اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 13:32:00
نقلت الحكومة الانتقالية السورية، أمس الثلاثاء، المئات من سكان مخيم “الهول” بريف الحسكة شمال شرق البلاد إلى مخيم جديد في بلدة أخترين بريف حلب الشمالي، في خطوة تتقاطع مع تقارير دولية عن تراجع أعداد المقيمين في المخيم وخطط لنقل المتبقين منه. نقل دفعات جديدة إلى ريف حلب. وأعلن الهلال الأحمر السوري عن تنفيذ عملية مشتركة مع الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) لنقل العوائل من مخيم الهول إلى ريف حلب، موضحاً في بيان له على فيسبوك، أنه تم نقل 75 عائلة بينهم نحو 300 شخص، بناءً على موافقتهم المسبقة. وأشار البيان إلى أن العملية تمت باستخدام ست حافلات لنقل العائلات و23 شاحنة مخصصة للأمتعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية. وصول العوائل من مخيم الهول إلى مخيم أخترين بريف حلب الشمالي (الهلال الأحمر السوري) وأضاف أن العوائل وصلت إلى مخيم مجهز في أخترين يضم غرف جاهزة تتسع لنحو 1500 عائلة، إضافة إلى هيكل خدمي يشمل مدارس ومخبز وملاعب للأطفال وخدمات صحية، مؤكداً أن العملية تأتي ضمن جهود تحسين أوضاع العائلات النازحة وتوفير بيئة أكثر استقراراً. التفاوت في الأرقام. وبينما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن ست حافلات غادرت مخيم الهول وعلى متنها نحو 400 شخص متجهة إلى مخيم أخترين، نقلت شبكة “رووداو” عن مسؤول في إحدى المنظمات غير الحكومية أن نحو 150 عائلة يبلغ عددهم نحو 500 شخص قد وصلوا إلى الموقع الجديد. وتأتي هذه الأرقام بالتوازي مع إعلان الهلال الأحمر عن نقل 75 عائلة بينهم 300 شخص. ومن المرجح أن تتم العملية على دفعات متتالية خلال الفترة الحالية. خطوة ضمن خطة إخلاء المخيم. وتندرج عمليات النقل ضمن خطة لإجلاء من تبقى من سكان مخيم الهول تمهيداً لإفراغه، بعد سيطرة القوات الأمنية السورية التابعة للحكومة الانتقالية على المنشأة، في إطار انتشارها الأوسع في مناطق شمال وشرق سوريا التي كانت سابقاً تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، إثر اتفاق بين الطرفين ينص على دمج تدريجي للقوات والهياكل الإدارية في محافظة الحسكة. ويضم المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم نحو 15 ألف سوري، إضافة إلى نحو 6300 امرأة وطفل أجنبي ينتمون إلى 42 جنسية، فيما رفضت غالبية دولهم إعادتهم. الدعم الدولي لنقل بقية الأشخاص. وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد سكان مخيم الهول شهد تراجعاً كبيراً خلال الفترة الماضية. وقال رئيس بعثة المفوضية في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، إن الحكومة السورية أبلغت المفوضية بخطط نقل من تبقى في المخيم إلى موقع أخترين، وطلبت دعمها لمساعدة المقيمين في المخيم الجديد. وأكد أن المفوضية مستعدة لتقديم الدعم ومواصلة العمل لدعم عودة وإدماج السوريين الذين غادروا المخيم مع من بقي فيه. وزير الطوارئ يلتقي محافظ الحسكة ويتفقد مدينة الهول. وفي سياق متصل، وصل وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح، أمس الثلاثاء، إلى مدينة الحسكة برفقة فرق متخصصة من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، حيث التقى محافظ الحسكة نور الدين أحمد عيسى، وأجروا جولة ميدانية في منطقة الشدادي ومخيم الهول ومناطق أخرى في المحافظة. وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح خلال زيارته لمخيم الهول (انترنت). وجاءت الزيارة لتقييم الوضع الخدمي والمخاطر القائمة بشكل مباشر، تمهيداً لإنشاء مديرية إدارة الطوارئ والكوارث في محافظة الحسكة، بما يعزز الجاهزية، ويرفع كفاءة الاستجابة، ويحمي الأرواح والممتلكات. تعزيز التنسيق وتطوير الأداء المؤسسي. حضر اللقاء وفد من الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة ممثلاً بالرئيسين المشتركين فيفيان باهو أوسي وحسن شرو والمستشار الإداري جيان حسن، إلى جانب ممثلين عن هيئة الشؤون الاجتماعية والعمال وفوج الإطفاء والمنظمات المعنية بالألغام وممثلي مهجري سري كانيه/رأس العين وعفرين. ومن لقاء وزير الطوارئ رائد الصالح ومحافظ الحسكة نور الدين عيسى أحمد ووفد من الإدارة الذاتية وممثلي مهجري سري كانيه (رأس العين) وعفرين (الموقع العاشر)، بحث الوزير الصالح مع المحافظ آليات دمج المؤسسات وسبل التعاون بين الجانبين لتعزيز الاستجابة للحالات الطارئة وتطوير الخدمات المقدمة للسكان. كما ناقش اللقاء واقع العمل الخدمي وسبل التنسيق المؤسسي خاصة في مجالات إدارة الكوارث والاستجابة السريعة وتقييم جاهزية الكوادر المتخصصة في التدخل الأولي. وشدد الحضور على أهمية توظيف الخبرات المتراكمة لتأمين بيئة أكثر أماناً واستقراراً للمواطنين، واستعرضوا مشروعاً متكاملاً يضم منظمات إزالة الألغام ورجال الإطفاء ولجنة الطوارئ لتعزيز الجاهزية الميدانية. خطط الوزارة: قدمت وزارة الطوارئ والكوارث عرضاً لخططها وآليات عملها مع التأكيد على إشراك كوادر المؤسسات التابعة للحكومة السورية المؤقتة في برامج تدريب وتأهيل مشتركة خارج البلاد لتوحيد المعايير ورفع كفاءة الأداء. وشدد الحضور على ضرورة تنفيذ المسح الميداني في مناطق النزاع، والإسراع في منح التراخيص لعمليات إزالة الألغام، لما لذلك من تأثير مباشر على سلامة المدنيين وتعزيز الاستقرار.


