اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 18:37:00
01 مارس 2026 الزيارات: 1 قدم قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي تعازيه إلى أسرة السيد خامنئي، وإلى الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية، وإلى مجاهدي الحرس الثوري، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، مؤكداً أن استشهاد هذا الرمز الإسلامي العظيم خسارة حقيقية للعالم الإسلامي، بسبب الدور القيادي الذي لعبه في نصرة المظلومين والدفاع عن القضايا العادلة، وأهمها وخاصة القضية الفلسطينية. وأكد السيد القائد في كلمته بمناسبة استشهاد السيد خامنئي، أن العدوان على إيران واستهداف زعيمها يهدف إلى تمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة، من خلال إزالة العائق الأكبر أمام مخططاته التوسعية، والتي يمثلها النظام الإسلامي الإيراني بتوجهه الجهادي والثوري والليبرالي الرافض للهيمنة الصهيونية. وأوضح أن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الأعداء الأمريكيون والإسرائيليون جاءت لتقضي على الدور الكبير الذي لعبه السيد خامنئي في مواجهة طغيانهم وإفشال مؤامراتهم. 🔵 كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في استشهاد السيد علي خامنئي 12 رمضان 1447هـ 01 مارس 2026م #سيد_القول_والفعل #الشهيد_السيد_علي_خامنئي pic.twitter.com/6Mq7M8KkuR — قناة المسيرة (@TvAlmasirah) 1 مارس 2026، وفيما يلي نص الكلمة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله خاتم الأنبياء. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. إنك حميد مجيد راضٍ راضٍ. اللهم رضاك عن أصحابه الطيبين المنتجين، وعن سائر عبادك الصالحين والمجاهدين، الإخوة والأخوات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال الله تعالى في القرآن الكريم: “ولا تحسبن الذين قتلوا”. أموات في سبيل الله، وأحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. وبالفعل فلا خوف عليهم ولا عليهم. يحزنون ويفرحون بفضل الله وفضله وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين. صدق الله العلي العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون. أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية استشهاد العالم الرباني الجليل ومرشد وإمام الثورة الإسلامية القائد المجاهد العظيم والشهيد السعيد السيد علي الحسيني خامنئي رضي الله عنه. حيث تم اغتياله على يد أعداء الإسلام والمسلمين. طغاة العصر المجرمين المستكبرين الأمريكان والإسرائيليين في عدوانهم الغادر على الشعب الإيراني المسلم بهدف تمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة. وإزالة العائق الأكبر أمام تحقيق ذلك الهدف، وهي الجمهورية الإسلامية بنظامها الإسلامي وتوجهها الجهادي والثوري والليبرالي، التي ترفض الهيمنة والسيطرة الصهيونية، وتدعم القضية الفلسطينية، وتدعم شعوب المنطقة. وفي هذا الصدد، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى الشعب الإيراني المسلم ومؤسساته الرسمية كافة والحرس الثوري المجاهدين، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء بهذا الفقد الكبير الذي يعد خسارة حقيقية للعالم الإسلامي. إن ارتكاب هذه الجريمة الشنيعة من قبل أعداء الأمة الإسلامية طغاة العصر الأمريكان والإسرائيليين، هو بهدف القضاء على الدور العظيم للشهيد العظيم المجاهد مرشد الثورة الإسلامية رضي الله عنه في مواجهة طغيانهم وإحباط مؤامراتهم وقيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المظلومين وتقديم النموذج الحضاري الإسلامي المتحرر من سيطرة الظالمين. الطاغية المتغطرس، والمتمسك بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة لأمتنا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بهدف كسر إرادة الشعب الإيراني المسلم ومؤسساته الرسمية، وتدمير معنوياته. ويستخدم ذلك أيضاً في مزيد من الجهود لإخضاع الخاضعين لأنظمة وحكومات المنطقة، ودفعهم إلى الخضوع والاستسلام تحت أقدام الصهيونية. إن مكانة الشعب الإيراني المسلم وحرسه الثوري الشجاع المجاهد ومؤسساته الرسمية هي الولاء لدمائه الطاهرة، والثبات على طريق الحرية والعزة والفخر. وأن شهادة هذا الرمز الإسلامي، المناضل الكبير، العالم الجليل، القائد الجليل، الحكيم، الشهيد السعيد، السيد علي الخامنئي رضي الله عنه، ستكون دافعا كبيرا لمواصلة الطريق بالعزة الحسينية، وثبات الإيمان، وعزم الخميني. الموقف هو موقف صمود الشعب الرباني وإخلاصهم وصبرهم واحتسابهم للأجر كما قال الله عنهم في القرآن الكريم. وكأي نبي قاتل معه أحبار كثير، لم يضعفوا لما أصابهم في سبيل الله، ولم يضعفوا، ولم يستسلموا. والله يحب الصابرين وما هم قليل. إلا أنهم قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، فآتاهم الله ثواب الدنيا وثواب الآخرة، والله يحب المحسنين. إن دماء وتضحيات القادة الإلهيين تخلد طريق الجهاد والتحرير، وتحيي في الأمة روح التضحية والإصرار، وفي نفوس كل الأحرار. لقد سارت الجمهورية الإسلامية بثورتها الإسلامية منذ البداية على هذا الطريق وواجهت بثبات كل العواصف والصعوبات. وخيبة أمل الأعداء هي فشل أهدافهم في ارتكاب هذه الجريمة من خلال صمود الشعب الإيراني ومؤسساته الرسمية، وثباتهم على النهج الليبرالي والجهادي. إن خيار شعوب أمتنا الإسلامية هو مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي، والاستلهام من التضحيات النبيلة والصمود والاستمرارية والإصرار، لأن الاختيار بين الأمة بين الخضوع والاستسلام للطغيان الأمريكي الإسرائيلي، وخسارة حريتها وكرامتها وكبريائها ودينها ودنياها وآخرتها. بين التوكل على الله تعالى، والثقة به ووعده الصادق، ومواجهة الطغيان، والتضحية في سبيل الله عز وجل، وخدمة قضاياه المقدسة، وتحقيق النصر الذي وعد الله عز وجل به، كما قال سبحانه وتعالى، لقد حق علينا نصرة المؤمنين. فالجريمة الأمريكية الصهيونية لن تديم الكيان الموعود. قطعاً. مع زوال كتب الله في التوراة والقرآن، ومع انتهاء طغيانه بالسقوط وحتمية الوعد الإلهي الواضح في القرآن الكريم، كما قال الله تعالى: إن عدتم عدنا. ولذلك يجب على شعوب أمتنا الإسلامية أن تتوكل على الله تبارك وتعالى، وأن تتبنى أسباب نصره، ويجب أن تزيدهم التضحيات عزماً وصموداً، وعلى الله فليتوكل المؤمنون. إن الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر، والشعب الإيراني محور المقاومة والجهاد وأحرار العالم مخلصون لتضحيات الصمود العظيمة الطاهرة على النهج الليبرالي والموقف الصحيح والنتيجة للمتقين. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




