اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 22:58:00
عاد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى واجهة الأحداث من خلال تسجيل صوتي منسوب إلى المتحدث الرسمي باسمه “أبو حذيفة الأنصاري”، هاجم فيه الحكومة السورية. ويأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه سوريا فوضى جزئية شمال شرقي سوريا، بعد فرار آلاف المعتقلين من مخيم الهول، ما أثار مخاوف واسعة بشأن الأمن الداخلي والإقليمي. وركز التسجيل الصوتي، بحسب ما رصدته عنب بلدي، على وصف الحكومة السورية بـ”العلمانية”، والدعوة إلى مواجهتها، مع الإشارة إلى شخصياتها، والإيحاء بأن مصير بعضهم “لن يختلف عن مصير الرئيس السابق” (المخلوع بشار الأسد). كما وصف المتحدث الوضع السوري بأنه انتقال من النفوذ الإيراني إلى النفوذ التركي والأميركي، في محاولة لإعادة صياغة المشهد السياسي بما يخدم السرد الأيديولوجي للتنظيم ويحافظ على حضوره الرمزي رغم الخسائر الميدانية. والتنظيم يختبر الفراغ الأمني. وأعلن التنظيم، منتصف شهر شباط/فبراير 2026، تبنيه هجوماً مباشراً على القوات الحكومية شرق دير الزور، بحسب ما وثقته عنب بلدي. واستهدف الهجوم دورية للجيش السوري قرب بلدة الرغيب في منطقة ذيبان، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة آخر. كما وقع هجوم ثان أدى إلى وقوع إصابات إضافية. وتأتي هذه العمليات بعد سيطرة الحكومة على أجزاء واسعة من المحافظة إثر انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، الأمر الذي خلق فراغاً أمنياً جزئياً استغله التنظيم لتنفيذ عملياته، مما يشير إلى استمرار قدرته على استغلال المناطق غير المستقرة لممارسة الضغط الميداني ونشر رسائل إعلامية تهدف إلى الحفاظ على حضوره الرمزي. هروب معتقلي الهول: تهديد أمني وإنساني متشابك. في الوقت نفسه، أثار فرار ما بين 15 و20 ألف شخص من مخيم الهول، بحسب تقديرات الاستخبارات الأميركية، جموداً أمنياً جديداً. ويشمل العدد أعضاء يعتقد أن لهم علاقات بالتنظيم، بالإضافة إلى عائلاتهم وأطفالهم الذين نشأوا داخل المخيم، مما يزيد من صعوبة مراقبتهم أو إعادة دمجهم. ويكشف هذا الفرار مدى هشاشة إدارة المعسكرات ومراكز الاحتجاز، ويشكل تحديات أمام تقييم التهديد المباشر وغير المباشر، حيث قد يقوم بعض المقاتلين السابقين بإعادة بناء خلايا نائمة، في حين يشكل وجود المدنيين عبئا إضافيا على السلطات المحلية والدولية. وعلى المستوى الإقليمي، يحمل الهروب خطر انتشار خلايا صغيرة في شمال شرق سوريا والعراق، ويسلط الضوء على ضرورة تنسيق الجهود بين القوات المحلية والدولية لضمان عدم تجدد النشاط الإرهابي، خاصة في المناطق الحدودية شديدة الهشاشة. الضربات الأمريكية: استمرار الضغط على التنظيم. وردا على التهديدات المستمرة، نفذت القيادة المركزية الأمريكية أكثر من 10 غارات استهدفت أكثر من 30 موقعا للتنظيم، بين 3 و12 فبراير/شباط 2026. وشملت الغارات في سوريا مواقع اتصالات وعقد لوجستية وأسلحة، في محاولة لإضعاف قدرات التنظيم واستنزاف مخابئه، في خطوة وصفتها المصادر بأنها ضغط عسكري أمريكي متواصل بعد خسارة التنظيم لمناطق كبيرة. كما تم نقل آلاف المعتقلين إلى مرافق الاحتجاز العراقية لضمان عدم استغلالهم في أي عمليات مستقبلية. مقاتلون فارون من “داعش”.. مخاوف جدية من عودة نشاط التنظيم ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات مغلوطة أو لديه تفاصيل إضافية أرسل تصحيحاً إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أياً من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم شكوى



