السعوديه – ملاحم النساء لم تكتب بالسيوف.. من نور البيوت ظهرت الدولة

أخبار السعودية22 فبراير 2026آخر تحديث :
السعوديه – ملاحم النساء لم تكتب بالسيوف.. من نور البيوت ظهرت الدولة

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 00:18:00

عند الحديث عن الدولة السعودية الأولى (1139 هـ – 1233 هـ / 1727 م – 1818 م) وقيام ذلك الصرح السياسي الذي غير مجرى التاريخ، تتبادر إلى الأذهان تلك الأحداث والمواقف البطولية، فتبرز شخصيات تاريخية وسياسية كان لها الأثر الكبير في وضع ذلك الأساس والمنهج الذي تسير عليه المملكة. ورغم أن للرجل دور البطولة في ساحات القتال خارج الأسوار، فإن للمرأة دور البطولة في بناء المجتمع داخل الأسوار. الفقراء، بحسب دار الملك عبد العزيز في كتاب (يوم سمينتنا)، ومن النساء اللاتي ذكرهن المؤرخون أنهن يتمتعن بالذكاء والدين والعلم، مضي بنت سلطان أبو وهتان من آل كثير من بني لام، زوجة الإمام محمد بن سعود. ولدت في أوائل القرن الثاني عشر الهجري/ أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، ويبدو بالإضافة إلى نظرتها الثاقبة ورؤيتها الحكيمة، أن موضي بنت أبو وطن كانت متدينة، تحب فعل الخير للفقراء ونفع جميع المسلمين. ولعله عندما بنى الإمام عبد العزيز بن محمد وقف المسجد وسبلة موضي في حي الطريف، كان يستذكر أعمال موضي الجليلة ويريد لها أن تستمر. وقد خصص هذا الوقف لخدمة الزوار من مختلف الطبقات كالطلاب والتجار وغيرهم من خارج المدينة، كما تم تخصيص أماكن لاستقبال الضيوف والطلاب في ذلك العصر. ومن النساء اللاتي سجلن دوراً بطولياً بارزاً في مجتمع الدولة في السعودية الأولى، المرأة التي كان لها دور في ذلك العصر، وهي غالية بنت عبد الرحمن، من قبيلة الباقوم التي سكنت تربة، وهي من الصحراء بين الحجاز ونجد. وذكر يوهان لودفيج بوركهارت في مذكراته أنها كانت أرملة رجل كان أحد زعماء قبيلة باقوم، ومن المرجح أن ولادتها كانت في الربع الأخير من القرن الثاني عشر الهجري/الربع الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي، وأشار بوركهارت إلى أنها امرأة معروفة بآرائها القوية ومعرفتها الدقيقة بأمور الحرب وشؤون الصحراء المحيطة بها. وكانت غالية البقمية من أنصار الدولة السعودية الأولى ومن أنصارها. سخرت ثرواتها وممتلكاتها لخدمة المدافعين عن الوطن ومواجهة حماة الدولة العثمانية المعتدية. كما عرفت بكرمها، وكان بيتها مقصداً للمحتاجين والفقراء وملجأً لرجال الدولة السعودية الأولى المخلصين. إكرام العابرين من أبرز عادات وتقاليد كرم المرأة، ومن أبرز الأمثلة على النساء اللاتي اشتهرن بكرمهن وإيواء عابري السبيل جليلة ابنة الأمير عبد المحسن بن سعيد الدرعي، حيث أقامت استراحات ونزلاً للحجاج المارة بحجر اليمامة حتى يستريحوا مؤقتاً من عناء السفر والحصول على الطعام. والشراب. ولم تكتف جليلة بقضاء حياتها في إكرام المارة والمارة في اليمامة؛ بل أرادت أن يبقى أثرها إلى ما بعد وفاتها، فجعلت تلك الخانات التي أقامتها وقفا لله عز وجل سنة 960هـ/1561م. وكان هذا الوقف يعرف باسم خان جليلة، وتغير اسمه بمرور الوقت إلى خان شليلة ثم خنشليلة حاليا، وهي المنطقة الواقعة شرق منفوحة. الأعمال المنزلية: كانت الزوجة هي المسؤولة عن شؤون المنزل. يعتمد وضع السكن على حالة الزوج المادية، وعادةً ما تتشابه الأعمال المنزلية لنساء الدرعية، حيث يقمن بتنظيف وترتيب المنزل، وغسل الملابس وخياطتها، وتربية بعض المواشي والدجاج والطيور والاستفادة منها، ورعاية صغار الماشية، وجمع الحطب وتقطيعه من أجل تحضير الطعام. صناعة الملابس تستخدم المنسوجات القطنية في الدرعية لصناعة الملابس للناس؛ وبما أن الحرف اليدوية كانت في مراحلها البدائية، فقد كانت نساء الدرعية عادة يرتدين نوعين من الملابس: الأول كان فستاناً أو قميصاً يسمى الكرباس، وكان يصنع من القطن. وكانوا يفضلون اللونين الأخضر والأسود، وكان يجلب لهم من مناطق الأحساء، والقطيف، والبحرين، ومناطق اليمن. والثاني فستان مصنوع من الحرير عالي الجودة بألوان متعددة. وذكر الريكي في كتابه لمع الشهاب أن الإمام عبد العزيز بن محمد كان يلبس زوجاته كربابات سوداء، كما يلبسن الخاري الأحمر الذي كان يأتي لهن من أطراف حلب وبغداد. ومن أزياء نساء الدرعية أيضاً نجد العباءة الكيلانية التي يتم ارتداؤها عادةً عند الخروج أو عند استقبال الضيافة. ويصنع بكميات محدودة في الدرعية والأحساء، لكن يتم جلبه في الغالب من العراق. كما يلبسون الحرير الهندي الملون الذي تصل قيمته أحياناً إلى عشرين ريالاً. ارتدت زوجات الإمام سعود بن عبد العزيز الحرير الهندي الذهبي بجميع ألوانه. وفي الشتاء يلبسون الكتان، وهو من أجود أنواع الحرير الذي يأتي من الشام، وفي الصيف يلبسون الكتان. تتزين نساء نجد في الغالب بالمجوهرات المرصعة بالجواهر الثمينة مثل اللؤلؤ والياقوت والفيروز. وكانت مجوهرات زوجات الإمام عبد الله بن سعود مصنوعة من الياقوت واللؤلؤ ونادرا ما كانت تزين بالذهب. يجوز للنساء ارتداء الخلخال على أقدامهن. ومن زينة النساء أيضًا الكحل والحناء، حيث يصبغن به أظافرهن وأيديهن، ويضفن شعرهن في ضفائر مزينة باللؤلؤ والمجوهرات، ويتطيبن بالمسك والعنبر. أصول الدين كانت الدرعية، عاصمة البلاد، مهيأة لمناطق جذب سياسية وعلمية واقتصادية وغيرها مما ساهم في زيادة عدد سكانها. وكان الجانب العلمي من أكثر الجوانب جاذبية، مما ساهم في وجود التعليم الثقافي المبني على التلقين -إن صح التشكيل- في الدرعية، حيث أشارت بعض المصادر والمراجع إلى تعليم المرأة في الدرعية، مما يدل على حرص أئمة الدولة السعودية الأولى على تثقيفهن وتعليمهن أصول الدين، إذ بنى الإمام محمد بن سعود مسجدا كبيرا في الدرعية كان يلقي فيه الدروس للرجال والنساء صباحا ومساء. واستمر أئمة الدولة بعد الإمام محمد بن سعود في تثقيف الجمهور وخاصة النساء، حيث بنى الإمام عبد العزيز مجمعاً حول مسجد البجيري جعل فيه… قسماً للنساء يلقي فيه الفقهاء دروس العلم والمعرفة. وهناك نساء من الدرعية تعلمن القراءة والكتابة، وأتقنن العلوم، وأتقنن الخط. المحلات التجارية الصغيرة يقوم الوضع الاقتصادي للمرأة في الدرعية على تلبية الاحتياجات وتوفير الضروريات، على الرغم من وجود بعض الصناعات والمهن الرجالية، والمنتجات الزراعية التي ساهمت في ازدهار التجارة والاقتصاد محلياً وخارجياً، مثل صناعة البنادق وبعض الأسلحة المزخرفة بالذهب والفضة، وبيع التمور والألبان والصناعات الحرفية والجلدية، وبعض المنسوجات القطنية والصوفية والملابس وغيرها، وبيعها في الأسواق. وكان السوق في الدرعية هو “سوق الموسم” المكون من دكاكين أو أكشاك صغيرة. وأشار ابن بشر في كتابه (عنوان المجد في تاريخ نجد) إلى ازدهار التجارة والبيع والشراء في الدرعية في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، وذكر أنه كان هناك موسم للرجال من جهة وموسم للنساء من جهة أخرى. كما أقامت بعض النساء دكاكين صغيرة في منازلهن لبيع بعض الاحتياجات اليومية، ومنهن من يحملن بضائعهن على رؤوسهن ويمررن ببيوت الأثرياء لبيع منتجاتهن. وكانت هؤلاء النساء المتجولات يعرفن باسم “المرشدة أو الجلابة”. ومن الأنشطة الاقتصادية التي مارستها المرأة الزراعة ولكن بدرجة محدودة لأن بعض الأمور من مسؤولية الرجل كالحرث والسقي وغيرها. وفي الدرعية تمارس النساء أيضاً خياطة الملابس من المنسوجات القطنية والصوف المستورد من المراكز التجارية القريبة. كما استفادت النساء من سعف النخيل، حيث يجمعن سعف النخيل، ثم يقطعنه وينشرنه على الأرض حتى يجف، ثم يصنعن منه العديد من المنتجات البدائية، مثل: الزبان، والمحاف، والمهفر، والمكانس، وغيرها. ومن الأعمال التي كانت تقوم بها النساء لكسب المال جمع الحطب وتقطيعه وبيعه. وكانت النساء يبيعن بعض البهارات المختلفة، كالفلفل، حيث يطحنونه، ويطحنونه، ويخلطونه بالليمون الجاف، ثم يبيعونه. الألوان والتصاميم وعلى صعيد متصل، تميزت الأزياء النسائية في الدولة السعودية الأولى باختلاف ألوانها وتصاميمها وأقمشتها حسب كل منطقة. ويمكن تقسيم الموضات من حيث اختلاف أسلوبها وبيئتها المصدرية حسب المناطق الخمس الرئيسية في الدولة السعودية الأولى، وهي المنطقة الوسطى، والمنطقة الشرقية، والمنطقة الغربية، والمنطقة الجنوبية، والمنطقة الشمالية، وهنا نركز على المنطقة الوسطى في الدولة السعودية الأولى. وكانت النساء خارج المنزل يرتدين قطعاً مختلفة، وهي: القلادة: للفتيات الصغيرات، وهي عبارة عن قماش حريري شفاف من الشيفون أو التول، يتم خياطته بالكامل باستثناء فتحة تطوق الرقبة، لإظهار الوجه. الغدفة: وهي الشيلة التي ترتديها النساء لتغطية رؤوسهن، وهي مصنوعة من التول الخفيف كما تسمى (المنيخيل). الغطاء: وهو قماش أسود مخصص لتغطية الوجه كله. البرقع: وهو ساتر لكامل الوجه ماعدا فتحة العينين ومزين ببعض الحلي. العباءة: تصنع من الصوف الخشن، وتقطع على شكل مستطيل وتطوى من الجانبين من الأمام، بعد ترك مسافة بين الطرفين. بحيث يلتقيان، وتسمى تلك المسافة الجيب، وهو المكان الذي توضع فيه العباءة على الرأس. ولا تحتوي العباءة على أكمام، بل تحتوي على فتحتين صغيرتين لليدين عند أطرافها. ومن أنواع العبايات: العباءة الكيلانية، وعباءة المعصم، وعباية دفع المهود، وعباية فيصل، وعباءة الدليل.

تويتر اخبار السعودية

ملاحم النساء لم تكتب بالسيوف.. من نور البيوت ظهرت الدولة

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#ملاحم #النساء #لم #تكتب #بالسيوف. #من #نور #البيوت #ظهرت #الدولة

المصدر – https://www.alwatan.com.sa/