المغرب – “أضرار صحية واجتماعية” مطالب برلمانية بإنهاء “جحيم” الساعات الإضافية في المغرب

أخبار المغرب28 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – “أضرار صحية واجتماعية” مطالب برلمانية بإنهاء “جحيم” الساعات الإضافية في المغرب

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 15:00:00

سؤال برلماني أعاد الجدل حول الساعة الإضافية (غرينتش+1) إلى واجهة الجدل السياسي، بعد أن طالب فريق الفدرالية الاشتراكية المعارض بمجلس النواب الحكومة بتقديم توضيحات بشأن جدوى الإبقاء على هذا الوقت طوال العام، وحجم تداعياته على الحياة اليومية للمغاربة. ووجه الفريق الاشتراكي سؤالا كتابيا إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الوزراء المكلفة بالتحول الرقمي والإصلاح الإداري أمل الفلاح الصغيروشني، استفسرت فيه عن الإجراءات المتخذة لتقييم قرار اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم، والأسس العلمية والاجتماعية التي قامت عليها الحكومة في هذا الاختيار. وأشار النائب حميد الدراق إلى أن الجدل المجتمعي حول القضية لا يزال مستمرا، في ظل ما وصفوها بتداعيات سلبية على التوازن الاجتماعي والصحي، خاصة لدى الطلاب والأطر التربوية والأسر، معتبرين أن تغيير الوقت يؤثر بشكل مباشر على نوعية النوم والتحصيل الدراسي والاستقرار النفسي والمهني. اقرأ أيضًا: التكلفة الخفية لـ”الساعة الإضافية”.. دراسة ترصد تراجع التحصيل الدراسي وارتفاع حوادث المرور وسجل الفريق البرلماني أن العودة المؤقتة إلى التوقيت القانوني (غرينتش) خلال شهر فبراير الماضي، بحسب تعبيره، أحدثت ارتياحا ملحوظا لدى شرائح واسعة من المجتمع، وهو ما يعزز، بحسب المصدر ذاته، ضرورة إجراء مراجعة شاملة للسياسة الزمنية المعتمدة. ودعا البرلماني الحكومة إلى دراسة إمكانية إلغاء وقت العمل (غرينتش + 1) بشكل دائم والعودة إلى التوقيت القانوني (غرينتش)، حفاظا على الصحة العامة ونوعية الحياة، داعيا إلى فتح نقاش مؤسسي يعتمد على المعطيات الدقيقة والتقييمات الموضوعية. وتأتي هذه الخطوة في سياق الجدل العام المستمر حول الساعة الإضافية، بين من يعتبرها خيارا تنظيميا واقتصاديا تفرضه اعتبارات الاندماج في الاقتصاد العالمي، ومن يرى أنها تؤثر على الإيقاع اليومي للمواطنين وتتطلب إعادة نظر. وسبق أن كشفت ورقة تحليلية صادرة عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، أن سياسة التوقيت القانوني الدائم المتمثلة في إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت القياسي في المغرب تفرض تكاليف استراتيجية موثقة على الصحة العمومية والسلامة الطرقية والعدالة المكانية دون تقديم أدلة قاطعة على تحقيق وفورات في الطاقة أو تعزيز الإنتاجية الإجمالية، رغم مساهمتها في تعزيز التزامن الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى أن هذا القرار المعمول به منذ أكتوبر 2018 يحتاج إلى مراجعة مستقلة قائمة على الأدلة لتقييم تكلفته وفائدته في ظل الجدل العام المتزايد حول آثاره السلبية على المجتمع. وأوضحت المؤسسة البحثية في تقريرها أن العيش في الجانب الغربي من منطقة زمنية، كما هو الحال بالنسبة للمغرب مع هذا الوقت، يرتبط علميا بخسارة ما معدله تسعة عشر دقيقة من النوم كل ليلة وزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب. وأوضحت أن المراهقين يتأثرون بشكل خاص، حيث يتسبب التوقيت الصيفي في فقدان النوم لمدة تصل إلى اثنتين وثلاثين دقيقة في الليلة، مما يؤثر سلباً على يقظتهم وتحصيلهم الأكاديمي، مضيفة أن الإجماع العلمي العالمي يوصي باعتماد التوقيت القياسي الدائم باعتباره الخيار الوحيد الذي يخدم الصحة والسلامة ويتوافق مع الساعة البيولوجية للإنسان.

اخبار المغرب الان

“أضرار صحية واجتماعية” مطالب برلمانية بإنهاء “جحيم” الساعات الإضافية في المغرب

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#أضرار #صحية #واجتماعية #مطالب #برلمانية #بإنهاء #جحيم #الساعات #الإضافية #في #المغرب

المصدر – سياسة – العمق المغربي