اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 18:00:00
المركز الفلسطيني للإعلام: حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الخميس، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن حجم الاحتياجات يفوق ما يسمح لها بتقديمه حاليا. وقالت الوكالة، في بيان نشرته عبر صفحتها على منصة “X”، إن الأوضاع الإنسانية في القطاع لا تزال صعبة للغاية، مشيرة إلى أنها تواصل عملها وتقديم الخدمات الأساسية للنازحين، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمأوى والمساعدات الغذائية وخدمات الحماية. من خلال شبكتها المنتشرة في مختلف مناطق القطاع. في جميع أنحاء #غزة، لا تزال الظروف الإنسانية مزرية، إلى جانب القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية. #الأونروا_تواصل عملها بتزويد النازحين بالخدمات الأساسية بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمأوى والمساعدات الغذائية وخدمات الحماية، من خلال شبكة فريدة وحضور ميداني واسع… pic.twitter.com/HT0mCP5a0D — الأونروا (@UNRWAarabic) 19 فبراير 2026 وشددت على أن القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية تحد من قدرتها على توسيع نطاق الاستجابة، داعية إلى رفع هذه القيود لتمكينها من تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان. وأضافت أن استمرار القيود في ظل اتساع الاحتياجات الإنسانية يؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين ويقوض الجهود المبذولة لتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية. الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة الرئيسية المسؤولة عن تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، بما في ذلك قطاع غزة، حيث يعتمد جزء كبير من السكان على خدماتها الأساسية. وفي غزة، تدير الوكالة شبكة واسعة من المدارس والمراكز الصحية ونقاط توزيع المساعدات. كما أن لها دوراً محورياً في إدارة مراكز إيواء النازحين خلال فترات الحرب، مما يجعلها إحدى الركائز الأساسية للاستجابة الإنسانية في القطاع. ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة، واجهت الأونروا تحديات متزايدة تتعلق بوصول المساعدات الإنسانية ودخول الإمدادات، في ظل القيود التي تفرضها إسرائيل على المعابر وحركة الشاحنات والمواد، بما في ذلك الوقود والإمدادات الطبية. وتقول الوكالة إن هذه القيود تعيق قدرتها على توسيع نطاق عملها والاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وتواجه الأونروا أيضًا ضغوطًا سياسية وتمويلية متكررة، مما يؤثر على استدامة خدماتها، في وقت تشير التقديرات الدولية إلى أن غالبية سكان غزة أصبحوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وسط دمار واسع النطاق للبنية التحتية ونقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية. وتمنع سلطات الاحتلال منذ مارس/آذار 2025 وصول مساعدات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى غزة، ولا تزال عالقة في مصر والأردن. وحظرت سلطات الاحتلال، نهاية عام 2024، عمل وكالة الأونروا في القدس المحتلة، وفرضت عليها ضغوطا وقيودا شديدة، مع ادعائها بارتباطها بحركة “حماس”، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، تمنع سلطات الاحتلال دخول كميات متفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في ظروف كارثية.




