبين أنه صحيح، لم يكن طوعيا بالنسبة لنا نحن المغاربة، رمضان هو الحر، كلما صفير الكوكوط، هذا يوم صيامنا، داكشي، لماذا لا يكفي مغاربة فرنسا المسلمين أن يفطروا غدا؟




