اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 23:59:00
وزعمت القناة 13 العبرية أن المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة تشهد تقدما ملحوظا، إذ تستعد إندونيسيا، باعتبارها القوة الأجنبية الأولى، فعليا للدخول إلى غزة خلال أسبوعين. وقال المراسل العسكري للقناة: “من المتوقع أن تبدأ قوة إندونيسية عملياتها في غزة خلال أسبوعين تقريبًا”. وبحسب التقرير، من المقرر أن تصل بعثة أولى من الممثلين الإندونيسيين إلى إسرائيل في الأسبوع الثاني من شهر مارس، للبدء في التخطيط لنشر القوة المتعددة الجنسيات في القطاع. ومن المقرر أن تلتقي البعثة بمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، ومن ثم تدخل قطاع غزة للمرة الأولى. ويأتي ذلك بعد نحو شهرين من تقرير لوكالة بلومبرج ذكر أن الجيش الإندونيسي يستعد لاحتمال إرسال قوة لحفظ السلام إلى قطاع غزة، ويقوم بإعداد قوة يصل عددها إلى 8000 جندي لهذا الغرض. وتعكس هذه الخطوة استراتيجية الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو الهادفة إلى تعزيز دور بلاده، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، باعتبارها لاعبا أكثر تأثيرا ونشاطا في قضايا الأمن والدبلوماسية الدولية. بدوره، أوضح رئيس أركان الجيش الإندونيسي مارولي سيمانجونتاك، أن الخطة لا تزال أولية، حيث يعتمد العدد الدقيق للجنود وتوقيت النشر على مزيد من التنسيق داخل سلسلة القيادة العسكرية. وأضاف البيان الرسمي أن أي انتشار محتمل سيركز في المقام الأول على الوحدات الهندسية والطبية. قالت إندونيسيا إن مشاركتها المحتملة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة لها طابع إنساني، مؤكدة أن قواتها ليست في مهام قتالية ولن تشارك في نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، فيما كشفت قيادة الجيش الإندونيسي عن جدول زمني لإرسال قواتها إلى غزة. وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية، في بيان مطول بهذا الصدد، أن أي مشاركة محتملة لبلادها في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في القطاع الفلسطيني، تخضع بالكامل للقرار الوطني الإندونيسي، وتستند إلى تفويض قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، الصادر عام 2025، فضلاً عن التزامها بسياسة خارجية مستقلة وفعالة ومبادئ القانون الدولي. وأوضح البيان أن نطاق مهام الأفراد الإندونيسيين سيكون “محدودًا وخاضعًا للضوابط”، وفقًا للتفويض والقيود الوطنية الصارمة والملزمة التي حددتها الحكومة الإندونيسية وتم الاتفاق عليها مع قيادة قوة الاستقرار الدولية. وحدد البيان 12 نقطة رئيسية تقيد المشاركة الإندونيسية في القوة الدولية في غزة: تفويض غير قتالي ولا يتدخل في مسألة نزع السلاح، حيث أن مشاركة إندونيسيا ليست في مهام قتالية وليست في مهام نزع السلاح. ولاية إنسانية تركز على حماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية والصحية، وإعادة الإعمار، وتدريب وبناء قدرات الشرطة الفلسطينية. – تلتزم المشاركة بعدم المواجهة مع أي طرف. لن يشارك الأفراد الإندونيسيون في العمليات القتالية أو أي أعمال تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع أي طرف مسلح. وسيكون الاشتباك باستخدام محدود للغاية للقوة، حيث “لا يُسمح باستخدام القوة إلا في حالة الدفاع عن النفس والحفاظ على الولاية القضائية، ويجب أن يتم ذلك بشكل متناسب وتدريجي كملاذ أخير، وبما يتفق تمامًا مع القانون الدولي وقواعد الاشتباك”. وستقتصر منطقة انتشار القوة الإندونيسية على غزة و”تقتصر بشكل خاص على غزة التي تعد جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية”. وأشار البيان إلى أن الموافقة الفلسطينية شرط أساسي، إذ لا يمكن تنفيذ الانتشار إلا بموافقة السلطات الفلسطينية. كما ترفض إندونيسيا التغييرات الديمغرافية والترحيل القسري، وتؤكد جاكرتا رفضها القاطع لأية محاولات لإحداث تغيير ديمغرافي أو تهجير أو ترحيل قسري للشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال. وتأتي هذه المشاركة مع احترام السيادة وحق تقرير المصير. وترتكز مشاركة إندونيسيا على مبدأ احترام السيادة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. قد يتم إنهاء هذه المشاركة في أي وقت. سوف تنهي إندونيسيا مشاركتها إذا كان تنفيذ القوة الدولية للمساعدة الأمنية ينحرف عن التحفظات الوطنية لإندونيسيا أو لا يتوافق مع سياستها الخارجية. ستواصل إندونيسيا دعمها المستمر والثابت لاستقلال فلسطين من خلال حل الدولتين، وفقًا للقانون الدولي والمعايير الدولية المتفق عليها. إن مشاركة ووجود أفراد إندونيسيين في قوة الأمن الدولية لا يعني الاعتراف أو تطبيع العلاقات السياسية مع أي طرف.




