اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 15:27:00
يتم حرق ملايين الدولارات بإطلاق كل صاروخ. الدوحة – لوسيل تعتبر منظومة الدفاع الجوي باتريوت سلاحا ثقيلا على المستوى الاقتصادي، إذ تتجاوز تكلفة البطارية الواحدة مليار دولار، وتبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد ما يقارب 4 ملايين دولار، ما يجعلها استثمارا عسكريا باهظ الثمن. وفي حروب الاستنزاف الحديثة، يمثل استخدام هذه الصواريخ عالية التكلفة لمواجهة الطائرات بدون طيار الرخيصة استنزافًا اقتصاديًا، بينما يظل ضرورة دفاعية استراتيجية للمنشآت الحيوية. وتم تصميم النظام لمواجهة طائرات العدو والصواريخ الباليستية، وتم تطويره عبر أجيال متعاقبة، أبرزها PAC-2 و PAC-3 المجهزتين بتقنية الضرب المباشر. ويعتمد النظام على رادار متطور وقاذفات صواريخ متنقلة قادرة على العمل في مختلف الظروف. وانتشر نظام باتريوت في أكثر من 18 دولة، واستخدم في صراعات كبرى أبرزها حرب الخليج الثانية والحرب الروسية الأوكرانية. المواصفات: النوع: نظام صاروخي للدفاع الجوي بعيد المدى يعمل على كافة الارتفاعات وفي مختلف الظروف الجوية. الوزن الإجمالي للصاروخ: حوالي 700 كيلوجرام. طول الصاروخ: حوالي 5.2 متر (ما يعادل 17 قدم). المدى: يتراوح من 20 إلى 35 كيلومتراً ويختلف حسب نوع الصاروخ. القدرة التدميرية: يستخدم الصاروخ تقنية الضرب المباشر التي تعتمد على الطاقة الحركية الناتجة عن اصطدامه المباشر بالهدف لتدويره، مع رأس حربي متفجر صغير لتعزيز التأثير التدميري. نظام التوجيه: يحتوي الصاروخ على باحث راداري نشط في أنفه، مما يسمح له بتتبع الأهداف والاشتباك معها بشكل مستقل. كما أنها تتلقى تحديثات في منتصف المسار من الرادار الأرضي، إلى جانب نظام الملاحة بالقصور الذاتي على متنها. سرعة الصاروخ: تصل السرعة القصوى إلى 5 ماخ، أي ما يعادل حوالي 3836 ميلاً في الساعة. الرادار: يعتمد النظام على رادار AN/MBQ-65 المتقدم. مكونات النظام وآلية عمله يتكون نظام باتريوت من 5 مكونات رئيسية هي: وحدة الرادار، ومحطة التحكم في الاشتباك، وقاذفة الصواريخ، والصواريخ نفسها، ومولدات الطاقة. تتكون وحدة الرادار من نظام رادار متعدد المهام يتم التحكم فيه عن بعد بواسطة محطة التحكم. ويمكنه اكتشاف وتتبع أكثر من 100 هدف محتمل في وقت واحد، ويغطي نطاقًا يزيد عن 100 كيلومتر مربع. ومحطة التحكم في الاشتباك هي الجزء المأهول الوحيد من وحدة باتريوت، وهي مصممة للتواصل مع منصات الإطلاق والبطاريات الأخرى ومراكز القيادة، بالإضافة إلى تتبع الأهداف وتحديد أولويات الاشتباك. يتم تشغيل المحطة عادة من قبل 3 أفراد موزعين على وحدتي تحكم ومحطة اتصالات تحتوي على 3 أجهزة ربط راديوي. لتشغيل نظام الرادار والتحكم في الاشتباك، تحتوي كل وحدة باتريوت على شاحنة كهربائية مجهزة بمولدين كهربائيين بقدرة 150 كيلووات. تشكل قاذفات الصواريخ وصواريخ باتريوت الجزء الأخير من النظام. تحتوي كل منصة على 4 حاويات لنقل الصواريخ وتوجيهها وإطلاقها. ويمكن وضع منصة الإطلاق على مسافة منفصلة عن محطة الرادار والتحكم، وتكون جاهزة للإطلاق في أقل من 9 ثوانٍ. وبمجرد إطلاق الصاروخ يرسل البيانات إلى محطة الرادار التي تتابع مساره بدقة وتساعد على توجيهه نحو الهدف من خلال التحديثات المستمرة. الأبعاد الاقتصادية لمنظومة باتريوت: ارتفاع تكلفة الاستثمار: تبلغ تكلفة المنظومة (رادار، محطة تحكم، قاذفات) نحو 400 مليون دولار، إضافة إلى 690 مليون دولار للصواريخ في البطارية الواحدة. النزيف في حروب الاستنزاف: إطلاق صاروخ باتريوت (4 ملايين دولار) لاعتراض طائرة مسيرة (قد لا تتجاوز 50 ألف دولار) يعتبر خللاً اقتصادياً من حيث الفعالية مقابل التكلفة، حيث يتم حرق ملايين الدولارات مع كل عملية إطلاق. صناعة دفاعية ضخمة: يعد باتريوت أحد ركائز صادرات الأسلحة الأمريكية، حيث تصدرت القائمة عالمياً (2020-2024)، حيث تستخدمه أكثر من 18 دولة، مما يجعله مصدر دخل رئيسي لشركة رايثيون. حماية المنشآت الاقتصادية: على الرغم من تكلفتها، إلا أن هذه الأنظمة توفر الحماية اللازمة للمنشآت النفطية والقواعد العسكرية والحيوية، مما يقلل من الخسائر الاقتصادية المباشرة الناتجة عن الهجمات. عامل الضغط الاقتصادي: تتطلب صيانة هذه الأنظمة وتحديثها دورياً ميزانيات ضخمة، وهو ما يشكل عبئاً طويل الأمد على ميزانيات الدفاع في الدول التي تمارس الانتشار العالمي. وبحسب تقارير إعلامية فإن نحو 18 دولة تمتلك نظام باتريوت. وتشمل هذه الدول الولايات المتحدة وهولندا وألمانيا واليابان وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والكويت وتايوان واليونان وإسبانيا وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة وأوكرانيا وقطر ورومانيا والسويد وبولندا والبحرين.



