السودان – الدعم السريع يسيطر على معقل زعيم الجنجويد. موسى هلال يواجه مصيراً مجهولاً بعد هزيمة قواته

أخبار السودان2 مارس 2026آخر تحديث :
السودان – الدعم السريع يسيطر على معقل زعيم الجنجويد. موسى هلال يواجه مصيراً مجهولاً بعد هزيمة قواته

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 20:41:00

الشرق الأوسط: سيطرت قوات الدعم السريع السودانية، الاثنين، على بلدة المستريحة بولاية شمال دارفور، التي كان يسيطر عليها زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال المتعاون مع الجيش، بعد يوم من قصف الطائرات بدون طيار الذي مهد للعملية البرية واستكمل السيطرة على البلدة. وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من قوات الدعم السريع هاجمت البلدة، صباح الاثنين، وسيطرت عليها بعد هزيمة قوات الزعيم القبلي موسى هلال، التي انسحبت إلى أماكن مختلفة، فيما لا يعرف مصير هلال نفسه. ويقود هلال “فصيل المحاميد”، وهي تابعة لقبيلة الرزيقات، التي ينتمي إليها قائد “قوات الدعم السريع”، محمد حمدان دقلو، الشهير بـ “حميدتي”، وينحدر من “فصيل الماهرية” في نفس القبيلة. ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد حاد بين هلال وقيادات “الدعم السريع”، خاصة بعد الكلمة التي ألقاها قبل أيام أمام حشد من أنصاره في بلدة المستريحة، واتهم فيها نائب قائد “الدعم السريع”، عبد الرحيم دقلو، بمحاولة تفكيك قبيلة المحاميد من خلال زرع الفتنة ودعم الانقسامات الداخلية بالمال والسلاح. ووصف هلال قوات الدعم السريع بأنها “مليشيا زمرة ومرتزقة”، مجددا دعمه الكامل للجيش ووقوفه إلى جانبه وإلى القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان. وبرز اسم هلال خلال حرب دارفور عام 2003، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مؤسس قوات “الجنجويد” سيئة السمعة، والتي تتكون من عناصر قبلية من أصول عربية. واستخدمهم نظام الرئيس المخلوع عمر البشير لقمع الحركات المسلحة في إقليم دارفور، التي ثارت ضد نظام البشير بحجة أنها مهمشة ولم تحصل على نصيب عادل في الحكم المركزي أو التنمية، وأن معظم عناصرها ينحدرون من قبائل من أصول أفريقية. ويتهم هلال بارتكاب جرائم حرب بسبب عملياته ضد هذه الحركات، والتي بناءً عليها أصدر مجلس الأمن الدولي عقوبات شملت فرض قيود على السفر عليه وتجميد حساباته، كما لعب دوراً كبيراً في حرب دارفور التي اندلعت عام 2003، وسقط ضحاياها مئات الآلاف من القتلى والجرحى والنازحين. وارتكبت قواته فظائع وجرائم اعتبرتها الأمم المتحدة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أودت بحياة أكثر من 300 ألف شخص. وعليه، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات الاعتقال الشهيرة بحق الرئيس البشير وثلاثة من مساعديه. وعقب تشكيل “قوات الدعم السريع” بقيادة “حميدتي”، نشأ تنافس قوي بين الرجلين، لكن حكمة البشير دعمت “حميدتي”، فتحول هلال إلى خصم، ورفض تسليم سلاحه والاندماج في “قوات الدعم السريع”، وأسس قوات خاصة به تحت اسم “مجلس الصحوة الثورية”، وخاض مواجهات عسكرية ضد “قوات الدعم السريع” عام 2017، انتهت بهزيمته واعتقاله، ومحاكمته أمام محكمة عسكرية، قضت بسجنه 4 سنوات، ثم أطلق سراحه بعفو رئاسي، مع عدد من قيادات حركته، في 11 مارس/آذار 2021، بعد سقوط نظام البشير في ثورة شعبية في أبريل/نيسان 2019. وبعد اندلاع الحرب بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منتصف أبريل/نيسان 2023، بقي هلال متربصا في بلدته المريحة دون دعم من أي من الطرفين، ثم قرر الوقوف إلى جانب الجيش ضد «قوات الدعم». السريع الذي اعتبره “ميليشيات ومرتزقة”. وقال هلال في تصريحات لتبرير موقفه الداعم للجيش: “أقف مع عبد الفتاح البرهان في قضية الوطن، وأقف معه كقائد عام للجيش، من أجل الجيش والمؤسسة العسكرية والوطن الذي يتم تدميره، هذه قناعتي ولن أجبر أحداً على ذلك”. ويعزو محللون موقفه الداعم للجيش إلى رغبته في الانتقام من منافسه حميدتي لهزيمة قواته، واعتقاله وإذلاله وسجنه، بعد تمرده على حكومة البشير. وبرز الرجل على الساحة بعد إطلاق سراحه من السجن بعد إدانته بالقتل وجرائم أخرى بموجب عفو رئاسي. وبعد خروجه من السجن أعلن دعمه للحكومة.

اخبار السودان الان

الدعم السريع يسيطر على معقل زعيم الجنجويد. موسى هلال يواجه مصيراً مجهولاً بعد هزيمة قواته

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#الدعم #السريع #يسيطر #على #معقل #زعيم #الجنجويد #موسى #هلال #يواجه #مصيرا #مجهولا #بعد #هزيمة #قواته

المصدر – الأخبار Archives – سودانايل