اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 00:21:00
سادت حالة من الاستقرار المنطقة الوسطى من الجزيرة العربية عندما قدمت قبيلة بني حنيفة من الحجاز واستقرت في المنطقة على ضفاف وادي حنيفة بقيادة عبيد بن ثعلبة الذي اختار حجر اليمامة مسكنا له ولعشيرته حوالي سنة 430م. ثم ازدهرت حجر لتكون أعظم مدينة في اليمامة وكان يقودها ملك اليمامة في عصره: ثمامة بن أثال الحنفي صاحب القصة الشهيرة مع النبي محمد – صلى الله عليه وسلم. نقطة تحول. جرت الأحداث في المنتصف. عاشت الجزيرة العربية أزمنة الإهمال والانقسام والانقسام حتى أسس الدرعية الأمير مانع بن ربيعة المريدي سنة 850هـ/1446م، الجد الثاني عشر للملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود -رحمه الله-، والجد الثالث عشر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والجد الرابع عشر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد. الأمير ورئيس الوزراء. وكان إنشاء الدرعية نقطة تحول سياسي مع تطبيقها لنظرية الدولة المدينة، مما جعل الدرعية فريدة من نوعها بين المدن والبلدات الأخرى، في حين أن الدولة المدينة لها تاريخ طويل في منطقة شبه الجزيرة، حيث كانت يثرب في بداية هجرة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- مثالا واضحا على دولة المدينة. 3 قرون في عهد الإمام محمد بن سعود، تأسست الدولة السعودية الأولى عام 1139 هـ / 1727 م، وعاصمتها الدرعية، واستمرت حتى 1233 هـ / 1818 م، وامتداداً للدولة السعودية الأولى وبعد نهايتها تأسست الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود من 1240 – 1309 هـ حتى 1824 – 1891م، حتى تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز الفيصل آل سعود -رحمهم الله أجمعين- في عام 1319هـ/1902م، والتي تشهد اليوم تطورات واسعة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. هذا التاريخ العميق يستحق أن يستذكره شعب المملكة العربية السعودية بتفاصيله، فهو يعبر عن تاريخ بلادنا العريق الممتد على مدى 3 قرون، لذا صدر أمر ملكي في 24 جمادى الآخرة 1443هـ، الموافق 27 يناير 2022م، بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لإحياء ذكرى تأسيس الدولة السعودية، ويعرف باسم “يوم التأسيس”. أعمال وإنجازات شكلت المملكة عبر تاريخها ثقلاً سياسياً في المنطقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي المميز وحكمة قادتها، إلى حد جعلها نقطة توازن إقليمياً وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط، مع تأكيد نقاط التحول التاريخية التي مرت بها الدولة السعودية على مدى العلاقات العميقة التي تربط شعب المملكة وأشقائهم في دول مجلس التعاون الخليجي والتي امتدت لقرون عديدة وتجذرت على مر السنين، وما نراه اليوم هو نتاج لما لدينا لقد أنشأ الآباء والأجداد. وفيما يتعلق بتحديد تاريخ يوم التأسيس، فقد استنتج المؤرخون هذا التاريخ بناءً على عدد من الأحداث التاريخية التي حدثت خلال تلك الفترة قبل وبعد تولي الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية عام 1139هـ/ 22 فبراير 1727م، حيث شهدت الدولة منذ بداية حكمه العديد من الأعمال والإنجازات، أبرزها: إنشاء الدولة السعودية الأولى، وتوحيد شطري الدرعية وتعزيزها لتكون عاصمة للدولة. الدولة، والاهتمام بالشأن الداخلي، وتعزيز مجتمع الدرعية، وتوحيد أفراده. كما شهدت الدولة السعودية الأولى تنظيم الموارد الاقتصادية والتفكير في المستقبل. وفي هذه الحقبة أيضاً تم بناء حي جديد في سمحان وهو حي الطرفية، وانتقل إليه بعد أن كان حي الغصيبة مركزاً للحكم لفترة طويلة. مركز طاروقيمثل يوم التأسيس مناسبة وطنية عزيزة تظهر مدى صلابة واستقرار المؤسسة الحاكمة. ونظام الدولة السعودية قائم منذ نحو ثلاثة قرون، منذ قيام الدولة السعودية الأولى في عهد الإمام محمد بن سعود. ويقوم على مبادئ الإسلام الصحيحة، والحكم الرشيد، والتطوير المستمر للبلاد، وتعزيز مكانتها محلياً وإقليمياً وعالمياً. كانت خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الله على رأس أولويات أئمة الدولة السعودية، وانتقلت إلى ملوك المملكة وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله. وتوالت الإنجازات في عهد هذه الدولة، منها: نشر الاستقرار في الولاية التي شهدت… استقراراً وازدهاراً كبيراً في مختلف المجالات، والاستقلال السياسي وعدم الخضوع لأي نفوذ في المنطقة أو خارجها، والدعم من المدن المجاورة لتعزيز الاستقرار. وبالعودة إلى مرآة تاريخ الدولة السعودية “الدرعية”، حكم الأمير مانع المريدي وأبناؤه وأحفاده الدرعية التي أصبحت مركزاً ثقافياً، تميز بموقعه الجغرافي كونه مركز طرق التجارة بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها، مما ساهم في تعزيز حركة التجارة فيها وفي المناطق المجاورة. مدرسة جديدة في عهد الإمام محمد بن سعود والأئمة من بعده، أصبحت مدينة الدرعية عاصمة دولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي، وتحتوي على معالم أثرية عريقة على أرضها، مثل: حي الغصيبة التاريخي، ومنطقة سمحان، و”حي طريف” الذي وُصف بأنه أحد أكبر الأحياء الطينية في العالم وتم تسجيله على قائمة التراث الإنساني لمنظمة اليونسكو، ومنطقة البجيري، و وادي حنيفة بالدرعية، بالإضافة إلى النظام المالي للدولة الذي وصف بأنه من الأنظمة المتميزة من حيث موازنة الموارد والنفقات. وهاجر كثير من العلماء إلى الدرعية لتلقي التعليم والكتابة التي كانت سائدة. في ذلك الوقت، مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة للخط والكتابة، وبعد انتهاء الدولة السعودية الأولى، تمكن الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود من تأسيس الدولة السعودية الثانية وعاصمتها الرياض عام 1240هـ/1824م بعد سبع سنوات من العمل والكفاح، واجتمع الناس حوله وحول العائلة المالكة من جديد. الانقسام والتناحر، واستمرت الدولة في حكم المنطقة حتى سنة 1309هـ 1891م. بعد فراغ سياسي وفوضى في وسط الجزيرة العربية استمرت قرابة عشر سنوات، بدأ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله- في الخامس من شوال 1319هـ – الخامس عشر من يناير 1902م، عملية توحيد الدولة السعودية بعد أن استعاد مدينة الرياض ليبدأ صفحة جديدة في صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة من لبنات الوحدة والاستقرار والتنمية تحت راية “هناك”. لا إله إلا الله محمد رسول الله.” في السابع عشر من جمادى الأولى 1351هـ، الموافق 23 سبتمبر 1932م، أعلن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله- توحيد المملكة العربية السعودية بعد أحداث تاريخية استمرت 30 عاماً. واستمر أبناؤه الملوك -رحمهم الله- من بعده على نهجه في تعزيز اللبنات والاستقرار والتنمية حتى عهد خادم الحرمين الشريفين. سيدي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد، إذ تشهد المملكة في هذا العصر الميمون مزيداً من التطور والنهضة في ظل الرؤية الطموحة لرؤية المملكة 2030.



