اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 06:04:00
وكتب علي بردى في «الشرق الأوسط»: أرجع مصدر أميركي الصمت التام لمسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب إزاء انفجار الأوضاع عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل، إلى أنهم «محبطون للغاية» من فشل السلطات اللبنانية في تنفيذ قراراتها المتعلقة بنزع سلاح حزب الله ومنع نشاطه العسكري والأمني. ورفض المصدر اعتبار هذا الصمت بمثابة “ضوء أخضر” لإسرائيل لغزو الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن الإدارة شددت على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله وأنشطة أعضائه المخالفة لاتفاق وقف الأعمال العدائية قبل 16 شهراً. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل على موافقة الرئيس ترامب على تصعيد العمليات العسكرية والغارات ضد نشطاء حزب الله عبر الأراضي اللبنانية وليس في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. لكنه لم يحصل على الموافقة على توسيع «الحزام الأمني» الذي تريد إسرائيل إقامته في جنوب لبنان. وذكّر بأن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى هو «حلقة الوصل الأساسية» بين إدارة ترامب والمسؤولين اللبنانيين، وكان قد أبلغ رئيس الجمهورية جوزف عون ومجلس الوزراء نواف سلام قبل تدخل حزب الله، أن إدارة ترامب حصلت على تأكيدات بأن إسرائيل لن تنفذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد لبنان إذا لم تتورط في الحرب ضد النظام في إيران. وكتب عمر البردان في “اللواء”: في الوقت الذي يخشى فيه أن تحتل إسرائيل بضوء أخضر أميركي مناطق واسعة في جنوب الليطاني، بدأ لبنان سلسلة اتصالات ومشاورات دبلوماسية على أعلى المستويات، في محاولة لمواجهة المخطط الإسرائيلي الجديد والعمل على وقف عدوانه المستمر على الأراضي اللبنانية. وهناك مخاوف جدية من أن تستمر هذه الحرب لفترة طويلة، في ظل الدعم الأميركي القوي الذي يسعى إلى نزع سلاح حزب الله، بحجة عدم قدرة الحكومة اللبنانية على تنفيذ ما تم إقراره على مستوى مسألة حصرية السلاح بيد الدولة. مع تزايد التساؤلات حول مدى قدرة السلطة اللبنانية على تنفيذ قرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحزب غير مستعد للرد على هذه القرارات. بل على العكس من ذلك، فهو يرى أن عودة المواجهات بينه وبين إسرائيل تدفعه إلى التشبث أكثر بسلاحه، ويجبر الحكومة على التراجع عن هذه القرارات من أجل تقديم الدعم المطلوب لما يسميه “المقاومة” لمواجهة إسرائيل. ويحاول المسؤولون اللبنانيون، من خلال الاتصالات التي يجرونها، التدخل مع واشنطن والجماعة الأوروبية للضغط على إسرائيل للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بما يساعد على تثبيت التهدئة، ويسعون في الوقت نفسه إلى لعب دور الوسيط في أي مفاوضات موسعة قد تجري بين البلدين.



